منتديات التعليم الثانوي – العطاف –
 
الرئيسيةشريط الإدارةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من روائع أحمد مطر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3313
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: من روائع أحمد مطر   الإثنين 11 أغسطس 2008 - 20:37

بسم الله الرحمن الرحيم
فهذا ما استطعت جمعه من أشعار أحمد مطرومن وجد غيره منك فليلحقه بهذا القسم و شكر الله لكم جهودكم



الجزء الأول



الجزء الثاني:



الكتاب الثالث :



الكتاب الرابع :

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
أبو أيمن
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1258
العمر : 106
** : 3
نقاط : 3420
تاريخ التسجيل : 25/01/2008

مُساهمةموضوع: رد: من روائع أحمد مطر   الثلاثاء 12 أغسطس 2008 - 17:18

يا أخي وهل هذا قليل ، بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو حسام الأشقر
عضو مميز
عضو مميز


ذكر عدد الرسائل : 224
العمر : 55
** : 0
نقاط : 3295
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: من روائع أحمد مطر   الجمعة 15 أغسطس 2008 - 19:41

أحمد مطر ....قليلون هم أولئك الذين يعرفونه حق المعرفة...ومن يعرفونه منقسمون بين حاكم لا يستحق الكرسي الذي يجلس عليه وبين قلريء معجب بتجربته الفنية الرائدة...انه شاعر لا أعرف كيف أصفه ..قد اصفه وأصفه ولكن تأكدوا لن أجد ما يوفيه قدره...ولحبي الشديد له أضع صورته مكان صورتي الرمزية التي تطلع مع مشاركاتي وردودي .وقد جمعت كل أشعاره ولا زلت أحتفظ بها.وهي في صورة pdf وسأنزلها ان شاء الله بعدما أطلع جيدا على ما تفضل به أستاذنا المحترم مصطفى ..وأغتنم هذه الفرصة لأشكره على مساهماته القيمة .وليتفضل بقراءة ما ابتليت به الأمةالعربة ولازالت .للأسف الشديد.


التهمة

كنت أسير مفردا..
أحمل أفكاري معي
ومنطقي ومسمعي
فازدحمت
من حولي وجوه
قال لهم زعيمهم:خذوه
سألتهم ما تهمتي؟؟
فقيل لي :
تجمع مشبوه.
الشاعر الكبير أحمد مطر.
..ومن أراد أن يعرف سيرة الشاعر أحمد مطر فليتابع معي هذا الملف المنقول من أحدى الموسوعات الأدبية..


أحمد مطر شاعر عراقي الجنسية ولد سنة 1954 ابناً رابعاً بين عشرة أخوة من البنين والبنات، في قرية التنومة ، إحدى نواحي شط العرب في البصرة .
وعاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته وهو في مرحلة الصبا، لتقيم عبر النهر في مجلة الأصمعي .
وكان للتنومة تأثير واضح في نفسه، فهي (كما يصفها) تنضح بساطة ورقّة وطيبة، مطرّزة بالأنهار والجداول والبساتين، وبيوت الطين والقصب، وأشجار النخيل التي لاتكتفي بالإحاطة بالقرية، بل تقتحم بيوتها، وتدلي سعفها الأخضر واليابس ظلالاً ومراوح.

وفي سن الرابعة عشرة بدأ مطر يكتب الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية، لكن سرعان ماتكشّفت له خفايا الصراع بين السُلطة والشعب، فألقى بنفسه في فترة مبكرة من عمره، في دائرة النار، حيث لم تطاوعه نفسه على الصمت، ولا على ارتداء ثياب العرس في المأتم، فدخل المعترك السياسي من خلال مشاركته في الإحتفالات العامة بإلقاء قصائده من على المنصة، وكانت هذه القصائد في بداياتها طويلة، تصل إلى أكثر من مائة بيت، مشحونة بقوة عالية من التحريض، وتتمحور حول موقف المواطن من سُلطة لاتتركه ليعيش. ولم يكن لمثل هذا الموقف أن يمر بسلام، الأمر الذي اضطرالشاعر، في النهاية، إلى توديع وطنه ومرابع صباه والتوجه إلى الكويت، هارباً من مطاردة السُلطة.

وفي الكويت عمل في جريدة القبس محرراً ثقافياً كما عمل أستاذ للصفوف الابتدائية في مدرسة خاصة، وكان آنذاك في منتصف العشرينات من عمره، حيث مضى يُدوّن قصائده التي أخذ نفسه بالشدّة من أجل ألاّ تتعدى موضوعاً واحداً، وإن جاءت القصيدة كلّها في بيت واحد. وراح يكتنز هذه القصائد وكأنه يدوّن يومياته في مفكرته الشخصيّة، لكنها سرعان ماأخذت طريقها إلى النشر، فكانت "القبس" الثغرة التي أخرج منها رأسه، وباركت انطلاقته الشعرية الإنتحارية، وسجّلت لافتاته دون خوف، وساهمت في نشرها بين القرّاء.
وفي رحاب القبس عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي,ليجد كلّ منهما في الآخر توافقاً نفسياً واضحاً، فقد كان كلاهما يعرف، غيباً، أن الآخر يكره مايكره ويحب مايحب، وكثيراً ماكانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة، دون اتّفاق مسبق، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدّة الشعور بالمأساة، ورؤية الأشياء بعين مجردة صافية، بعيدة عن مزالق الايدولوجيا.

وقد كان أحمد مطر يبدأ الجريدة بلافتته في الصفحة الأولى، وكان ناجي العلييختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة.
ومرة أخرى تكررت مأساة الشاعر، حيث أن لهجته الصادقة، وكلماته الحادة، ولافتاته الصريحة، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية، تماماً مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي,الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت ، حيث ترافق الإثنان من منفى إلى منفى. وفي لندن فَقدَ أحمد مطر صاحبه ناجي العلي، ليظل بعده نصف ميت، وعزاؤه أن ناجي مازال معه نصف حي، لينتقم من قوى الشر بقلمه.
ومنذ عام 1986 ، استقر أحمد مطر في لندن,ليُمضي الأعوام الطويلة، بعيداً عن الوطن مسافة أميال وأميال، قريباً منه على مرمى حجر، في صراع مع الحنين والمرض، مُرسّخاً حروف وصيته في كل لافتة يرفعها.
ينشر حاليا في جرديدة الراية القطرية تحت زاوية "لافتات" و "حديقة الإنسان" بالاضافة إلى مقالات في "استراحة الجمعة".....يتبع ان شاءالله بقراءة لبعض قصائده المثيرة


أين نحن من قول هذا الفيلسوف الكبير....؟؟؟
قال سقراط في مرافعته (الدفاع).: "أيها الآثينيون... ماذا أنتم صانعون برجل لم يوفقه الله أبدا ليصطنع البلادة طوال حياته، وأهمل ما عُني به أكثرية الناس ... ولم يقل في جمعية الشعب قولا، ولم يشترك في مجالس الحكام، ولم يساهم في الدسائس والأحزاب بنصيب ؟؟".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أبو حسام الأشقر
عضو مميز
عضو مميز


ذكر عدد الرسائل : 224
العمر : 55
** : 0
نقاط : 3295
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: من روائع أحمد مطر   الأحد 17 أغسطس 2008 - 22:45

تتمة لما قدمه الأستاذ الفاضل مصطفى ..اليكم الأعمال الأدبية غير الشعرية للشاعر المبدع أحمد مطر.. ..

الرابط..أدبيات أحمد مطر غير الشعرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3313
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: من روائع أحمد مطر   الثلاثاء 19 أغسطس 2008 - 9:49

بارك الله فيك على هذا التعليق و شكر الله لك هذه الفوائد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
 
من روائع أحمد مطر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التعليم الثانوي بالعطاف ::  الأدب العــــــــــــربي  ::  مواضيــع عـــــامــــة -
انتقل الى: