منتديات التعليم الثانوي – العطاف –
 
الرئيسيةشريط الإدارةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 وداعا أيها الشاعر العظيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو حسام الأشقر
عضو مميز
عضو مميز


ذكر عدد الرسائل : 224
العمر : 55
** : 0
نقاط : 3294
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

مُساهمةموضوع: وداعا أيها الشاعر العظيم   السبت 9 أغسطس 2008 - 21:37

كأنما كان عليه قبل التوجه إلى أمريكا لإجراء عملية في القلب أن يودع شعبه بأمسية هنا وأمسية هناك ..كان في الفترة الأخيرة مسكونا بعطاء استثنائي سريع مما جعل قراءه ومحبيه يستغربون هذا التواتر السريع في صدور كتبه بشكل متلاحق .. عاد إلى الوطن أو الوطن المجتزأ ليشاهد ناسه وأهله ثم يرحل هناك في أحد مستشفيات أمريكا مساء اليوم 9/8/2008 بعد أن أزالوا أدوات الإعاشة بناء على توصية منه قبل إجراء العملية فما أراد أن يعيش معاقا أو شبه معاق ..ترجل الفارس ، فارس الشعر العربي والفلسطيني ، تاركا بصمة بحجم العصر الحديث كله رفعت اسم فلسطين عاليا في كل مكان كونه الشاعر الأكثر ترجمة إلى اللغات العالمية والأكثر حصولا على الجوائز العالمية المرموقة بين الشعراء العرب في العصر الحديث ..
رحل ابن البروة الذي ولد يوم 13/3/1941 بعد أن كحل عينيه برؤية والدته حورية التي كتب له أجمل قصيدة كتبت للأم " أحنّ إلى خبز أمي /وقهوة أمي ".. وهي القصيدة القديمة الجديدة التي ظلّ محافظا على دفئها ورونقها ورومانسيتها رغم كل التطور الذي أحدثه في شعره وفي حركة الشعر العربي بشكل عام ..فقصيدة درويش التي جمعت الآلاف دائما من الحضور الذي شكل ظاهرة عربية فريدة في زمن انصرف الناس فيه عن كل ما هو أدبي وثقافي لفتت الانتباه والدهشة ، كون أمسيات محمود درويش كانت الأكثر حضورا بل كثافة جماهيرية في كل العواصم العربية ..كان شاعرنا الكبير يشدّ الجمهور بالآلاف ليلتفوا مأخوذين بصوته وشعره ونبرته وطريقة إلقائه ..وهو الشاعر الذي شكل مدرسة شعرية أثرت في الشعر العربي كله لا الشعر الفلسطيني فحسب . . كان متنبي العصر بامتياز كونه لم يتخل عن عمق القصيدة وجديتها ووطنيتها مع المحافظة على الجماهيرية المطلقة .. ونعرف أنّ شعراء كثرا دغدغوا عواطف الجمهور ليصلوا إلى الامتداد والانتشار ، بينما بقي درويش صاحب عمق وأصالة وتجديد جعله يأخذ الجمهور إليه رافعا إياه إلى عالم القصيدة الملتزمة بفنها فحقق أروع معادلة عجز عن تحقيقها الكثيرون إن لم نقل الجميع إلا فيما ندر ..
كان شاعرنا الكبير محمود درويش من أشد الشعراء انتباها لفنه ولغته وشعره ..ومن يقرأ دواوينه " عصافير بلا أجنحة "19660 .."أوراق الزيتون " 1964 .."عاشق من فلسطين " 1966 .."آخر الليل نهار " 1967.. " يوميات جرح فلسطيني " 1969ثم ما صدر من دواوين في العام 1970مما يدل أنه كان ينهي مرحلة شعرية ما ارتبطت بوجوده في الداخل قبل خروجه في العام 1970 سيجد أنّ هذا الشاعر كان واعيا لقصيدته منتبها لها منذ البدايات ..وهذه المرحلة الأولى لم تكن عادية أو قريبة من العادية بأي حال ، فدرويش يسجل في هذه المجموعة من الدواوين قفزة نوعية تشكل أرضية حقيقية لتطوره اللاحق الذي سيكون إنجاز الشعر العربي بكامله فيما بعد ..
المستوى الذي وصل إليه محمود درويش في " كزهر اللوز أو أبعد " 2005 كان تطورا لا نقول إنه طبيعي في مسيرة شعر الشاعر أو مسيرة الشعر العربي .. كان المنجز الشعري عند درويش في صعود دائم وبما يشكل قفزات تشعرك بأن هناك ما يشبه الفجوات كون الشاعر يقفز قفزات سريعة وطويلة جعلت حضوره الشعري لا مثيل له .. حيث استوعب الشريحة المثقفة كما الشريحة العادية لتتواصل معه مؤمنة انه صوتها الأكثر إخلاصا للمنجز الشعري العربي ..فكانت من دواوينه : «مطر ناعم في خريف بعيد» 1971, «أحبك أو لا أحبك» 1972, «جندي يحلم بالزنابق البيضاء» 1973, «الأعمال الشعرية الكاملة», «محاولة رقم7» 1974, «تلك صورتها وهذا انتحار العاشق» 1975, «أعراس» 1977, «مديح الظل العالي» 1982, «هي أغنية.. هي أغنية» 1985, «ورد أقل» 1985, «حصار لمدائح البحر» 1986, «أرى ما أريد» 1990, «أحد عشر كوكباً» 1993, «لماذا تركت الحصان وحيداً» 1995.
سيكون في " لماذا تركت الحصان وحيدا" شيء من العلاقة الخفية التي تربط الشاعر بديوان " كزهر اللوز أو أبعد " مع اختلاف شديد في التركيب والموسيقى والصور وشكل القصيدة وحتى الرتم داخلها ..وإذا كنا في مرحلة "لماذا تركت الحصان وحيدا " نتحدث عن الديوان الأخير – وهو اجتهاد شخصي – في المرحلة الثانية ، فهذا لا يعني انقطاعا عن المرحلة الثالثة التي بلغت ذروتها في " كزهر اللوز أو أبعد " فالشاعر الذي كان يغني ويطيل الغناء أبقى على أدوات غنائه لكنه صار أكثر اقتصادا في النشيد والصورة والرومانسية ..الشاعر هنا يبحث عن اليومي والعادي والذات والخصوصيات التي تمر في دقائقنا وثوانينا ..بمعنى آخر انتباه درويش الشديد إلى شاعرية شعره ، وأهمية فنه ، وأرقه من اجل قصيدة لا تكرر سابقتها وديوان لا يكون مشابها لما سبق كل ذلك جعله يغير في الشكل والصورة والموضوع والرتم والموسيقى والبناء اللغوي بشكل يدهش الدارس ويضعه في حيرة حقيقية ..فمحمود درويش هو محمود درويش بأنفاسه وعاطفته وجزء من رومانسيته ، لكن القصيدة ليست هي السابقة بالتأكيد ، هناك انقلابات تشبه انقلابات الطبيعة بين فصل وفصل ، فالصيف غير الشتاء ، والخريف غير الربيع ، لكن كل الفصول في النهاية تعود إلى مصبها ..كذلك قصائد محمود درويش في تطورها الزمني المذهل المدهش تشكل انقلابات كثيرة ثم تعود لتصب في مصبها بكل أناقة وجمال .. من الأعمال الشعرية في هذه الفترة كانت "." جدارية " 2000 .. " حالة حصار " 2002.."و.. لا تعتذر عما فعلت " 2004. إضافة لديوانه " كزهر اللوز أو أبعد " ..
رحم الله شاعرنا الكبير محمود درويش وألهم الله أهله وشعبه ومحبيه الصبر والسلوان.. كان شاعرا كبيرا استثنائيا استطاع أن يصل بقضيتنا الفلسطينية إلى كل مكان في العالم من خلال الكلمة التي كانت قنديلا لا ينطفئ ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3312
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: وداعا أيها الشاعر العظيم   السبت 9 أغسطس 2008 - 21:53

رحمه الله تعالى شاعرا و صادقا و مجاهدا بالقلم و اللسان الذي لا يقف لحظة واحدة لأنه إن توقف بلسانه فلن يتوقف بلسان من يحفظون أو يقرأون شعره الجهادي في سبيل الله و في سبيل قضية كل المسلمين إنها قضية القدس الشريف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
أبو حسام الأشقر
عضو مميز
عضو مميز


ذكر عدد الرسائل : 224
العمر : 55
** : 0
نقاط : 3294
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: وداعا أيها الشاعر العظيم   الإثنين 11 أغسطس 2008 - 21:15

محمـود درويـش: آن لـي أن أعـود!

هاتف الوداع:
سأهزم الموت بالموت!
قال محمود درويش: لم اشأ ان اغادر من دون ان أودعك... لقد حسمت أمري وقررت ان أواجه الموت، مرة اخرى...
نضح القلق في صوتي وأنا احاول فتح باب النقاش مجدداً: ولكن الأطباء في بيروت قد نصحوك
ـ أعرف، وكذلك الأطباء في فرنسا... لكنها معركتي!
قلت: هذه معركة غير متكافئة.
ـ أعرف، وأعرف أيضا أنه لا بد منها. لم أعد أطيق مواصلة هذا التحدي. لقد سئمت ان أعيش في قلب موتي. أتعرف، من الممتع أن تنازل الموت، ولكنك في لحظة ما ستكتشف ان لعبتك مفضوحة. ان تعرف انه يعرف انك تعرف النتيجة، وأنك تعابثه.
ـ ولكنك يا محمود لست فرداً لتقرر وحيداً ما يشترك معك الناس فيه...
قاطعني: اعرف ما سوف تقوله، لست ملك نفسك، وليس لك ان تقرر. تصور: أنا ملكية عامة! في كل تصرفاتي عليّ الا اكون أنا.

انتبه! يجب الا تقبل وردة من تلك الحسناء. انتبه! أنت تمثل القضية فلا يجوز ان تضحك بصوت عال! ويجب ان يكون كلامك مدروساً. لقد بلغ الامر ببعض الناس ان استنكروا ذهابي الى مدينتي، بحجة انها صارت تحت الحكم الاسرائيلي! ونسوا انني حتى حينما اكون في رام الله فأنا تحت الحكم الاسرائيلي! لن اتحدث عن الدول الاخرى... ثم انني عشت نصف عمري تحت هذا الاحتلال، وأنا اكثر من يعرفه بينكم جميعا، حتى لا اقول انني احد القلائل الذين يعرفونه حقا.

ـ بل أردت أن أحدثك عنك بوصفك ملكية خاصة لمحمود درويش... لقد حذرك الأطباء من ان اي جراحة قد تحرك الوحش الكامن في شرايينك!

قاطعني ضاحكا: حتى الكولسترول عند محمود درويش مختلف
ـ انه مثلك، جبار! ألست جباراً علينا جميعا
ـ ولكنه جبار عليّ فقط! انه يفرض عليّ التحدي بين ان اعيش أسيره ما تبقى من عمري وبين ان أهزمه ولو بالموت.

ـ كأنك تتحدث عن الانتصارات العربية التي يقدم فيها هدايا مجانية الى اسرائيل.
وختم محمود درويش مكالمته الوداعية بأن قال انه لن يبتعد عن مكانه لانه منذ زمن طويل بات يعيش خارج المكان والزمان لان شعره صاره...

(ذكريات شخصية من زمن محمود درويش)
طلال سلمان
ودّع أصدقاءه ولم يعتذر
شاعر الأوذيسّة الفلسطينية
هذه المرة لن يكتب محمود درويش جدارية أخرى. لن يخدع الموت الذي طالما خرج منه ناجياً من عاشق مثله في الوقت الضائع وما بعد الحياة، يدرك ان الموت خصه كما خصته الحياة. لم يخطفه. ضرب له موعداً عرفه وسار إليه بقدميه. لم تكن تجربة درويش مع الموت سوى صورة موازية للصراع. إذا كان شعر درويش هو شعر الخيار الوحيد فإن الموت على سن هذا الخيار.

لطـالما غنى درويش شهداء القضايا الخاسرة، والأرجح انه كــان يعــرف ان في سيره إلى موته ذروة في هذا الغناء، انها القصــيدة غير المكتوبة التي أتمها بجسده. ســيكون جســده عندها موازياً للمكان، سيــكون موته لحظة في هــذا الوعــي الشقي.. حيــن حانت الساعة، ســار درويش إلى موعـده أنيـقاً ومستـويا. ودع أصــدقاءه ولم يعـتذر.

لم يكن غناء درويش في ما بعد بطولياً انتصارياً جريئاً. لقد تحرر من القصيدة الوطنية داخـل القصــيدة الوطنية، وصارع الجمهور داخل الجمــهور. انــها سلطــة على الجمهور طمح معها درويش إلى إعــادة تربيــته وتأهــيله: لكنها موهبة كبيرة جعـلت درويش في آن واحـد شاعراً شعبياً وطليعياً، نجماً ونخبوياً. درويش كـان يتــحرر ويحرر في آن معـاً. لقـد تخلص في العـلن من رواسب، وكان يمكن لتجربة علنية كـهذه ان تمتد وأن تغدو مثلاً. ليســت المسألة في الشـكل فـقط، انها مسألة رؤيا. فالــشاعر الفلسطيني وجـد نفـسه مغنـي الأوذيســة الفلســطينية وشــهداء القضية الخاسرة. لقــد تحــول إلى شــاعر مرات، وغــدا شــعره مع الوقـت مرثية كبرى.

امتلك محمود درويش غير الشعر ذكاء نادراً وعقلاً تحليلياً وفكاهة. لم يهتم لكتابة الشعر فحسب، بل بصورة الشاعر أيضاً. لم يطور شعره فحسب، لكنه بنى استقلاله ووعيه النقدي. ومع الوقت كان يزداد نضجاً وإصغاء. لقد انقصف في ربيعه. دعك من العمر. انقصف في ربيعه وهو الآن أفتى منه في بعض شبابه.
عباس بيضون

إلى أين تأخذني يا أبي
كتب محمود درويش:
... آية الكرسي، والمفتاح لي. والباب والحراس والأجراس لي.
... لي ما كان لي. وقصاصة الورق التي انتزعت من الإنجيل لي، والملح من أثر الدموع على جدار البيت لي..
واسمي، إن أخطأت لفظ اسمي، بخمسة أحرف أفقية التكوين لي:
ميم / المتيم والميتم والمُتَمم ما مضى
حاء / الحديقة والحبيبة، حيرتان وحسرتان
ميم / المغامر والمعد المستعد لموته
الموعود منفيا، مريض المشتهى
واو / الوداع، الوردة الوسطى
ولاء الولادة أينما وجدت، ووعد الوالدين
دال / الدليل، الدرب، دمعة، دارة درست، ودوري يدللني ويدميني
وهذا الإسم لي... ولأصدقائي، أينما كانوا،
ولي جسدي المؤقت حاضراً أم غائباً...
متران من هذا التراب سيكفيان الآن... لي متر و٧٥ سنتيمتراً... والباقي لزهر فوضوي اللون، يشربني على مهل.
ولي ما كان لي: أمسي، وما سيكون لي، غدي البعيد، وعودة الروح الشريد كأن شيئا لم يكن...
... أما أنا وقد امتلأت بكل أسباب الرحيل ـ فلست لي. أنا لست لي أنا لست لي... (جدارية ١٩٩٩)
[[[
سطراً سطراً أنثرك أمامي بكفاءة لم أُوتها إلا في المطالع
وكما أوصيتني، أقف الآن باسمك كي أشكر مشيعيك إلى هذا السفر الأخير، وأدعوهم إلى اختصار الوداع...
ولنذهبن معاً أنا وأنت في مسارين: أنت إلى حياة ثانية وعدتك بها اللغة، في قارئ، قد ينجو من سقوط نيزك على الأرض.
وأنا إلى موعد أرجأته أكثر من مرة، مع موت وعدته بكأس نبيذ أحمر في إحدى القصائد...
فلأذهب إلى موعدي، فور عثوري على قبر لا ينازعني عليه أحد من غير أسلافي، بشاهدة من رخام لا يعنيني إن سقط عنها حرف من حروف أسمي، كما سقط حرف الياء من اسم جدي سهواً. (جدارية)
... يقول على حافة الموت: لم يبق بي موطئ للخسارة، حر أنا قرب حريتي وغدي في يدي... سوف أدخل، عما قليل، حياتي، وأولد حراً بلا أبوين، وأختار لإسمي حروفاً من اللازورد. (حالة حصار)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو أيمن
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1258
العمر : 106
** : 3
نقاط : 3419
تاريخ التسجيل : 25/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: وداعا أيها الشاعر العظيم   الثلاثاء 12 أغسطس 2008 - 17:03

لقد مات جسده ولم تمت أفكاره بقيت بإذن الله خالدة مادامت فلسطين مغتصبة
--------------
رحمة الله عليك
-------
أحن إلى أمي
أحن إلى خبز أمي
وقهوة أمي .. ولمسة أمي ..
وتكبُر في الطفولة يوماً على صدر يوم
وأعشق عمري لأني
إذا مت،
أخجل من دمع أمي!
خذيني، إذا عدت يوماً
وشاحاً لهدبُك
وغطي عظامي بعشب
تعمد من طهر كعبك
وشدي وثاقي .. بخصلة شعر
بخيط يلوح في ذيل ثوبك ..
***
ضعيني، إذا ما رجعت
وقوداً بتنور نارك ..
وحبل غسيل على سطح دارك
لأني فقدت الوقوف بدون صلاة نهارك
هرمت، فردي نجوم الطفولة حتى أشارك
صغار العصافير
درب الرجوع .. لعش انتظارك!

-----
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وداعا أيها الشاعر العظيم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التعليم الثانوي بالعطاف ::  الأدب العــــــــــــربي  ::  مواضيــع عـــــامــــة -
انتقل الى: