منتديات التعليم الثانوي – العطاف –
 
الرئيسيةشريط الإدارةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أسئلة و أجوبة في النحو و الصرف و اللغة [مفيد و ماتع]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3318
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة و أجوبة في النحو و الصرف و اللغة [مفيد و ماتع]   الإثنين 11 أغسطس 2008 - 18:16


السؤال : ما معنى ما يلي :

التقعير والتقعيب والتشديق والتمطيط والجهورة والتفخيم


الجواب :

قال أبو علي القالي:
التقعير أن يتكلم بأقصى قعر فمه، يقال: قَعَّر في كلامه تقعيرا، وهو مأخوذ من قولهم: قَعَّرْتُ البئر وأقعرتها، إذا عظمتَ قعرها، وإناء قعران إذا كان عظيم القعر، فكأن المقعِّر الذي يتوسع في الكلام ويتشدق، ويجوز أن يكون من قولهم: قَعَرْتُ النخلة فانقعرتْ، إذا قلعتها من أصلها فلم تُبْقِ منها شيئا، فيكون معنى المقعر من الرجال الذي لا يبقي غاية من الفصاحة والتشدق إلا أتى عليها.

وقال أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة:
ونستحب له – يعني للكاتب – أن يدع في كلامه التقعير والتقعيب.

قال أبو علي القالي:
التقعيب أن يصيِّر فمه عند التكلم كالقَعْب، وهو القدح الصغير، وقد يكون الكبير.

قلت:
خلاصة القول في التقعير أو التقعر اصطلاحا أن يحتوي الكلام على ما ينفر السامع لغرابته وكونه حوشيا وحشيا ليس بسلس في الأذن ولا يسرع الذهن إلى فهمه، بل هو حال مروره بالذهن كمن يشرب الشراب {يتجرعه ولا يكاد يسيغه}، ولا خلاف بين فقهاء البلغاء وفصحاء الأدباء أن هذا التقعير منافٍ للبلاغة ناءٍ عن الفصاحة، إذ الفصاحة على التحقيق: معنى لطيف في لفظ رشيق، فمتى كان المعنى سيئا لم يكن الكلام بليغا، وإن لبس ثوبا من محاسن الألفاظ، ومتى كان اللفظ شائنا لم يكن لمعناه وقع على القلوب ولا تأثير على النفوس، وإن كان معناه حسنا،
ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( إن من البيان لسحرا))
وقال العلماء: حسن السؤال نصف العلم،
وقال الحكماء: (( يبلغ المرء بالمقال ما لا يبلغ بالفَعَال))، ولذلك أيضا كانت سقطات اللسان مُهْلِكة دونَها زلة الرِّجْل، وهذا بحث له موضع آخر.

وأصحاب التقعير إن لحنوا كانوا في الغاية من القبح،
كما قال الجاحظ: (( ثم اعلم أن أقبح اللحن لحن أصحاب التقعير والتقعيب والتشديق والتمطيط والجهورة والتفخيم)).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3318
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة و أجوبة في النحو و الصرف و اللغة [مفيد و ماتع]   الإثنين 11 أغسطس 2008 - 18:25

إتماما للموضوع السابق أنقل لكم بعض الأمثلة للفائدة و المتعة :

ومن ملح صفي الدين الحِلِّي:

إنـما الحيزبون والدردبيس ............... والطخا والنقاخ والعلـطبيس
لغـة تنـفر المسـامع منها ............... حين تروى وتشمئز النـفوس
وقبيح أن يذكر النافر الوحْـ ............... ـشي منـها ويترك المأنوس
أين قولي: هذا كثيب قديم ............... ومقـالي: عقنـقل قـدموس
خل للأصمعي جوب الفيافي ............... في نشـاف تخف فيه الرءوس
إنـما هـذه القلوب حديد .................... ولـذيذ الألفاظ مغنـاطيس


من أخبار المتقعرين قول يحيى بن يعمَر لرجل خاصمته امرأته عنده: (( أأن سألتك ثمن شكرها وشبرك أنشأت تطلها وتضهلها؟)).
يعني أبسبب أن سألتك ثمن فرجها – يعني مهرها أو نحوه – وثمن نكاحك لها، شرعت تماطلها، وتسعى في بطلان حقها؟

ومنها:
قول عيسى بن عمر ساعة ضربه يوسف بن عمر بن هبيرة بالسوط: (( والله إن كانت إلا أُثَيَّابًا في أسيفاط قبضها عشاروك)).
الأثياب: تصغير الثياب، والأسيفاط تصغير الأسفاط جمع سَفَط وهو الذي تعبأ فيه الأشياء، والعشار: جامع الزكاة يأخذ العشر.

ومنها:
قوله أيضا – وهو ممن اشتهر بشدة التقعير في كلامه -: أتيت الحسن البصري مجرمزا حتى اقعنبيت بين يديه، فقلت: يا أبا سعيد أرأيت قول الله تعالى {والنخل باسقات لها طلع نضيد}، فقال: هو الطِّبِّيع في كُفُرَّاه، ولعمري إن الآية لأبين من تفسيره.
المجرمز: المسرع، واقعنبى: جلس غير مستقر، والطبيع: الطلع بعينه، والكفرى: غشاء الطلع.


ومنها:
ما روي أن رجلا من المتقعرين مرضت أمه، فأمرته أن يصير إلى المسجد ويسأل الناس الدعاء لها، فكتب في حيطان المسجد: (( صِينَ وأُعين رجل دعا لامرأة مقسئنة عليلة، بُليت بأكل هذا الطرموق الخبيث أن يمن الله عليها بالاطرغشاش والابرغشاش))، فما قرأ أحد الكتاب إلا لعنه وأمه.
صين وأعين: مبني للمفعول أي صانه الله وأعانه، والمقسئنة: العجوز جدا، والطرموق: الطَّفْل، والاطرغشاش والابرغشاش: كلاهما الشفاء والبرء من المرض.

ومنها:

ما حُكِيَ عن أبي علقمة النحوي – وكان نحوا من عيسى بن عمر في التقعر – وكان يعتريه هيجان في بعض الأوقات، فهاج به في بعض الطريق، فسقط إلى الأرض مغشيا عليه، فاجتمع الناس حوله، وظنوه مجنونا، فجعلوا يقرءون في أذنه، ويعضون على إبهامه، فلما ذهب ما كان به، فتح عينيه فنظر إلى الناس يزدحمون عليه، فقال: (( ما لكم تتكأكئون عليَّ كأنما تتكأكئون على ذي جِنَّة، افرنقعوا عني))، فقال رجل منهم: إنه شيطان يتكلم بالهندية.
تتكأكئون: أي تجتمعون وتنحنون، وذو الجنة: المجنون، وافرنقع عن الشيء: زال.


وهاج بأبي علقمة الدم، فأتوه بحجام، فقال للحجام: (( اشدد قصب الملازم، وأرهف ظبات المشارط، وأسرع الوضع، وعجل النزع، وليكن شرطك وخزا، ومصك نهزا، ولا تكرهن أبيا، ولا تردن أتيا))، فوضع الحجام محاجمه في جونته ثم مضى.

ومن طريف أخبار المتقعرين أن الجرجرائي كان له كاتب يتقعر في كلامه، فدخل الحمام في السحر فوجده خاليا: فقال لبعض الخدم: ناولني الحديدة التي تمتلخ بها الطؤطؤة من الإخقيق، فلم يفهم قوله، وعلم بهيئة الحال أنه يطلب ما يزيل به الشعر عن عانته، فأخذ كستبان النورة فصبه عليه، فخرج وشكا به إلى صاحب المدينة، فأمر بالخادم إلى السجن، فوصل الأمر بالجرجرائي فضحك واستطرف ما جرى، وأمر بالخادم فأطلق، وألحقه بجملة أتباعه.

ومنها ما روي أن رجلا سأل خادمه: (( أصقعت العتاريس؟)) فقال له الخادم: ذق ليطم، فقال له: وما ذق ليطم؟ فقال: وأنت ما صقعت العتاريس؟ قال: أعني أصاحت الديكة؟ قال: وأنا أعني لم تصح!!


ومنها ما روي عن أم الهيثم – وكانت أعرابية فصيحة كان يسألها علماء اللغة – أنها مرضت فذهبوا يعودونها، فقالوا: يا أم الهيثم كيف تجدينك؟ فقالت: (( كنت وحمى بالدكة، فحضرت مأدبة، فأكلت جبجبة، من صفيف هلعة، فاعترتني زلخة))، فقالوا: يا أم الهيثم أي شيء تقولين؟ قالت: أو للناس كلامان؟ والله ما كلمتكم إلا بالعربي الفصيح.

ومنها أن الفيروزآبادي صاحب القاموس المحيط سئل عن معنى قول علي بن أبي طالب لكاتبه: (( ألصق روانفك بالجبوب، وخذ المِصْطَر بشناترك، واجعل حندورتيك إلى قَيْهَلي؛ حتى لا أنغي نغية إلا أودعتها بحماطة جلجلانك)).
فقال: (( معناه: ألزق عضرطك بالصلة، وخذ المزبر بأباخسك، واجعل جحمتيك إلى أثعباني؛ حتى لا أنبس نبسة إلا وعيتها بلمظة رباطك)).
ألصق وألزق لغتان من باب تعاقب الزاي والصاد، وقد سبق الكلام على التعاقب، الروانف والعضرط: المقعدة، الجبوب والصلة: الأرض، المصطر والمزبر: القلم، الشناتر والأباخس: الأصابع، الحندورتان والجحمتان: العينان، الأثعبان والقهيل: الوجه، أنغي وأنبس: أتكلم، النغية والنبسة: الكلمة، حماطة الجلجلان ولمظة الرباط: سويداء القلب.

ومنها ما روي عن أبي علقمة أنه ذهب إلى الطبيب، فقال له: (( أيها الطبيب نفع الله بك، إني طسأت طسأة فأوجعت مني ما بين الداية إلى منتهى العنق، فما زال يربو وينمو حتى أنبت الحراشيف، فهل من دواء؟))، فقال: (( خذ شبقا وشبرقا، ثم زهزقه وزهزقه واخلطه بماء روث واشربه))، قال: أنا لم أفهم شيئا، قال: لعن الله أقلنا إفهاما لصاحبه!!.

ومنها ما روي عن أبي علقمة أنه مر يوما على عبد حبشي وصقلبي، فإذا الحبشي قد ضرب بالصقلبي الأرض، فأدخل ركبتيه في بطنه وأصابه في عينه، وعض أذنيه وضربه بعصا، فشجه وأسال دمه، فقال الصقلبي لأبي علقمة: اشهد لي، فمضوا إلى الأمير، فقال الأمير: بم تشهد؟ فقال: (( أصلح الله الأمير، بينما أنا أسير بكودني، إذ مررت بهذين العبدين، فرأيت الأسحم قد مال على الأبقع، فحطأه على فدفد، ثم ضغطه برخفتيه في أحشائه، حتى ظننت أنه تدعج جوفه، وجعل يلج بشناتره في جحمتيه يكاد يفقؤهما، وقبض على صنارتيه بميرمه، وكاد يحذهما، ثم علاه بمنسأة كانت معه ففجغه بها وهذا أثر الجريان عليه بينا)).
فقال الأمير: والله ما فهمت مما قلت شيئا.
فقال أبو علقمة: قد فهمناك إن فهمت، وأعلمناك إن علمت، وأديتُ إليك ما علمتُ، وما أقدر أن أتكلم بالفارسية، فجهد الأمير في كشف الكلام حتى ضاق صدره، ثم كشف الأمير رأسه، وقال للصقلبي: شجني خمسا وأعفني من شهادة هذا.

ومنها ما يحكيه يونس بن حبيب أن جبلة بن عبد الرحمن كان يخرج إلى طباخه الرقاع يستدعي بها الطعام وفيها الألفاظ الغربية الحوشية فلا يدري الطباخ ما فيها حتى يمضي إلى (ابن إسحاق) و(يحيى بن يعمر) وغيرهما يفسرون ما فيها من الألفاظ، فإذا عرف الطباخ ما فيها أتاه بما استدعاه، فقال له يوما: (( ويحك إني أصوم معك!))، فقال له الطباخ: سهل كلامك حتى يسهل طعامُك، فيقول: يا ابن اللخناء، أفأدع عربيتي لعيك؟!!

وسأل جعفر بن سليمان أبا المخش عن ابنه المخش، وكان جزع عليه جزعا شديدا، فقال: صف لي المخش، فقال: (( كان أشدق خرطمانيا سائلا لعابه كأنما ينظر من قلتين، وكأن ترقوته بوان أو خالفة، وكأن منكبه كركرة جمل ثفال، فقأ الله عيني إن كنت رأيت قبله أو بعده مثله)).

وكتب يحيى بن يعمر على لسان يزيد بن المهلب للحجاج: (( إنا لقينا العدو، فقتلنا طائفة وأسرنا طائفة، ولحقت طائفة بعراعر الأودية وأهضام الغيطان، وبتنا بعرعُرة الجبل، وبات العدو بحضيضه))، فقال الحجاج: ما للمهلب وهذا الكلام؟ فقيل له: إن معه يحيى بن يعمر، فأمر بأن يحمل إليه، فلما أتاه قال: أين ولدتَ؟ قال: بالأهواز، قال: فأنى لك هذه الفصاحة؟ قال: أخذتها عن أبي.

وقال أبو علقمة النحوي للطبيب: (( يا آسي، إني رجعت إلى المنزل وأنا سَنِق لَقِس، فأتيت بشنشنة من لوية ولكيك وقطع أقرن قد غدرن هناك من سمن ورقاق شرشصان وسقيط عطعط، ثم تناولت عليها كأسا)).
قال له الطبيب: (( خذ خرفقا وسفلقا وجرفقا)).
قال: ويلك أي شيء هذا؟
قال: وأي شيء قلت؟

وكان غلام يتقعر في كلامه، فأتى أبا الأسود الدؤلي يلتمس بعض ما عنده، فقال له أبو الأسود: ما فعل أبوك؟ قال: أخذته الحمى فطبخته طبخا وفنخته فنخا، وفضخته فضخا، فتركته فرخا، فقال أبو الأسود: ما فعلت امرأته التي كانت تشاره وتجاره وتهاره وتضاره وتزاره وتماره؟ قال: طلقها، فتزوجت غيره، فرضيت وحظيت وبظيت، قال أبو الأسود: وما بظيت يا بني؟ قال الغلام: حرفٌ من اللغة لم يبلغْك، قال: يا بني ما لم يبلغ عمَّك فاستره كما تستر الهرة خرأها.

وقال الأصمعي: جاء عيسى بن عمر يوما إلى أبي عمرو بن العلاء فقال: (( مررت بقنطرة مرة فلقيني بعيران مقرونان في قَرَن، فما شعرت شعرة حتى وقع قرانهما في عنقي، فلُبِجَ بي، فافرنقع عني والناس قيام ينظرون))، فكاد أبو عمرو ينشق غيظا من فصاحته!!.
قال الأصمعي: جاءت جارية من العرب إلى قوم منهم فقالت: (( تقول لكم مولاتي: أعطوني نَفْسًا أو نفسين أمعس به منيئتي فإني أفدة)).
قال أعرابي – وذكر قوما أغاروا عليهم – (( احتثوا كل جمالية عيرانة فما زالوا يخصفون أخفاف المطي بحوافر الخيل حتى أدركوهم بعد ثالثة، فجعلوا المُرَّان أرشية الموت، فاستقوا بها أرواحهم)).


ويذكرون أنه كان رجل من التجار له ولد يتقعر في كلامه، ويستعمل الغريب؛ فجفاه أبوه استثقالاً له وتبرماً به، ومما كان يأتي به، فاعتل أبوه علةً شديدة أشرف منها على الموت.
فقال: أشتهي أن أرى ولدي.
فأحضروهم بين يديه وأخر هذا ثم أخر حتى لم يبق سواه.
فقالوا له: ندعو لك بأخينا فلان؟
فقال: هو والله يقتلني بكلامه!
فقالوا: قد ضمن ألا يتكلم بشيء تكرهه؛ فأذن له.
فلما دخل قال: السلام عليك يا أبت، قل أشهد أن لا إله إلا الله، وإن شئت قل أشهد أن لا إله إلا الله؛ فقد قال الفراء: كلاهما جائز، والأولى أحب إلى سيبويه. والله يا أبتي ما شغلني غير أبي علي، فإنه دعاني بالأمس، فأهرس وأعدس، وأرزز وأوزز، وسكبج وسبج، وزربج وطبهج، وأبصل وأمصل، ودجدج وافلوذج ولوزج.
فصاح أبوه العليل: السلاح السلاح، صيحوا لي بجارنا الشماس لأوصيه أن يدفنني (...) وأستريح من كلام هذا البندق.


وقصة سردها الشيخ المفيد أبومالك ذكرها بعضهم بتصرف آخر وهي خبر أبي علقمة، يذكرون أنه هاج بأبي علقمة النحوي دم فأتوه بحجام؛ فقال له: اشدد قصب المحاجم، وأرهف ظبات المشارط، وأسرع الوضع، وعجل النزع، وليكن شرطك وخزاً، ومصك نهزاً، ولا تكرهن أبياً، ولا تردن أتياً.

فقال الحجام: ابعث خلفي عمرو بن معديكرب، وأما أنا فلا طاقة لي بالحرب!!

وقال أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن اليتيم: كنت أماشي أبا جعفر بن النحاس حتى وقفنا على بائع تمر، فقال له أبو جعفر: كيف تبيعني؟
قال: ثلاثة ونص بدرهم.
قال له: قل ثلاثة ونصف بدرهم.
قال: ثلاثة ونصف بدرهم.
فقال له: قل ثلاثة ونصف بالكسر.
فضجر وقال: ونصف، أفرغ لسانك فنحن في بيع وشراء لسنا في نحو.
قال: فاجعله أربعة؟
قال: أفعل يا بغيض!
فوزن له بدرهم؛ فقال له أبو جعفر: أدر الصنجة من الكفة إلى الكف.
فقال: أنا أعرف ابن النحاس فإنه أحمقكم، قال ابن اليتيم فقلت له: أبيت أن تنصرف إلا مصفوعاً.

في الأبيات المليحة لصفي الدين الحلي وقصتها أن رجلاً قرأ ديوان الحلي فاستطرفه وأعجبه وقال :
ليس في هذا الديوان عيبًا إلا خلوه من الألفاظ الغريبة .. فكتب الحلي هذه الأبيات .

ولعلي أضيف بعض الأبيات وموقعها بعد البيت الأول :
والغطاريس والشقحَب والصَّقْبُ والحرْبصيص والعيطموس
والحراجيج والعفنقس والعفلق والطِرِفسان والعسطوس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3318
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: أسئلة و أجوبة في النحو و الصرف و اللغة [مفيد و ماتع]   الثلاثاء 12 أغسطس 2008 - 12:33

السؤال

أريد أن أستبدل كلمة مرحبا في الشاشة الافتتاحية بالبسملة فهل أقول :
استبدال كلمة مرحبا في الشاشة الافتتاحية بالبسملة أو
استبدال البسملة بكلمة مرحبا في الشاشة الافتتاحية كما قالها أحد الأخوة وقال إنني أخطأت فما رأيكم بارك الله فيكم ؟


الجواب

المشهور و المعروف عند اللغويين أن الباء تدخل على المتروك في مشتقات ( ب د ل )، كـ( اسْتَبْدَلَ ) و( تَبَدَّلَ ) قال تعالى: { ومن يتبدل الكفر بالإيمان } { ولا أن تبدل بهن من أزواج }
وأما ( بَدَّلَ ) فيتعدى بنفسه للمأخوذ والمتروك، قال تعالى: { ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة } { بدلوا نعمة الله كفرا }
وكذلك (أَبْدَلَ) قال تعالى: { فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه } { عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن }
وقد تدخل الباء على المتروك مع ( بَدَّلَ ) أيضا، قال تعالى: { وبدلناهم بجنتيهم جنتين }
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
 
أسئلة و أجوبة في النحو و الصرف و اللغة [مفيد و ماتع]
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التعليم الثانوي بالعطاف ::  الأدب العــــــــــــربي  ::  مواضيــع عـــــامــــة -
انتقل الى: