منتديات التعليم الثانوي – العطاف –
 
الرئيسيةشريط الإدارةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 زيارات سفير اللغة و الأدب لمنازل الأدباء و العلماء ..1- منزل شوقي ضيف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3318
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: زيارات سفير اللغة و الأدب لمنازل الأدباء و العلماء ..1- منزل شوقي ضيف   الجمعة 22 أغسطس 2008 - 20:07

من خصائص العناوين عادة أن تكون جذابة للمشاهدين و من اسباب هذا الانجذاب أن يختلط الأمر على المشاهد بين المجاز و الحقيقة و لذلك ليست هذه الزيارات حقيقة كما هو وارد في ظاهر العنوان بل هي زيارات لآثار هؤلاء الأدباء و العلماء....
و لقد راودتني هذه الفكرة بالصدفة لنعيش مع آثار العلماء و الأدباء عن طريق جمع أعمالهم مهما كانت مكتوبة أم أم مسموعة أم مشاهدة و نقترح كل مرة أن نعيش مع عالم واحد فقط في منزل واحد له و كل مشاهد يجد من آثاره شيئا فليلحقه بهذا القسم فقط حتى نعلن عن انتهاء الزيارة و ننتقل في قافلتنا إلى زيارة ثانية مع عالم ثان و هكذا.....


و الزيارة الأولى نعيشها مع الدكتور شوقي ضيف -رحمه الله-


الجزء الأول من آثاره: و يحتوي على
البحث الأدبي طبيعته مناهجه أصوله مصادره.rar
سلسله تاريخ الادب العربى - العصر الإسلامي




عدل سابقا من قبل سفير اللغة و الأدب في الجمعة 22 أغسطس 2008 - 20:20 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3318
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: في منزل الدكتور شوقي ضيف......الجزء الثاني   الجمعة 22 أغسطس 2008 - 20:15

الجزء الثاني من آثاره و يحتوي على كتاب واحد و هو :

كتاب سلسله تاريخ الادب العربى - العصر الجاهلى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3318
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: في منزل الدكتور شوقي ضيف......الجزء الثالث   الجمعة 22 أغسطس 2008 - 20:47

الجزء الثالث من آثاره و يحتوي على ما يلي:

تحريفات العامية للفصحى.rar
تيسيرات لغوية.rar
عصر الدول و الإمارات ( الشام).rar
عصر الدول و الإمارات.rar





و ذلك من خلال الرابط التالي على بركة الله تعالى



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3318
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: في منزل الدكتور شوقي ضيف......الجزء الرابع   الجمعة 22 أغسطس 2008 - 21:04


إليكم الجزء الرابع من آثار الدكتور شوقي ضيف و هو يحتوي على ما يلي

كتاب سلسله تاريخ الادب العربى - العصر العباسى الأول




[color=green]
[center][b]


عدل سابقا من قبل سفير اللغة و الأدب في السبت 23 أغسطس 2008 - 7:37 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3318
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: في منزل شوقي ضيف.........الزيارة الخامسة   السبت 23 أغسطس 2008 - 7:33

الجزءالخامسن من آثاره و يحتوي على :
كتاب سلسله تاريخ الادب العربى - العصر الجاهلى




الجزء السادس من آثاره و يحتوي على :

الشعر و طوابعه الشعبية على مر العصور
الفن و مذاهبه في الشعر العربي
في التراث و الشعر ة اللغة




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3318
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: في منزل شوقي ضيف.........الزيارةالسابعة   السبت 23 أغسطس 2008 - 7:49

الزيارة السابعة و تحتويى على ك

كتاب العصر العباسى الثانى



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3318
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: زيارات سفير اللغة و الأدب لمنازل الأدباء و العلماء ..1- منزل شوقي ضيف   السبت 23 أغسطس 2008 - 8:10

الزيارة الثامنة و تحتوي على

1- محاضرات مجمعة.rar
2-البطولة في الشعر العربي.rar
3-الرحلات.rar
4-العصر الإسلامي طبعة ثانية.rar
5-بحوث في الأدب من المشرق و المغرب.




إخوتي الكرام ما زالت هذه الزيارات مفتوحة من أجلكم لمواصلة الاستفادة منها من خلال هذا العرض الأدبي و ستدركون من هذا الاختيار أنه سيكون مفيدا لكم أساتذة و طلابا للتوسع في برنامج جميع السنوات و الشعب فمّا وجدتم ما يدعم هذه اتلفكرة فاسعوا معي متعاونين لجمع ما يمكن جمعه من هذا التراث
و أرجو فقط ان نلتزم بنظام واحد للنخصص هذه المرة في أعمال الدكتور شوقي ضيف فكل ما يتعلق بأعماله و محاضراته مكتوبة أم مسموعة أو مشاهدة يمكن لكم إلحاقه بهذا القسم إلى أن نغلق الباب الأول و نفتح الثاني على أديب أو عالم آخر و هكذا تستمرقافلتنا إن شاء الله في سيرها معكم و منكم و بكم و الله هو من وراء القصد


[color:8541=red
]
إذا دائما مع شوقي ضيف إلى أن يشاء الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3318
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: من حياة الدكتور شوقي ضيف   السبت 23 أغسطس 2008 - 8:32

شوقي ضيف أديب وعالم لغوي مصري والرئيس السابق لمجمع اللغة العربية المصري.
ولد في يوم 13-1-1910م في قرية أولاد حمام شماليّ مصر. يعد علامة من علامات الثقافة العربية. ألف عددا من الكتب في مجالات الأدب العربي، وناقش قضاياها بشكل موضوعي.
حياته
أصيب في صغره بمرض أضعف بصر إحدى عينيه كثيرا. و قد ختم القرآن وهو في سن عشر سنين. وظهرت عليه آثار الفطنة والنبوغ منذ صغره. التحق بمعهد الزقازيق الثانوي الأزهري وتخرج فيه بتفوق. ثم التحق بقسم اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة القاهرة، وكان الأول على دفعته. واختير معيدا بقسم اللغة العربية فيها. ثم حصل على الماجستير في النقد الأدبي، والدكتوراة بمرتبة الشرف الأولى. وقد كان تلميذا للأديب طه حسين الذي أشرف على رسالته الدكتوراة، وقد أشاد به طه حسين بقوله: "وإذا كنت حريصا على أن أقول شيئا في التقدمة فإنما هو تسجيل الشكر الخالص للجامعة التي أنتجت الدكتور شوقي، والدكتور شوقي الذي أنتج هذه الرسالة".
أعماله
ألف الدكتور شوقي ضيف حوالي 50 مؤلفا، منها:
1. سلسلة تاريخ الأدب العربي، وهي من أشهر ما كتب. استغرقت منه ثلاثين عاما شملت مراحل الأدب العربي منذ 15 قرناً من الزمان، من شعر ونثر وأدباء منذ الجاهلية وحتى عصرنا الحديث، سردها بأسلوب سلس، وبأمانة علمية، وبنظرة موضوعية. وتعتبر هذه السلسلة هي مشروع حياته بحق. وقد بلغ عدد طبعات أول كتاب في السلسلة العصر الجاهلي حوالي 20 طبعة.
2. نشر حقق كتابه الرد على النحاة لابن مضاء، وأخرجه من بين المخطوطات القديمة، ودرسه وأعاد نشره. وهو كتاب ألفه ابن مضاء في النحو، يلغي فيها أمورا رأى أنها عقدت النحو العربي وجعلته صعب الفهم.
3. كتاب تجديد النحو.
4. كتاب تيسيرات لغوية.
5. كتاب الفصحى المعاصرة.
وآخر ثلاثة كتب تتكلم عن فكرة تجديد قواعد النحو وتبسيطها، لتصبح أسهل بالتعامل، وأن تبعد الضجر عن المتعلمين لها. وقد أخذت عليها بعض المآخذ، لكن ذلك لم يضر بجودة المشروع بشكل عام. أغلب مؤلفاته القابلة للتحميل: العصر الجاهلي العصر الإسلامي العصر العباسي الأول عصر الدول والإمارات (الأندلس) عصر الدول والإمارات (الشام) عصر الدول والإمارات (الجزائر ـ المغرب الأقصى ـ موريتانيا ـ السودان الفن ومذاهبه في الشعر العربي الشعر وطوابعه الشعبية على مر العصور الحب العذري عند العرب في التراث والشعر واللغة في الشعر والفكاهة في مصر النقد الأدب العربي المعاصر في مصر البحث الأدبي البلاغة تطور وتاريخ تحريفات العامية للفصحى المدارس النحوية تيسيرات لغوية محاضرات مجمعية من المشرق والمغرب
مكافآت ومناصب
حصل د.شوقي ضيف على عدة جوائز، وعلى مناصب مرموقة. وقد رشحته مؤلفاته لعضوية هيئات علمية كثيرة داخل مصر وخارجها، من أهمها عضوية مجمع اللغة العربية بالقاهرة ورئاسته، والمجالس القومية المتخصصة بالقاهرة، والمجمع العلمي المصري. كذلك نال عددا من الجوائز العلمية، أبرزها جائزة مجمع اللغة العربية في عام 1947، وجائزة الدولة التشجيعية في الآداب 1955، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب 1979م، وجائزة الملك فيصل العالمية للأدب العربي 1983م، وجائزة مبارك للآداب2003م.
وفاته
توفي مساء 13-3-2005م عن عمر يناهز 95 عاما.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3318
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: الدكتور شوقي ضيف موسوعة علمية أدبية إبداعية   السبت 23 أغسطس 2008 - 8:45

لدكتور شوقي ضيف موسوعة علمية أدبية إبداعيةة
قلما تتكرر في حياتنا المعاصرة
٧ آذار (مارس) ٢٠٠٧بقلم حسن خاطر


تمر هذه الأيام ذكرى رحيل شيخ المجمعيين الدكتور أحمد شوقي ضيف والذي برحيله طويت صفحة مشرقة وغنية بالعطاء والتجديد لآخر جهابذة النقد العربي ومذاهبه، وأحد ابرز أعلام الآداب العربية والمجدًّد الفذ في لغة الضاد، صيغاً ومصطلحات ومفاهيم واكبت العصر، ومعلم جيل كامل من النقاد والكتاب والأساتذة، ترك بصماته على النصف الثاني من القرن العشرين وحتى رحيله يوم 11 مارس 2005 عن عمر ناهز الـ 95 عاما ً•
وفد الدكتور شوقي ضيف أخا و صديقا حميما على دولة الكويت عام 1970 و إستقبل بحفاوة بالغة كتعبير من المسؤولين الكويتيين على المكانة الساميالالتي يحتلها في قلوب تلاميذه و محبيه في الكويت و ساهم بتأسيس النظام الجامعي فيها و وضع جل خبرته من أجل وضع الأساس المتين لجامعة عريقة بالكويت و قد نجح في تحقيق مبتغاه و مراده و أصبحت له بصمات واضحة في التعليم الجامعي بدولة الكويت .
لقد كانت حياة الدكتور شوقي ضيف عامرة بالمعارك الأدبية و الفكرية خاضها مع كبار الأدباء و الكتاب بصفته حامل لواء حراسة اللغة العربية و صون أصولها و قواعدها ، لقد تتلمذ الدكتور أحمد شوقي ضيف على يد جهابذة الأدب و الفكر في مصر أمثال الدكتور طه حسين و عباس محمود العقاد و محمد حسين هيكل و غيرهم و إرتوى من كتاباتهم و فكرهم و تشبع وجدانه بالأدب العربي منهم و أصبح مدينا لهم بعبقريته المبكرة التي ترعرعت على أيديهم و لكنه كان يتمتع بمقومات عديدة منذ طفولته تنم على أنه لم يكن طفلا عاديا و لن يكون في المستقبل مجرد إنسان ركب قطار العلم و المعرفة و حسب بل طفولته كانت توحي بأنه سوف يصبح أحد نوابغ عصره ، لقد ولد الدكتور أحمد شوقي ضيف عام 13 يناير 1910 و عندما بلغ عامه السابع إلتحق بدار تحفيظ القرآن الملحقة بمسجد البحر بمدينة دمياط و حفظ القرآن الكريم كاملا في أقل من عام وسط دهشة أساتذته الذين تنبأوا له مستقبلا مشرقا و مزدهرا .
و بعد أن أنهى الدكتور شوقي ضيف تعليمه في مدارس الأزهر .. كاد أن يطير من فرط السعادة عندما علم أن كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول سوف تفتح قسما جديدا لم يكن بها من قبل و هو قسم اللغة العربية و سرعان ما قدم أوراقه و إلتحق بالقسم ليكون تلميذا لعميد الأدب العربي الدكتور طه حسين ، و لم يكتف بهذا بل قرر أن يقوم بدراسة النقد الغربي حتى تتسع مداركه و يصبح ذا شأن في الأدب و اللغة و يكون على دراية بكافة التيارات النقدية العالمية . و لأن الدكتور طه حسين لا يسمح بأن يكون خريج تتلمذ على يديه في مستو متوسط فقرر أن يقوم بنفسه بإختبار الطلبة من دفعة مايو 1935 و الذين كان من بينهم أحمد شوقي ضيف الذي وقف في إمتحان عسير للغاية أمام الدكتور طه حسين و لكنه إجتاز الإمتحان بإمتياز مع مرتبة الشرف مما دفع بالدكتور طه حسين إلى أن يشد على يديه و يوصيه باللغة العربية و كأنه عينه حارسا عليها . و بعد 7 أعوام و بالتحديد عام 1942 نال الدكتور أحمد شوقي ضيف درجة الدكتوراة بإمتياز و كان موضوع رسالته هو ( الفن و مذاهبه في الشعر العربي ) و كانت بإشراف عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين الذي يبدو أنه كان عاقدا العزم على أن يخرج الدكتور أحمد شوقي ضيف من بين يديه و قد أصبح موسوعة متنقله و لهذا كان إهتمام عميد الأدب العربي به إهتماما غير عادي و لهذا كان له ما أراد .
و طوال حياته خاض الدكتور العديد من القضايا الأدبية ففي عام 1964 و بالتحديد في شهر مارس منه إذ أنه تصدى لللإنتقادات العنيفة التي وجهت للأديب عباس محمود العقاد و قرر الدفاع عنه و أصدر لذلك كتابا بعنــوان " العقاد " و على صفحات الجرائد كتب عدة مقالات دفاعا عن محمود سامي البارودي و أحمد شوقي و طه حسين و كان يقارع خصومه الحجة بالحجة و يدحض أفكارهم و أرائهم . و ظل الدكتور ضيف يصدر الكتاب تلو الآخر حتى بلغ مجموع ما أثرى به المكتبة العربية قرابة الستون كتابا جاءت الغالبية العظمى منها في تاريخ النقد العربي والبلاغة والنحو واللغة والتفسير القرآني وأبرز أعماله : سلسلة تاريخ الأدب العربي، وهي من أشهر ما كتب استغرقت منه ثلاثين عاما شملت مراحل الأدب العربي منذ 15 قرناً من الزمان، من شعر ونثر وأدباء منذ الجاهلية وحتى عصرنا الحديث، سردها بأسلوب سلس يجذب القارئ، وبأمانة علمية عالية جدا، وبنظرة موضوعية ، وتعتبر هذه السلسلة هي مشروع حياته بحق ، وقد بلغ عدد طبعات أول كتاب في السلسلة العصر الجاهلي حوالي 20 طبعة ، كما نشر وحقق كتاب الرد على النحاة لابن مضاء، وأخرجه من بين المخطوطات القديمة، ودرسه وأعاد نشره ، وهو كتاب ألفه ابن مضاء في النحو، يلغي فيها أمورا رأى أنها عقدت النحو العربي وجعلته صعب الفهم ، كما كتب كتاب "تجديد النحو" ، وكتاب "تيسيرات لغوية" ، و كتاب "الفصحى المعاصرة" ، وآخر ثلاثة كتب تتكلم عن فكرة تجديد قواعد النحو وتبسيطها، لتصبح أسهل بالتعامل ، وأن تبعد الضجر عن المتعلمين لها ، وقد أخذ عليها بعض المآخذ، لكن ذلك لم يضر بجودة المشروع بشكل عام موسوعة في 7 أجزاء عنوانها (تاريخ الأدب العربي) يراها نقاد من اشمل ما كتب في تاريخ الأدب العربي ، هذا بالإضافة إلى كتبه التي حملت عناوين (الفن ومذاهبه في النثر العربي) و(الأدب العربي المعاصر) و(الحب العذري عند العرب) و (التطور و التجديد في الشعر الأموي الحديث) و (الأدب العربي المعاصر في مصر و (محمد خاتم النبيين) و (المدارس النحويــة) و (أدب الرحالات) و (الفكاهة في مصر) و (الحضارة الإسلامية من القرآن و السنة) و غيرها .
كما صدرت عن الكاتب الراحل كتب في إيران ومصر منها : ( قراءة أولية في كتابات شوقي ضيف ) للكاتب أحمد يوسف علي ، و كتاب ( شوقي ضيف رائد الدراسة الأدبية والنقد العربي) للكاتب عبد العزيز الدسوقي كما صدرت مجموعة من الدراسات عن أعماله لباحثين عرب في كتاب بعنوان ( شوقي ضيف •• سيرة وتحية) للكاتب طه وادي ، كما نالت باحثة إيرانية درجة الماجستير برسالة بعنوان ( الآراء النقدية في النحو والبلاغة عند الدكتور شوقي ضيف )
و في عام 1976 أخير الدكتور شوقي ضيف عضوا بمجمع اللغة العربية و ظل يرتقي في المناصب و يتابع بشغف كل ما يكتب عن اللغة العربية و قواعدها و أصولها و كان لا يفوته حضور كل إجتماع لمجمع اللغة العربية و كانت قضيته الأولى و شغله الشاغل هي تبسيط و تيسير النحو و تذليل عقباته أمام طلاب المدارس حتى منحه المجلس الأعلى لرعاية الفنون و الآداب جائزة الدولة التقديرية عام 1979 ، كما حصل على جائزة الملك فيصل العالمية في الآدب العربي عام 1983 تقديرا لجهوده و أعماله ، ثم نال وجائزة مبارك التقديرية و هي أرفع الجوائز المصرية و ذلك عام عام 2003•
رحم الله الدكتور أحمد شوقي ضيف حارس اللغة والرجل الذي كان يعد بمثابة موسوعة متنقلة بين الناس و مبدع من مبدعي اللغة العربية وأصولها على مر عصورها و نتمنى أن يقوم مجمع اللغة العربية بإحياء ذكرى رحيله في حفل يليق به ويا كلنا أمل أن يطلق القائمون على مجمع اللغة العربية إسمه على أحد أقسام المجمع إعترافا منهم بفضله و تقديرا منهم له لأنه بالفعل يستحق ذلك عن جدارة وإستحقاق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3318
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: شوقي ضيف.. فيوضات وملتقى ثقافات   السبت 23 أغسطس 2008 - 8:48

شوقي ضيف.. فيوضات وملتقى ثقافات
محمد القاسم




لم يكن يدور في خلد الأبوين يوم ولد -بقرية "أولاد حمام" التابعة لمحافظة دمياط بمصر في 13 من يناير سنة 1910م- أن ابنهما أحمد شوقي عبد السلام ضيف سيكون يوما ما شخصية أكاديمية مرموقة ورئيسا لاتحاد المجامع اللغوية، كل ما كانا يطمحان إليه أن يكون ابنهما الوحيد مثل أبيه شيخا أزهريا، وكاد يعصف بأحلامهما مرض أصابه في بدايات سِنِي حياته أفقده عينه اليسرى إلا بصيصًا ضئيلا.
ورغم ذلك أتم الصبي الصغير حفظ القرآن، والتحق بالمعهد الديني عام 1920م، وأظهر نبوغا مبكرا لفت إليه الأنظار؛ حتى إنه ألف كتابًا في النحو لخص فيه "قطر الندى" لابن هشام وهو لم يتم بعد دراسته الابتدائية، وبعد أن أتمها التحق بمعهد الزقازيق الثانوي الأزهري ليتخرج فيه بتفوقه المعتاد.
في أحضان القاهرة
وما إن أتم الدراسة في المعهد حتى تعلق قلبه بكلية دار العلوم التي رأى فيها التجديد والعصرية ونوعًا من التحرر من قيود الدراسة التقليدية؛ فالتحق بتجهيزية دار العلوم التي كانت تُعِد الطلاب للالتحاق بالكلية.
وقبيل عامه الأخير في التجهيزية أعلن الدكتور طه حسين عميد كلية الآداب أن الكلية ستفتح أبواب قسم اللغة العربية لقبول خريجي التجهيزية وحملة الثانوية الأزهرية ليكملوا دراستهم فيها.
فالتحق بقسم اللغة العربية في كلية الآداب جامعة القاهرة ليتخرج فيها بعد أربع سنوات، وكان ترتيبه الأول على دفعته؛ فعين فور تخرجه محررا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة، ثم اختير معيدا بقسم اللغة العربية بكلية الآداب، وفيها حصل على درجة الماجستير في النقد الأدبي، والدكتوراة بمرتبة الشرف الأولى، وأشاد به مشرفه الدكتور طه حسين قائلا: "وإذا كنت حريصا على أن أقول شيئا في التقدمة فإنما هو تسجيل الشكر الخالص للجامعة التي أنتجت الدكتور شوقي، والدكتور شوقي الذي أنتج هذه الرسالة".
فيوضات وينابيع
إن الناظر لما خلفه الدكتور شوقي ضيف لَيكتشف أنه اجتمعت ينابيع الثقافة في عقليته؛ فهو الأزهري الذي تعمقت علاقته بالتراث العربي بينابيعه وفيوضاته، وهو الدرعمي الذي عاش الأصالة والمعاصرة، وهو الآدابي الذي أتقن اللغات الأجنبية واطلع على معطيات الحضارة الغربية.. كل هذا أفرز عقلية موسوعية لا تكاد تجد فرعًا من فروع الثقافة العربية إلا وله فيه مشاركة تخيل للناظر أنه لم يتخصص إلا فيه.. فأرخ للأدب والبلاغة والنحو، وكتب في فنون الأدب والنقد والترجمة الشخصية والرحلات والشعر والنثر، وحقق العديد من كتب التراث، وله أبحاث أخرى يستعصى حصرها.
مشروع حياته
من بين مؤلفات الدكتور شوقي ضيف الكثيرة يوجد مؤَلَّف أخذ من سني حياته أكثر من 30 عاما، ويعتبر بحق مشروع حياته.. إنه "موسوعة تاريخ الأدب العربي" التي شملت الأدب العربي في مختلف عصوره وأقاليمه، وتقع في 10 مجلدات.
حاول في هذه الموسوعة -كما يقول د. عبد الرحيم الكردي- أن يجمع بين اتجاهين: الأول النظر إلى تاريخ الأدب بوصفه علمًا كما نظر إليه طه حسين وبروكلمان، والآخر تقسيم الأدب إلى عصور كما فهمه القدماء وكما فهمه الرافعي وجرجي زيدان وأحمد حسن الزيات وأحمد أمين.
واعتمد في تفسيره للتاريخ الأدبي على المدرسة الطبيعية التي اتخذت من منهج Hippolyte Tain "هيبوليت تين" (1828 - 1893) أساسًا لتفسير التطور الأدبي، ويعتمد على أن هناك ثلاثة قوانين يخضع لها الأدب في كل أمة؛ وهي الجنس والزمان والمكان.
ومما يميز موسوعته تلك -كما تقول د.مي يوسف خليفة- "النظرة الموضوعية والدقة المنهجية، والعمق في طرق الخبر التاريخي بعد نقده وتمحيصه وتوثيقه من خلال التوقف عند مصادره واستبعاد ما حوله من شبهات، ثم ينتقل من التاريخ إلى الجغرافيا، ثم يتطرق إلى الحياة الاجتماعية والاقتصادية والأديان، ثم يتوقف عند اللغة وتاريخها، ثم يأتي دور المحقق والعالم المحاور والباحث المناقش لأطروحات الآخرين"، وهو فوق كل هذا يعيد النظر فيما كتبه من أحكام إذا ظهر له ما يجعله يغير وجهة نظره.
عودة ابن مضاء
كان الدكتور شوقي ضيف من أوائل من فجروا -في بدايات القرن المنصرم- قضية النحو العربي وضرورة النظر في كثير من مسلماته إثر نشره وتحقيقه لكتابه "الرد على النحاة" لابن مضاء؛ ذلك الكتاب الذي نادى فيه صاحبه بإلغاء نظرية العامل في النحو، وما تقوم عليه من تعليل وقياس، والاكتفاء بذكر القواعد مجردة.. فيقول في مقدمته للطبعة الأولى: "وقد سدد ابن مضاء سهام دعوته أو قل سهام ثورته إلى نظرية العامل التي أحالت كثيرا من جوانب كتاب النحو العربي إلى عقد صعبة الحل عسيرة الفهم.. إن كل ما تصوره النحاة في عواملهم النحوية تصور باطل...". "وليس هذا كل ما تجره نظرية العامل في كتاب النحو العربي؛ فهي تجر وراءها أيضا حشدا من علل وأقيسة يعجز الثاقب الحس والعقل عن فهم كثير منها؛ لأنها لا تفسر غامضة من غوامض التعبير، ولا دفينة من دفائن الأسلوب، وإنما تفسر فروضًا للنحاة، وظنونا مبهمة... وهذا كله أفسد كتاب النحو العربي إفسادًا؛ لأنه ملأه بمسائل ومشاكل لا نحتاج إليها في تصحيح نطقنا وتقويم لساننا".
ولم يكتف بإحيائه لهذا الكتاب من قبور المخطوطات؛ بل تتبع دراسة تاريخ النحو العربي ونظرياته ومدارسه، وأشرف على العديد من الرسائل العلمية في هذا المجال. كما اهتم بقضية تيسير النحو العربي وتعليمه، وألف في ذلك "تجديد النحو" و"تيسيرات لغوية" و"الفصحى المعاصرة"، وقدم إلى المجمع مشروع تيسير النحو فأقره المجمع.. ولا يقلل من قيمة هذا الجهد الكبير بعض المآخذ على دعوته التجديدية التي جاوزت أحيانًا أصول النحو وفلسفة العربية، كاقتراحه حذف باب "كان وأخواتها" من النحو العربي واعتبار اسمها فاعلا وخبرها حالا.
جوائز وتقدير
عاش الدكتور شوقي ضيف نائيًا بنفسه عن المعارك الأدبية والفكرية التي خاضها أستاذه طه حسين وكثير من رواد الفكر كالعقاد والرافعي وسيد قطب... وذلك يرجع إلى طبيعته المسالمة، كما كان متواضعا عازفا عن المناصب العامة حريصا على لقاء تلاميذه والتواصل معهم، ورغم ذلك فإن مؤلفاته وسيرته رشحاه لعضوية هيئات علمية كثيرة داخل مصر وخارجها، من أهمها عضوية مجمع اللغة العربية بالقاهرة ورئاسته، والمجالس القومية المتخصصة بالقاهرة، والمجمع العلمي المصري... كذلك نال عددا من الجوائز العلمية، أبرزها جائزة مجمع اللغة العربية في عام 1947، وجائزة الدولة التشجيعية في الآداب 1955، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب 1979، وجائزة الملك فيصل العالمية للأدب العربي 1403 هـ = 1983م، وجائزة مبارك للآداب 2003م.
وتسلل راحلا
وبعد حياة حافلة بالإنجازات والإسهامات الجليلة، ووسط صمت وتجاهل معهودين تسلل راحلا عن عالمنا عصر الخميس 13-3-2005 عن عمر يناهز 95 عاما، وشيعه لفيف من أهل العلم والفكر والأدب مساء اليوم التالي.
مثلما كان شوقي ضيف تلميذاً نجيباً لـ«طه حسين » الذي أشرف على رسالته التي حاز لها شهادة الدكتوراه عام 1942، كان أستاذاً لأجيال من النقاد والباحثين الذين تابعوا دروسه الجامعية في عواصم عربية عدة، وقرؤوا كتبه الكثيرة وتتلمذوا عليها. إلا أن شوقي ضيف ـ الذي رحل ليل أول من أمس (العاشر من مارس 2005) في القاهرة عن 95 عاماً ـ لم يكن ناقداً أكاديمياً وأستاذاً فحسب، بل كان بمثابة العلاّمة والعالم المتبحّر في شؤون الأدب العربي والتراث والنقد والنحو والحضارة الاسلامية، وقد عاش سنيّ حياته منصرفاً الى الكتابة النقدية والتأريخية وإلى التحقيق التراثي الذي أنجز في حقله أعمالاً مهمة ومنها «الرد على النحاة» لابن مضاء القرطبي.
هذا الناقد الذي كان حتى وفاته رئيساً لمجمع اللغة العربية في القاهرة ورئيساً لاتحاد المجامع اللغوية العربية، ينتمي الى صنف من النقاد أضحى نادراً، وقد عُرف بثقافته التراثية العميقة ونباهته النقدية ورصانته المنهجية ومراسه الصعب. وجمع خير جمع في نصوصه بين النزعة الأصيلة والثقافة المعاصرة، فكان رائد المنهج التاريخي في النقد وسبّاقاً في قراءة الإرث النهضوي الذي مهّد لمرحلة الحداثة. ولعل «موسوعة الأدب العربي» التي صرف لها نحو ثلاثين سنة تنقيباً وتأليفاً وصدرت في عشرة أجزاء، تمثل ذروة صنيعه النقدي وقد تناول فيها المراحل التي عرفها الأدب العربي منذ العصر الجاهلي حتى الفترة المتأخرة. وراج الجزء الأول منها «العصر الجاهلي» حتى تجاوزت طبعاته العشرين. وهذه الموسوعة تُعد من المراجع النادرة لقراءة الأدب العربي في حركة تطوره التاريخي ولمقاربة مذاهبه وفنونه ومدارسه.
وضع شوقي ضيف الذي ولد عام 1910 في دمياط، ما يقارب خمسين كتاباً في النقد والنحو والبلاغة والتفسير القرآني، وكل هذه الكتب يعرفها النقاد المعاصرون والحديثون وطلاب الأدب العربي والقراء الذين يهوون النقد والأدب. وما من طالب في الأدب العربي يستطيع ان يتحاشى الوقوع في «شباك» شوقي ضيف هذا الحارس الأمين للأدب العربي واللغة العربية، فكتبه هي بمثابة المراجع التي لا بد من العودة إليها، أكاديمياً ونقدياً، علاوة على ما تتميز به من متعة لغوية وسلاسة في الأسلوب ومتانة في الصوغ. وكتابه «الفن ومذاهبه في الشعر العربي» الذي كان في الأصل رسالة الدكتوراه ينمّ عن رؤيته النقدية التي قارب من خلالها الشعر العربي، ويمكن اختصارها في أربع مفردات هي: الطبع، الصنعة، التصنيع والتصنّع.
ويرى ضيف أن التصنّع أو التكلّف هو الذي أصاب من الشعر العربي مقتلاً فيما كان هذا الشعر يشهد في مراحله الثلاث السابقة ظواهر فرادته. ولم يتوان ضيف عن إلحاق هذا الكتاب المهم بجزء آخر تناول النثر وعنوانه: «الفن ومذاهبه في النثر العربي».
لم يحصر شوقي ضيف عمله الأكاديمي في مصر بل درّس في جامعات عربية عدة بين بغداد وبيروت والرياض وعمان والكويت، وتوزع طلابه في العالم العربي متسلحين بما منحهم إياه من مناهج وعلوم ومعارف. وكان ضيف منفتحاً على حداثة العصر على رغم انصرافه الى عيون التراث العربي، وبدا دوماً على مرونة تامة إزاء تطوير القواعد العربية، وكان يعزو ضعف الإنسان في لغته، إلى المناهج التعليمية السيئة التي تدرّس العربية من خلالها للناشئة اليوم. فهو كان نحوياً متضلّعاً من علم النحو، ولغوياً متعمقاً في علوم البلاغة والبيان، إضافة إلى نزعته النقدية والأدبية. وحاز جوائز عدة أبرزها جائزة الدولة التقديرية للآداب (القاهرة 1979) وجائزة الملك فيصل العالمية (الأدب العربي، 1983).
غاب شوقي ضيف الناقد والعلامة والأديب والاستاذ الجامعي وهو من الطراز الرفيع الذي بات نادراً في عصرنا، وفي غيابه يخسر النقد العربي علماً من أعلامه الكبار، وقد وسم هذا الأديب مرحلة بكاملها، نقداً وتأريخاً أدبياً وتأليفاً في حقول اللغة والحضارة الإسلامية والتفسير القرآن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3318
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: زيارات سفير اللغة و الأدب لمنازل الأدباء و العلماء ..1- منزل شوقي ضيف   السبت 23 أغسطس 2008 - 8:51

سأكتفي بهذا القدر ما دمت أنا الذي بدأت و أترك لكم الخط لإضافة ما تمكن إضافته حول شوقي ضيف

المعرض مفتوح 24 على 24 ساعة و لنعش مع شوقي ضيف إلى أن يشاء الله و بعدها سيتم غلق الباب ليفتح على منزل أديب أو عالم أو مفكر آخر


Idea Idea study study
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3318
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: حوار صحفي مع الدكتور شوقي ضيف   السبت 23 أغسطس 2008 - 11:40


لنعد إلى منزل شوقي ضيف مع حوار له مع مجلة الشباب


للدكتور شوقي ضيف رئيس مجمع اللغة العربية ــ مجمع الخالدين ــ إسهامات واضحة في مجال اللغة العربية‏,‏ سواء في تعريب المصطلحات العلمية في الكليات العملية أو تسهيل النحو علي تلاميذ المدارس وتيسير اللغة العربية علي ألسنة الإعلاميين‏.‏
وفي حوار لمجلة الشباب قال الدكتور ضيف إنه لا مانع من عضوية المرأة في المجمع‏,‏ وان المجمع أقر‏150‏ ألف مصطلح‏,‏ ويعقد اجتماعا كل أسبوع لمناقشة المصطلحات الجديدة‏.‏
وفيما يلي تفاصيل الحوار مع فارس اللغة العربية ورئيس الخالدين

يقول الدكتور شوقي‏:‏ ولدت عام‏1910‏ وحفظت القرآن الكريم وأنا في سن العاشرة ودرست في المعاهد الدينية وتجهيزية دار العلوم لمدة ثماني سنوات وعنيت أيضا باللغات الأجنبية وبدراسة الأدب العربي وعلومه في كلية الآداب وحصلت علي الليسانس سنة‏1935‏ وكان ترتيبي الأول في قسم اللغة العربية وعينت محررا بمجمع اللغة العربية ثم معيدا في قسم اللغة العربية في كلية الآداب جامعة القاهرة سنة‏1936‏ وحصلت علي درجة الماجستير بمرتبة الشرف سنة‏1939‏ ثم الدكتوراة في الآداب بمرتبة الشرف الممتازة سنة‏1942,‏ وعينت مدرسا ثم أستاذا مساعدا سنة‏1948,‏ وأستاذا لكرسي آداب اللغة العربية سنة‏1956‏ ثم رئيسا لقسم اللغة العربية سنة‏1968.‏ وفي سنة‏1975‏ شغلت منصب أستاذ غير متفرغ ثم تحولت إلي استاذ متفرغ حتي الآن‏.‏ كما عينت عضوا عاملا في مجمع اللغة العربية سنة‏1976‏ وانتخبت أمينا له سنة‏1988‏ ثم نائبا لرئيس المجمع سنة‏1992,‏ ثم رئيسا للمجمع اللغوي منذ سنة‏1996‏ إلي الآن‏,‏ ورئيسا لاتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية عام‏1996.‏
وخلال مشوار حياتي قدمت مؤلفات عديدة في النقد الأدبي والبلاغة وتجديد النحو والفن ومذاهبه في الشعر والنثر والأدب العربي‏(‏ عشرة مجلدات‏)‏ وتفسير القرآن وإعجازه وبعض تعاليمه‏(‏ ستة كتب‏)‏ وتيسير النحو التعليمي‏,‏ والحضارة الإسلامية من القرآن والسنة والأدب العربي المعاصر في مصر‏,‏ وكتبا عن البارودي وشوقي والعقاد والرسول محمد خاتم المرسلين‏.‏

‏*‏ ما هو دور مجمع اللغة العربية؟
‏**‏ صدر قرار إنشاء مجمع اللغة العربية في عام‏1932‏ وبدأ العمل به عام‏1934‏ بهدف المحافظة علي سلامة اللغة العربية‏,‏ وجعلها وافية بمطالب العلوم والآداب والفنون وملائمة لحاجات الحياة المتطورة وأيضا النظر في أصول اللغة العربية وأساليبها لاختيار ما يبسط تعليم نحوها وصرفها‏,‏ وييسر طريقة إملائها وكتابتها‏,‏ ودراسة المصطلحات العلمية والأدبية والفنية والحضارية وكذلك دراسة الأعلام الأجنبية‏,‏ والعمل علي توحيدها بين المتكلمين بالعربية‏.‏

‏*‏ هل تطورت أهداف المجمع بحيث تواكب المتطلبات الحديثة؟
‏**‏ بالتأكيد‏..‏ ولغتنا العربية لغة جميلة ونستطيع أن نضيف إليها كلما احتجنا إلي ذلك كما قال طه حسين‏,‏ فمثلا تم وضع معاجم لغوية محررة علي النمط الحديث في العرض والترتيب ومعاجم علمية اصطلاحية خاصة أو عامة ذات تعريفات محددة‏,‏ وبيان ما يجوز استعماله لغويا‏,‏ وما يجب تجنبه من الألفاظ والتراكيب في التعبير‏.‏
والإسهام في إحياء التراث العربي في اللغة والآداب والفنون‏,‏ وسائر فروع المعرفة المأثورة‏,‏ ودراسة اللهجات العربية قديما وحديث دراسة علمية لخدمة الفصحي والبحث العلمي‏,‏ وكذلك دراسة قضايا الأدب ونقده وتشجيع الإنتاج الأدبي بالتنويه به‏,‏ أو بعقد ندوات ومسابقات فنية ذات جوائز‏,‏ أو بأية وسيلة أخري‏.‏ أيضا توصية الجهات المختصة باتخاذ ما يكفل الانتفاع بما ينتهي إليه المجمع للحفاظ علي سلامة اللغة العربية وتيسير تعليمها وانتشارها‏,‏ وتوحيد ما فيها من مصطلحات‏.‏ والدعوة إلي عقد المؤتمرات والندوات التي تتصل بأغراض المجمع والاشتراك فيما يدعي إليه المجمع من مؤتمرات وندوات تتصل بأهدافه وتوثيق الصلات بالمجامع والهيئات اللغوية والعلمية في مصر وفي خارجها لكي نواكب التطورات الحديثة في اللغة‏.‏

‏*‏ يقال إن أغلب جهد المجمع لا ينتفع به‏,‏ فما هو هذا الجهد المقصود‏..‏ وما هي العراقيل التي تحول دون الاستفادة به؟
‏**‏ ليس صحيحا أن جهود المجمع لا ينتفع بها‏,‏ وهي تتلخص في عملين أساسيين‏:‏ ـ
‏1‏ ـ تدوين مصطلحات العلوم الغربية ووضع معاجم علمية لها‏,‏ وكل العلوم التي تدرس في الجامعات وضعت لها في المجمع معاجم تفيد أساتذة الجامعات والطلاب جميعا‏.‏
‏2‏ ـ وضع ما لا يحصي من تيسيرات لقواعد العربية تذللها وتيسرها للناشئة وللباحثين‏.‏
كما يقدم المجمع جهدا كبيرا للمواطن العادي مثل المعاجم اللغوية وهي تضم معجم ألفاظ القرآن الكريم الذي يحوي كل ألفاظ القرآن الكريم ودلالاتها‏,‏ ومواضعها في القرآن وقد صدرت منه ثلاث طبعات‏.‏
والمعجم الكبير وهو أكبر معاجم اللغة العربية وطبعت منه خمسة أجزاء وبالمعجم لغة‏,‏ وأدب‏,‏ ونحو وصرف‏,‏ وبيان وبلاغة‏,‏ وفيه أيضا تاريخ‏,‏ وجغرافيا‏,‏ وفلسفة‏,‏ ومعارف انسانية وعلوم حياة‏,‏ وحضارة‏,‏ ومايشيع من مصطحات علمية‏,‏ وفنية‏,‏ لتضفي عليه طابعه الموسوعي‏.‏
أما المعجم الوسيط فهو معجم حديث مؤلف للمثقفين‏,‏ وقد ظهرت طبعته الأولي عام‏1960‏ م في جزءين كبيرين‏(1100‏ صفحة‏)‏ و‏30‏ ألف مادة ومليون كلمة و‏600‏ صورة‏)‏ واهتم باللغة قديمها وحديثها‏,‏ وتوسع في المصطلحات العلمية والأدبية والفنية‏,‏ وكذلك في ألفاظ الحضارة‏,‏ وصدرت منه ثلاث طبعات‏.‏ أما المعجم الوجيز فهو معجم مختصر يعني بحاجات الطلاب بالمدارس والجامعات‏,‏ ويستخدم في المدارس الثانوية في مصر وبعض الدول العربية‏.‏

‏*‏ ماهي الأنشطة التي يقوم بها المجمع؟
‏**‏ للمجمع مكتبة غنية بآلاف الكتب والمراجع في الآداب والعلوم والفنون‏,‏ وازدادت غني بالشراء والإهداء‏,‏ وهي حافلة بالمطبوعات النفيسة في اللغة‏,‏ وجميع فروع المعرفة‏,‏ وبنفائس المخطوطات ودوائر المعارف والدوريات ويتم حاليا تسجيل محتوياتها الفريدة بالحاسب الآلي‏.‏
كما بدأ المجمع في الاستفادة من الحاسب الآلي في أعماله‏,‏ وفق خطة لتطوير العمل من خلال التقنيات المتقدمة‏,‏ مع الارتباط بشبكة المعلومات‏(‏ انترنيت‏)‏ وبمراكز المصطحات العالمية واستخدام الأقراص المدمجة في عمل المجمع‏,‏ وإتاحة أعماله عن طريقها لجمهور المستفيدين‏.‏ كما نصدر مجلة المجمع وكان قد صدر الجزء الأول منها في سنة‏1934,‏ ثم توالي صدورها سنويا‏,‏ وأصبحت تصدر مرتين كل عام‏,‏ وبلغت الآن جزءها الحادي والثمانين وتتضمن بحوثا لغوية وأدبية‏,‏ لأعضاء المجمع وغيرهم من كبار الباحثين‏,‏ كما تتضمن ترجمة مفصلة لكل عضو من أعضاء المجمع‏,‏ في حفل استقباله وفي حفل تأبينه‏.‏
أيضا ينظم مجمع اللغة العربية مسابقتين سنويتين‏,‏ إحداهما في الأدب‏,‏ والأخري في إحياء التراث العربي‏.‏ وكان من بين أوائل الحاصلين علي جوائز المسابقة الأدبية‏:‏
الأديب الأستاذ الكبير نجيب محفوظ‏,‏ والراحلة الدكتورة عائشة عبد الرحمن والأستاذ عبد السلام هارون‏,‏ والأستاذ محمد عبد الحليم عبدالله‏.‏

‏*‏ ماهي الخطوات التي يتبعها المجمع لوضع المصطلحات العلمية؟‏*
*‏ يسير المجمع في وضع المصطلحات العلمية علي نهج واضح‏,‏ حيث يدرس المصطلح في لجنة علمية متخصصة‏,‏ تبحث المبني والمعني‏,‏ وتدرس أصله اللاتيني أو اليوناني‏,‏ وأفضل المقابلات له‏,‏ وقد ترجع في ذلك إلي المعاجم اللغوية القديمة والحديثة‏,‏ ثم يعرف المصطلح تعريفا علميا دقيقا‏.‏
ويمر المصطلح بمراحل من الدراسة والمناقشة وتتم دراسته بعد ذلك في مجلس المجمع خلال مؤتمره السنوي‏,‏ ويأتي بعد ذلك دور اللجان الأخري التي تلتزم في عملها بما سبق أن أقره المجلس في شأن قواعد وضع المصطلح العلمي‏,‏ ومنها الأخذ بالاشتقاق‏,‏ والنحت‏,‏ والسوابق واللواحق‏,‏ وأن يؤدي المصطلح الواحد بلفظ واحد ما أمكن ليكون صالحا للاشتقاق منه‏,‏ والنسبة إليه‏,‏ وجمعه‏,‏ وألا يلجأ إلي التعريب إلا إذا استعصي إيجاد المقابل العربي‏.‏

‏*‏ماعدد المصطلحات العلمية التي أقرها المجمع؟
‏**‏ تجمع لدي المجمع عبر سنواته الطويلة أكثر من مائة وخمسين ألف مصطلح علمي في مختلف التخصصات‏,‏ أعدتها اللجان العلمية بأعضائها وخبرائها وأقرها مجلس المجمع ومؤتمره‏,‏ وأصدر المجمع من هذه المصطلحات معاجم علمية متخصصة‏,‏ وعددها سبعة عشر معجما علميا فريدا ومنها‏:‏ معجم الجيولوجيا‏,‏ والفيزيقا النووية والإلكترونيات‏,‏ والفيزيقا الحديثة‏,‏ والحاسبات‏,‏ والمصطلحات الطبية‏,‏ والكيمياء والصيدلة‏,‏ ومعجم البيولوجيا في علوم الأحياء والزراعة‏,‏ والنفط‏,‏ والرياضيات‏,‏ والجغرافيا والفلسفة ومعجم ألفاظ الحضارة والفنون‏,‏ وعلم النفس‏,‏ والهندسة‏,‏ والقانون‏,‏ والهيدرولوجيا‏,‏ والموسيقي‏,‏ ومنذ سنة‏1934‏ يجتمع المجمع أسبوعيا لوضع هذه المصطلحات بمنتهي الدقة العلمية‏.‏

‏*‏ هل المجمع يرفض انضمام المرأة إليه كما حدث للمرحومتين الأستاذتين سهير القلماوي وبنت الشاطي؟ وهل لاتوجد سيدة تنطبق عليها شروط العضوية حاليا؟
‏**‏ ليس في شروط عضو المجمع شرط يمنع عضوية المرأة به‏..‏ بل إن المرأة هي التي تمتنع عن الترشيع فيه بعد أن استطاعت أن تثبت جدارتها للمناصب العليا في الأقسام الجامعية ورقي إليها كثيرات في تلك الأقسام دون حاجة إلي تغيير في اتجاههن العلمي وبيئتهن الجامعية‏.‏

‏*‏ قلتم من قبل إنه لاتوجد أمة تنازلت عن لغتها بتدريس لغات أجنبية في جامعاتها كما حدث مع الأمة العربية‏..‏ فما هو البديل من وجهة نظركم ؟
‏**‏ ليست المشكلة في أن الأمة العربية تنازلت في بعض الكليات الجامعية عن لغتها العربية في تدريس جميع المواد‏,‏ لأن هذا التنازل خاص بالمواد العلمية مثل‏:‏ الطب والهندسة والكيمياء والصيدلة‏,‏ ومع ذلك فإن ما يحدث من تدريس هذه المواد باللغات الأجنبية ليس تنازلا دائما‏,‏ إنما هو تنازل مؤقت حتي يضع مجمع اللغة العربية ما تكفل به من إنجاز معاجمها العلمية ووضع مصطلحاتها العربية المقابلة للمصطلحات العلمية الغربية‏,‏ وبدأ ذلك فعلا في بعض العلوم بكلية الطب والكليات العلمية والأمل أن يعمم قريبا في مختلف الكليات العلمية الجامعية‏.‏

‏*‏ ما هي مسئولية المجمع اللغوي إزاء الإعلاميين والإعلاميات في ضعف العربية الفصحي بألسنتهم وتيسير التعامل بها ؟
‏**‏ في رأيي أن المسئولية في ضعف العربية علي ألسنة الإعلاميين والناشئة لاتقع علي عاتق المجمع‏,‏ فلقد وضع المجمع سنة‏1979‏ تقريرا عن تيسير العربية وتذليل صعوباتها‏,‏ وأقره المؤتمر‏,‏ وقدمته للدكتور فتحي سرور حين كان وزيرا للتربية والتعليم وقدمه بنفسه إلي تفتيش اللغة العربية في وزارة التعليم‏,‏ ولاسميع ولا مجيب‏.‏ وأعيد النظر في الموضوع في عهد وزير التعليم الحالي وألفت لجنة لذلك‏,‏ ووضعت تقريرا قدمته إليه بنفسي‏,‏ وكان مصيره مصير التقرير السابق‏..‏ وليس علي المجمع أي مسئولية في ذلك‏.‏

‏*‏ يعد النحو بمثابة العقبة الرئيسية في التواصل مع اللغة العربية لدي الناشئين‏..‏ فما هو دوركم في تسهيل تدريس النحو ؟
‏**‏ دور المجمع واضح من الإجابة السابقة‏,‏ فقد وضع فهرسين لمنهج جديد للنحو ولم يلتفت تفتيش اللغة العربية في الوزارة للمنهجين‏.‏ وأكثر من ذلك أنني ألفت كتابا علي ضوء المنهج الأول سميته تجديد النحو ودرسته لطلبة الليسانس في قسم اللغة العربية بكلية الآداب ونال استحسانهم‏,‏ ولم يلفت هذا الجهد تفتيش الوزارة‏,‏ مع أن الكتاب يلغي أربعة عشر بابا عسرا من أبواب النحو ويجعل دراسته للناشئة مذللة يسيرة‏.‏ وهذا الكتاب متداول‏,‏ وطبعت منه أربع طبعات‏.‏

‏*.‏ وما هو دور المجمع في مكافحة وباء مفردات اللغة الجديدة المنتشرة بين الشباب مثل الروشنة وكبر دماغك‏,‏ و فتح مخك‏...‏ إلخ ؟‏!‏
‏**‏ المجمع يختار دائما الكلمات التي تلائم الذوق الأدبي العربي‏,‏ ويبتعد دائما عما يخرج علي هذا الذوق‏.‏

‏*‏ تقولون إن قصائد النثر ليس لها اسم ولا شكل ولا طعم ولا رائحة‏,‏ فما هو سبب انتشارها من وجهة نظركم ؟
‏**‏ قصائد النثر نوعان‏:‏ نوع ينفر منه الذوق الأدبي‏,‏ فلا ينتشر‏,‏ ونوع يقترب من الشعر لعذوبة أساليبه‏,‏ فيتاح له اتشار محدود‏.‏ أما سبب انتشاره فيرجع إلي سهولته‏.‏

‏*‏ متي يكون التراث إضافة إلي حياتنا المعاصرة ؟ ومتي يكون عبئا عليها ؟
‏**‏ يكون التراث إضافة إلي حياتنا المعاصرة حين نلتقي به ونحدث فيه ضربا من ضروب التطور‏,‏ إما بالمزج بينه وبين ما يلتقي به‏,‏ وإما بالتوليد أو بأي صورة من صور التغير فيه‏.‏ وعلي عكس ذلك حين ينتقل من عصر إلي عصر دون أي تغير في الفكر والصورة فإنه يصبح عبئا ثقيلا‏.‏

‏*‏ ما شروط الانضمام لعضوية المجمع ؟ وما عدد أعضائه الحاليين ؟
‏**‏ ليس في المجمع شروط موضوعة للانضمام إليه‏,‏ ولكن ينبغي أن تكون للعضو سمعة علمية‏,‏ تؤهلة للانضمام إلي اللجنة التي اختارها وأن يكون بصيرا بالعربية وقواعدها في وضع المصطلحات العلمية‏.‏
أما عدد الأعضاء المؤسسين فهو‏20‏ عضوا وعدد مقاعد العضوية العاملة‏60‏ عضوا‏,‏ وهي تنقسم إلي عضو عامل‏,‏ وعضو مراسل وعضو فخري‏.‏
أما عدد أعضاء المجمع الحاليين فهو أربعون عضوا‏,‏ وفي كل عام يذكر إعلان عدد الكراسي الخالية‏,‏ ويرشح أعضاؤه أعضاء جددا لتلك الأماكن‏.‏

‏*‏ ما هي أهم البعثات والمناصب العليا التي شغلتها ؟
‏**‏ سافرت إلي معظم الجامعات العربية التي دعتني إليها مثل جامعة بيروت العربية التي كنت أستاذا زائرا لها لمدة أسبوعين سنة‏1963,‏ والجامعة الأردنية للمشاركة في تأسيسها سنة‏1966,‏ وجامعة بغداد أستاذا زائرا لها لمدة أسبوعين سنة‏68,‏ وجامعة الكويت للمشاركة في تأسيسها سنة‏1970,‏ وجامعة الرياض لإلقاء محاضرة بها سنة‏1973.‏
كما أصبحت عضوا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة ورئيسا له‏.‏ وعضوا في المجلس القومي للثقافة والفنون والآداب‏,‏ والمجمع العلمي المصري‏,‏ والجمعية الجغرافية‏,‏ وعضوا شرفيا في مجمع اللغة العربية الأردني والمجمع العلمي العراقي‏.‏

‏*‏ وأخيرا ما هي الجوائز التي حصلت عليها خلال هذه الرحلة ؟
‏**‏ حصلت علي درع جامعة القاهرة وجامعة الأردن والمجلس الأعلي للثقافة بمصر‏,‏ وأخيرا درع فارس للثقافة الجماهيرية المصرية‏,‏ كما حصلت علي جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة‏1979,‏ وجائزة الملك فيصل العالمية في الأدب العربي سنة‏1983
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3318
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: لَوْعة ٌ عَلَى شَوْقي   السبت 23 أغسطس 2008 - 13:21

لَوْعة ٌ عَلَى شَوْقي

أستاذ الجيل وآخر العمالقة
العلامة شوقي ضيف
رحمه الله تعالى



الملف الكامل من خلال هذا الرابط


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3318
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: موقف شوقي ضيف من الدرس النحوي   السبت 23 أغسطس 2008 - 13:24

موقف شوقي ضيف من الدرس النحوي
دراسة في المنهج و التطبيق




هذا البحث:
يتناول موقف د/شوقي ضيف من النحو العربي ودعوته النظرية لتجديد النحو، توافقا مع ابن مضاء ، وإلى أي مدى وُفّق في تطبيق ما دعا إليه في مقدمة كتاب الرد على النحاة




الملف الكامل من خلال هذا الرابط



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3318
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: زيارات سفير اللغة و الأدب لمنازل الأدباء و العلماء ..1- منزل شوقي ضيف   السبت 23 أغسطس 2008 - 13:45

عاش 95 عاماً.. وقدم التراث العربي بشكل غير مسبوق
شوقي ضيف.. آخر العمالقة
يسري حسان






[b]إذا كان الدكتور شوقي ضيف رئيس مجمع اللغة العربية الذي فقدته مصر والوطن العربي قبل أيام قد عاش 95 عاماً، فإن هذه السنوات الطويلة لم تكن وحدها وراء المكانة التي حققها هذا الرجل، والإنجاز العلمي الكبير الذي تركه لنا.
ثمة أسباب أخرى كانت وراء هذا الإنجاز الموسوعي للرجل، لعل من بينها دأبه، وإخلاصه الشديد لعمله، وتقديره لقيمة الوقت، فضلاً عن منهجيته، وصرامته العلمية، وتجدده الدائم، وقبوله بالاختلاف، وإيمانه بدوره كأحد حراس اللغة العربية، وحفاظ التراث الأدبي العربي.. لذلك لم يكن غريباً أن ينسبه الكثيرون إلى تلك السلالة التي انتمي إليها العمالقة طه حسين وأمين الخولي وأحمد أمين وغيرهم.
لقد كان د. شوقي ضيف كما يقول د. محمد عبد المطلب علامة من علامات الثقافة العربية في القرن العشرين، وقيمته في زمنه الذي عاشه لأنه أنجز فيه كماً هائلاً من الدراسات التي قدمت التراث العربي تقديماً غير مسبوق، كماً وكيفاً.
ولم يقتصر أثر د. شوقي ضيف على مؤلفاته التي تعتبر أكثر المؤلفات توزيعاً في الأدب والنقد، وإنما امتد هذا الأثر كما يذكر د. عبد المطلب إلى تخريج آلاف المثقفين الذين يقودون الثقافة في الوطن العربي، فضلاً عن جهوده التي اتصلت بكل المجالات الأدبية والنقدية والبلاغية واللغوية، وقد توَّج دوره برئاسته لمجمع اللغة العربية، حيث قاد هذا المجمع ونشطه، وجعله مشاركاً في الواقع اللغوي العام.
وفي رأي د. محمد عبد المطلب فإن مصر والعالم العربي قد عرفت قيمة هذا الرجل، فمنحته أعظم الجوائز.. حيث حصل على جائزة الملك فيصل العالمية، وكذلك جائزة مبارك، وقد كان دائم الحضور في كل المنتديات الأدبية والثقافية التي تعقد في مصر وخارجها، بل إن المستشرقين استمدوا كثيراً من المعلومات بالاعتماد على ما قدمه عن التراث العربي.
مشروعات ضخمة
وشوقي ضيف كما يصفه د. محمد حسن عبد الله هو أستاذ أجيال، وقد ربى هذه الأجيال بخلقه وطابعه العلمي، كما بعلمه ودأبه، وهو عالم ومثقف من أصحاب المشروعات الضخمة التي لا يستطيعها غير أولي العزم من العلماء القادرين على الإخلاص لمبدأ العمل، والقدرة الهائلة على الإفادة من الوقت وامتلاك ناصية المعرفة الجادة والأصيلة التي لا تفتن، ولا تتحول أمام إغراءات الدوافع الوقتية.. لقد كان مشروع شوقي ضيف العلمي -يواصل د. محمد حسن عبد الله- هو التأريخ للأدب العربي، من بواكيره في الجاهلية، وإلى اليوم، عبر مساحات قطرية شاملة لكل من ينطق بالعربية، من خلال التعريف، والتمثيل، وتحديد الاتجاهات، واستخلاص الخصائص بحيث يضع يد الباحث على "الأصول" وليس الهوامش، والحقائق الثابتة وليس الهوامش.. ولذلك لا يستطيع باحث حديث اليوم، وإلى مستقبل سيطول، أن يستغني عما كتب شوقي ضيف في أي موضوع مما عرض له.. قد يختلف معه، قد ينظر إليه على أنه أسلوب قديم، أو أنه متمسك بالنص، مجافٍ للتأويل والتحديث بدرجة واضحة، ولكنه مع هذا لن يستطيع إغفال ما يقوله شوقي ضيف إيجاباً أو سلباً.
إن شوقي ضيف حسب كلام د. محمد حسن عبدالله هو خاتمة العمالقة الذين يستوعبون الثقافة الموسوعية، فقد تناول الشعر عبر 15 قرناً، والنثر في كل عصوره، ومدارس النحو وحركات التجديد فيه، والموسوعات التي أشبعها تحقيقاً وشرحاً، والتفسير والمدارس البلاغية، بعبارة أخرى أحاط بالإطار الموسع للثقافة العربية.
متعدد الجوانب
ويقول د. حامد أبو أحمد: كلنا تتلمذنا علي يد د. شوقي ضيف الذي يعد آخر العمالقة، فقد كان من الباحثين الذين لهم في الثقافة العربية آثار لا تمحى، لأنه لم يقتصر علي جانب واحد، بل كان متعدد الجوانب، درس الأدب العربي في عصوره المختلفة، وحتى في الأندلس، ويعتبر في العصر الحاضر أحد المؤرخين الكبار للأدب العربي قديمه وحديثه.
ولم يقتصر جهد شوقي ضيف على ذلك كما يقول د. حامد فله دراسات مهمة في البلاغة، وحتى في كيفية كتابة بحث للدكتوراه والماجستير، وأعتقد أن كتابه الذي يتناول هذا الجانب مقرر في كليات كثيرة، وهو بصفة عامة كاتب موسوعي بكل المقاييس، ومن الجيل الذي له هيمنته في الثقافة العربية.
شخصية فريدة
وبفقد د. شوقي ضيف يكون الأدب العربي قد فقد حسبما يقول د. مدحت الجيار علماً مهماً في تاريخ مصر الحديث، بل نستطيع أن تقول إن د. شوقي ضيف الذي اهتم بالأدب والنقد ثلاثة أرباع قرن تقريباً وختم حياته برئاسة مجمع اللغة العربية، يمثل شخصية فريدة بين مؤرخي الأدب، والنقاد، في مصر الحديثة.. فهو صاحب مشروع امتد 50 عاماً لإحصاء وتنظيم وترتيب التراث العربي في الشعر والنثر والنقد والبلاغة ووصل بهذه الموسوعة إلى أكثر من 100 كتاب، تعد من عيون الدراسات التقليدية.
وفضلاً عن ذلك يقول د. الجيار فإن تلاميذ د. شوقي ضيف يملأون البلاد العربية كلها، كما عبرت كتبه ومؤلفاته وأبحاثه البحار والمحيطات لتصل إلى كل جامعات العالم التي تهتم بالأدب العربي، بل تُرجم بعضها إلى عدة لغات.
ولشوقي ضيف أهمية خاصة في مصر فهو في رأي د. الجيار الشخصية التالية لطه حسين وأمين الخولي، وهو الشخصية التي احتفظت بتوازنها في دراسة الشعر العربي والنقد العربي طوال هذه الفترة منذ حصوله علي الماجستير وحتى وفاته.
رجل متواضع
وعلى المستوى الشخصي فقد كان د. شوقي ضيف في رأي د. محمد عبدالمطلب رجلاً متواضعاً، دمث الخلق يحترم الآخر، وكان بعيداً عن العدوانية في تعامله مع الآخرين.
ويتحدث د. محمد حسن عبدالله عن الدرس الأخلاقي لشوقي ضيف قائلاً: إن هذا الدرس يسطع فيه وجه شوقي ضيف كريماً وفاضلاً، فلم يرد باحثاً، ولم يضن بمعرفة، ولم يقصر في بذل معونة، وقد عرفت عنه هذا عن كثب، فكنت أتحدث في موضوع أعتقد أن معرفتي فيه بلغت غاية ما أتطلع إليه، فإذا بشوقي ضيف ينهض ويملي من أوراقه عناوين ربما، ودون مبالغة، عشرين أو ثلاثين مرجعاً عن الموضوع نفسه، لم أكن أعرفها، ويفضي بهذا بروح الأب.
ويقول: أذكر أنني رغبت في أن أضع عنه كتاباً لسلسلة النقاد التي كانت تصدرها هيئة الكتاب، وقرأت أهم ما له من دراسات وفي ظني أن كتاب "الشعر وفنونه" وحده يكفي لأن يكون تعريفاً حقيقياًَ وعميقاً لموهبة شوقي ضيف ومشروعه النقدي، ولكني رأيت أنه لو أضيفت بعض الأشياء المشوقة ستضفي على الكتاب نوعاً من الطرافة أو الجماهيرية، فحاولت جاهداً أن آخذ تعليقاًَ على مشاعره حين كان بعض تلاميذه يرأس القسم العلمي الذي يعمل فيه، فلم ينطق بكلمة واحدة تخدش علاقته بتلاميذه أو زملائه الذين أصبحوا في وضع إداري بمثابة رؤساء عليه، وسألته عن سهير القلماوي وطه حسين، كما سألته عن وديعة نجم التي رأست قسم اللغة العربية في جامعة الكويت فكانت دافعاً لاستقالته وعودته إلي الوطن، بل كان المشجع للدكتور عبدالسلام هارون في أن يستقيل ويعود معه، وقد حدث. ولعل هذا كان الاحتجاج الوحيد في مواقف رجل اتسع صدره لكل الأشياء التي لا يتسع لها غير صدر الحليم.
طهارة اليد
وفي رأي د. مدحت الجيار فقد ارتبط اسم د. شوقي ضيف بطهارة اليد، وعفة اللسان، والأمانة العلمية، فلم يثبت عليه شيء عكس ذلك، بل كان نموذجاً للمثابرة. والدرس العميق، الدقيق لكل ظواهرنا الفكرية، بل كان صاحب عقلية مرنة لا ترفض الجديد، ولم يكن عبث الشبان النقاد مرفوضاً عنده، لأنه تعامل دائماً مع مساحات من الجدية والعلمية والدقة.
وتجربتي معه ـ يقول د. مدحت ـ أنه كان حفياً بنا ونحن نناقشه في كتبه خارج قاعات الدرس، بل كنا ننتظر اليوم الذي يدرس فيه لطلاب الدراسات العليا ولم نكن قد وصلنا إلى هذه المرحلة بعد لنحضر ونستمع إليه، ونسأل عما خفي عنا في أمور العلم. وأحياناً في أمور الفقه، ولهذا كنا نعجب جداً بمؤلفاته التي تحمل مصطلح "تجديد" لأنها تذكرنا بتجديد ذكرى أبي العلاء، وتجديد العقل العربي، وتذكرنا أيضاً بأن هذا الرجل مع الجديد وليس مع القديم فقط.
رحم الله العلامة شوقي ضيف.[/b]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3318
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: شوقي ضيف مع العقاد[متابعة علمية لحياة العقاد وأدبه‏]   الأربعاء 27 أغسطس 2008 - 8:52

بين شوقي ضيف و العقاد

من بين كتب الدكتور شوقي ضيف كتاب عنوانه مع العقاد انتهي من كتابته في أول يونيو سنة‏1964,‏ أي بعد وفاة العقاد في‏12‏ مارس‏1964‏ بما لا يزيد علي شهرين ونصف الشهر‏,‏ وهذا الكتاب هو من أجمل كتب شوقي ضيف وأكثرها تركيزا ومتابعة علمية لحياة العقاد وأدبه‏,‏ وفي هذا الكتاب معني مهم وكبير‏,‏ فشوقي ضيف هو من التلاميذ المقربين جدا إلي طه حسين‏,‏ وقد كان بين العقاد وطه حسين مايشبه المنافسة حول المكانة والقيمة والتأثير‏,‏ وهي منافسة لم تكن ظاهرة‏,‏ ولم تتحول إلي حرب أدبية معلنة‏,‏ ولكنها كانت منافسة موجودة‏,‏ وكانت الحياة الثقافية تشعر بها شعورا واضحا‏,‏ في الجامعة وخارج الجامعة‏.‏ وبرغم هذه المنافسة‏,‏ فإن موضوعية شوقي ضيف وارتفاعه التام فوق أي تعصب أو حزبية أدبية دفعه إلي أن يكون أول من يقدم دراسة شاملة عن العقاد بعد رحيله‏,‏ وهذه الدراسة لا تزال حتي اليوم من أفضل ماظهر عن العقاد منذ رحيله قبل أربعين سنة حتي الآن‏,‏ وهكذا يرتفع شوقي ضيف في دراسته للعقاد عن أي خصومات ظاهرة أو خفية‏,‏ ويهتم بالحقيقة وحدها شأن العالم المخلص الأمين صاحب الضمير الحي الذي لايعرف الظلم للآخرين ولايستسلم أبدا للأهواء الشخصية‏.‏
وفي السطور الأولي من كتاب مع العقاد يقول شوقي ضيف‏:‏ لم يكتسب العقاد مكانته الأدبية الرفيعة من جاه ولا من وظيفة ولامن لقب علمي‏,‏ وإنما اكتسبها بكفاحه المتصل العنيف الذي يعد به أعجوبة من أعاجيب عصرنا النادرة‏.‏
ولو أننا درسنا حياة شوقي ضيف وجهاده الأدبي والعلمي دراسة دقيقة لوجدنا أن ماكتبه عن العقاد في السطور السابقة يكاد ينطبق عليه نفسه‏,‏ فقد اكتسب شوقي ضيف مكانته العلمية والأدبية بكفاحه المتصل الذي لم يتوقف ولم يهدأ ولم يلتفت فيه إلي شيء آخر خلال سبعين سنة متصلة‏,‏ وفي كتابه الجميل الذي جعل عنوانه معي‏,‏ يروي لنا شوقي ضيف قصة حياته ويصل في هذا الكتاب إلي قمة الوعي والموضوعية‏,‏ فنجد أن قصة حياته الشخصية مرتبطة أشد الارتباط بتاريخ الحركة الوطنية في مصر‏,‏ خاصة في مرحلة ثورة‏1919‏ ومابعدها‏,‏
وهذه الحياة الشخصية مرتبطة كذلك أشد الارتباط بتاريخ التطور الثقافي في مصر في نفس الفترة‏,‏ فالحياة الشخصية والحياة الوطنية والتطور الثقافي ترتبط كلها ببعضها البعض ارتباطا وثيقا سهلا طبيعيا ليس فيه أي افتعال‏,‏ وهذا دليل حي قوي علي أن شوقي ضيف كان ينظر إلي نفسه وإلي عمله وتطوره الشخصي علي أنه جزء من إطار كبير يضم تاريخنا الوطني وتطورنا الثقافي في الوقت نفسه‏,‏ ولا أكاد أعرف بين كتب السيرة الذاتية المهمة في تاريخنا الأدبي المعاصر من كان حريصا كل هذا الحرص علي الجمع بين العناصر الثلاثة‏,‏ أي الشخص والوطن والثقافة‏,‏ كما فعل شوقي ضيف في كتابه معي‏,‏ وفي هذا كله دليل علي الموضوعية الشديدة‏,‏ وفيه دليل علي التواضع وعلي آصالة الجانب الانساني في شخصية شوقي ضيف‏,‏ فهو لم يكن في سيرته الذاتية يقدم صورته الشخصية الخاصة علي أنها صورة للنبوغ الفردي‏,‏ بقدر مايقدمها للناس أجمعين علي أن هذه الشخصية كانت ثمرة للحركة الوطنية والتطور الثقافي في مصر‏.‏
ومن خلال هذه السيرة الذاتية لشوقي ضيف كما صورها لنا هذا الأستاذ العظيم في كتابه معي سوف نجد صورة واضحة بديعة لعالم مجتهد مثابر صبور علي البحث الجاد والدراسة العميقة منذ فجر شبابه‏,‏ فهو رجل لم يلتفت أبدا إلي المناصب الإدارية في الجامعة أو خارج الجامعة‏,‏ وأعلي منصب وصل إليه داخل الجامعة هو منصب رئيس قسم اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة القاهرة‏,‏ أما أعلي منصب وصل إليه خارج الجامعة فهو المنصب الذي وصل إليه بالانتخاب‏,‏ وأعني به منصب رئيس مجمع اللغة العربية‏,‏ وكان شوقي ضيف ـ لو أراد ـ جديرا بأن يصل في الجامعة وخارج الجامعة إلي أعلي المناصب‏,‏ فزملاؤه بل وتلاميذه قد أصبحوا عمداء للكليات ورؤساء للجامعات‏,‏ بل وصل البعض منهم إلي مناصب الوزارة‏,‏ لكن شوقي ضيف لم يسع إلي شيء من ذلك‏,‏ واختار دون تردد أن يكون عالما وباحثا وأستاذا للأدب في الجامعة‏,‏ وقد ظل وفيا لذلك لايحيد عنه‏,‏ ولايرضي لنفسه أن يخرجه أحد عن هذا التركيز التام علي العمل العلمي والاخلاص له والتفاني فيه‏,‏
وبرغم مانجده في كتابه معي من وعي سياسي كبير ومتابعة دقيقة لتطور الحركة الوطنية في مصر‏,‏ وبرغم اقتناعه وميله الواضح إلي حزب الوفد القديم إلا أن شوقي ضيف لم ينضم إلي حزب‏,‏ ولم يشتغل بالسياسة العملية‏,‏ ولم يدخل إلي ميدانها الصاخب المليء بالصراعات‏,‏ ولعل ذلك يعود إلي طبيعته الهادئة ونفسيته التي لاتطيق الدخول في معارك وحروب مختلفة‏,‏ فقد كان يريد أن يتفرع للعلم وحده‏,‏ ولايريد أن ينصرف عن ذلك تحت أي نوع من الإغراء‏,‏ خاصة إغراء السياسة العملية التي هي في العالم الثالث علي الخصوص مليئة بالأزمات والصعوبات والتقلبات‏,‏ ونحن مازلنا جزءا من هذا العالم الثالث والسياسة العملية هي عبء شديد وثقيل علي العلم والعلماء‏,‏ وكثيرا ماتعرض العلماء الذين يسمحون لأنفسهم بأن يشتغلوا بالسياسة العملية إلي مشاكل تعصف بهم وتربكهم وتحرمهم من التفرغ للبحث والدراسة‏,‏ ولعل هذا الإخلاص الشديد للعلم‏,‏ مع عدم الاستجابة لأي إغراء‏,‏ أو التطلع لأي شيء آخر بعيد عن العمل العلمي‏,‏ هو الذي أعطي لشوقي ضيف ما كان معروفا عنه من هدوء ونفس راضية وحياة خالية من أي اضطرابات أو ارتباكات‏.‏
ولقد بدأ شوقي ضيف حياته العلمية والعملية معا نحو سنة‏1937‏ حينما اختاره طه حسين ليكون معيدا في كلية الآداب في جامعة القاهرة التي كان أسمها في ذلك الوقت جامعة فؤاد الأول وقد أنهي شوقي ضيف حياته وهو حريص علي موقعه كأستاذ في نفس الجامعة‏,‏ إذ أنه ـ فيما أعلم ـ لم يتخل عن عمله الجامعي حتي بعد أن أصبح رئيسا للمجمع اللغوي‏,‏ ومعني ذلك أن شوقي ضيف قد قضي نحو سبعين سنة متصلة في موقعه العلمي دون أن يلتفت إلي شيء سواه‏,‏ وعندما كان يضطر إلي الابتعاد عن الجامعة لسبب من الأسباب فانه كان لايتوقف عن عمله العلمي الذي أخلص له وأعطاه حياته كلها‏,‏ وهذا هو سر من أكبر أسرار تفوق هذا الأستاذ العظيم وهو الذي يفسر لنا انتاجه الغزير والمنظم والمهم الذي لامثيل له في المكتبة العربية الحديثة‏,‏ فكتابات شوقي ضيف هي مرجع أساسي متكامل موثوق به لتاريخ الأدب العربي في عصوره المختلفة وهي‏:‏ العصر الجاهلي والعصر الإسلامي والعصر الأموي والعصر العباسي الأول والعصر العباسي الثاني وعصر الدول الإمارات وبدايات العصر الأدبي العربي الحديث في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين‏.‏
علي أننا نجد في سيرة شوقي ضيف الشخصية جانبا مهما هو علاقته الوثيقة باساتذته الكبار مثل طه حسين وأحمد أمين ومصطفي عبد الرازق وعبد الوهاب عزام فقد كان شوقي ضيف ينظر إلي هؤلاء الاساتذة الكبار في احترام شديد‏,‏ ويعرف ما كان عليه هؤلاء الأساتذة من فضل‏,‏ وما كانوا يمثلونه من قيمة علمية وأخلاقية عالية‏,‏ وعلاقة شوقي ضيف بأساتذته الكبار هي نموذج حي للعلاقة المثمرة بين كبار العلماء وبين تلاميذهم المتعطشين للفهم والمعرفة‏,‏ والذين لا يعانون من الرغبة المريضة في هدم السابقين والتقليل من شأنهم وإنكار فضلهم والنظر إليهم نظرة متعالية وغير منصفة‏.‏
وحديث شوقي ضيف عن أساتذته الكبار فيه وفاء جميل وفيه فهم عميق ومحبة غامرة وتفسير دقيق لجوانب العظمة في هؤلاء الأساتذة السابقين‏,‏ ولعلنا نعود إلي علاقة شوقي ضيف بأساتذته في حديث آخر‏,‏ فهي علاقة أستاذ عظيم بأساتذة عظماء أيضا‏.‏
......................................
الأهرام ـ في 20/3/2005م .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3318
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: شوقي ضيف و90 عاماً في خدمة الأدب العربي   الأربعاء 27 أغسطس 2008 - 14:34

شوقي ضيف و90 عاماً في خدمة الأدب العربي
ندوة بالقاهرة تحتفي به وتلقي الضوء على مشروعه الأدبي المتنوع
بقلم: عبير درويش:

ــــــــــ

أقام المجلس الأعلى للثقافة مؤخراً احتفالية خاصة بالدكتور شوقي ضيف رئيس مجمع اللغة العربية بالقاهرة ورئيس اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية، شاركت فيها نخبة من أساتذة الأدب العربي والدراسات الأدبية من الجامعات المصرية والعربية وافتتحها وزير الثقافة المصري فاروق حسني في إطار تكريم رواد الأدب العربي والدراسات الإسلامية.
يعد الدكتور شوقي ضيف (90 عاماً) من أكثر علماء العربية المعاصرين إحاطة بالثقافة العربية الإسلامية، فهو عالم موسوعي بمعنى الكلمة، لم يدع فرعاً من فروع الثقافة العربية إلا وكانت له فيه مشاركة جليلة حتى كأنه لم يتخصص إلا فيه، أرخ للأدب العربي وللبلاغة ولعلم النحو وكتب في فنون الأدب والنقد والترجمة الشخصية والرحلات إلى جانب دراساته عن الفن ومذاهبه في الشعر والنثر، وحقق العديد من كتب التراث، ونشر أبحاثاً أخرى كثيرة يستعصي حصرها حتى أنه يعد بحق أغزر المؤلفين إنتاجاً في عصرنا الحاضر?
شوقي المؤرخ
يختلف العلماء والدارسون في تقويمهم لمشروع شوقي ضيف الضخم في وضع تاريخ شامل كامل للأدب العربي في مجموعة من الأجزاء تبدأ بالعصر الجاهلي وتنتهي بالعصور المتأخرة والحديثة، إلا أنهم يجمعون على أهميته المدرسية وعلى علو رتبته في المكتبة العربية، فقد بدأ شوقي ضيف بعد تخرجه في الجامعة عام 1935 بدراسات تمهد لتاريخ شامل للأدب العربي، ويدرس الشعر في بيئات مكة والمدينة، وتوسع في دراسة الشعر الأموي والأدب في بيئاته الكبرى العراقية والشامية والمصرية والأندلسية، وانتهى في الخمسينات والستينات إلى دراسة الأدب العربي الحديث والمعاصر في مصر وأفرد أعمالاً لأعلام هذا الأدب فحرر كتباً عن محمود سامي البارودي وأحمد شوقي وعباس محمود العقاد.
وقد رصد شوقي ضيف ـ في الأربعينات ـ التطور التاريخي للشعر والنثر العربيين منذ بواكيرها الأولى حتى العصر الحديث في عمليه «الفن ومذاهبه في الشعر العربي» و«الفن ومذاهبه في النثر العربي» مستلهماً المنهج التاريخي عند أستاذه طه حسين، كما استلهم تاريخ جورج سانتسبري لتطور الذوق الأدبي الأوروبي، وتبدي هذا الاستلهام ـ كما يشير الدكتور عبد المنعم تليمه ـ في مصطلحاته الثلاثة «الصنعة والتصنع والتصنيع»، واحتشد شوقي ضيف في العقود الأخيرة من القرن العشرين لوضع تاريخ شامل كامل للأدب العربي.
ويشير الدكتور عبد الرحيم الكردي في بحثه عن «شوقي ضيف وتاريخ الأدب» إلى منهج شوقي في النظر إلى تاريخ الأدب الذي يجمع بين اتجاهين: الأول النظر إلى تاريخ الأدب بوصفه علماً كما نظر إليه طه حسين وبروكلمان، والثاني تقسيم الأدب إلى عصور كما فهمه القدماء وكما فهمه الرافعي وجرجي زيدان وأحمد حسن الزيات وأحمد أمين، فهو يرى أن هدف تاريخ الأدب هو هدف بحثي نقدي كما يرى طه حسين، وفي الوقت نفسه هدف تعليمي كما يرى أنصار القديم، أما تفسير شوقي ضيف للتاريخ الأدبي فيعتمد على تأثره بالمدرسة الطبيعية التي اتخذت من منهج تين أساساً لتفسير التطور الأدبي، ويعتمد على أن هناك قوانين ثلاثة يخضع لها الأدب في كل أمة وهي الجنس والزمان والمكان، كما يصرح بذلك في مقدمته لكتابه عن العصر الجاهلي، وان كان يرى انه قد تأثر أيضاً بمنهج سانت بيف الذي شغف به أستاذه طه حسين، وبمنهج برونتير، وبالمنهج الإنساني السيكولوجي، لكن المدقق في كتب شوقي ضيف التاريخية يلاحظ انه قد استخدم المنهج الأول بصورة أساسية ولم يستخدم المناهج الثلاثة الأخرى إلا بوصفها أدوات، حيث يربط بين البيئة والحالة السياسية والاجتماعية والأدب ربطاً علمياً، ويربط بين الحدود التاريخية وحدود الأطوار الأدبية، وبواسطة هذا المنهج أيضاً يفسر الإبداعات الذاتية للشعراء.
وتذكر الدكتورة مي يوسف خليف بعداً آخر في موسوعة الأدب العربي التي نهض عليها شوقي ضيف وهي تلك النظرة الموضوعية والدقة المنهجية والعمق في طرق الخبر التاريخي بعد نقده وتمحيصه وتوثيقه من خلال التوقف عند مصادره واستبعاد ما حوله من شبهات، ثم ينتقل من التاريخ الى الجغرافيا ليستعرض توصيفاً للجزيرة العربية وتاريخها، ثم يتطرق إلى الحياة الاجتماعية والاقتصادية والأديان، ثم يتوقف عند اللغة العربية وتاريخها وسيادة اللهجة القرشسية، ثم يأتي دور المحقق والعالم المحاور والباحث المناقش لأطروحات الآخرين، مما يجعل منهج شوقي ضيف هو منهج شوامخ كبار أعلام تراثنا العربي، الذي يتجاوزون منطق التخصص إلى مجال البحث الموسوعي?
ويلفت الدكتور أشرف علي دعدور النظر إلى بعد آخر من منهج شوقي ضيف في التاريخ للأدب، وهو إعادة النظر في ما كتبه من أحكام إذا ظهر له ما يجعله يغير وجهة نظره، وقد بدا هذا في ما كتبه عن الأدب الأندلسي في كتابيه «الفن ومذاهبه في الشعر العربي»، ثم «الفن ومذاهبه في النثر العربي» عامي 1943 و1946، ثم أعاد النظر في حكمه على هذا الأدب الذي رآه وقتها لا يختلف عن الصورة المشرقية في الشعر والنثر معاً وذلك في كتابه عن «الأدب الأندلسي» الذي صدر عام 1989، بعد أن أماط اللثام عن الوجه المشرق للأدب الأندلسي بعد تحقيقه لكتاب «المغرب في حلى المغرب» لابن سعيد عام 1953، فقد أعطى صورة كلية متكاملة عن الأندلس وحياتها الاجتماعية والسياسية والفكرية، وما كان فيها من حضارة وثقافة وعلوم وفلسفات وتاريخ، فضلا عن التاريخ لحياة الشعر والشعراء والنثر والكتاب.
شوقي والنحو العربي
كان لاكتشاف الدكتور ضيف لمخطوط كتاب «الرد على النحاة» لابن مضاء القرطبي وتحقيقه له عام 1947، وفيه ثورة عنيفة على النحو العربي لما وصل إليه حاله في القرن السادس الهجري، بداية عمل عميق في دراسة تاريخ النحو العربي ونظرياته ونقدها، فقد شغل شوقي ضيف بالمدارس النحوية وكتب مؤلفاً تتبع فيه الدرس النحوي من بداياته المبكرة قبل الخليل بن أحمد وسيبويه، ورسم ملامح المدارس النحوية في البصرة والكوفة ومصر والأندلس، واشرف شوقي ضيف على رسائل جامعية كثيرة في النحو والصرف أفادت المكتبة العربية كثيراً، واهتم شوقي بقضية تيسير النحو التعليمي وقضية تعليم العربية وتقريبها للناشئة وزاد هذا الاهتمام ـ كما يشير الدكتور محمود فهمي حجازي في بحثه ـ منذ انتخابه عام 1976 عضواً بمجمع اللغة العربية بالقاهرة وظهرت له أعمال كثيرة في هذا الاتجاه منها «تجديد النحو» عام 1982، و«تيسيرات لغوية» 1986، و «الفصحى المعاصرة»، وقدم إلى لجنة الأصول بالمجمع مشروع تيسير تعليم النحو فأقره المجمع.
كما كانت له مئات الاقتراحات بشأن الكلمات والألفاظ الجديدة، وكان منهجه في هذا الإطار ينطلق من التراث تأريخاً وتأصلاً ومتابعة لجذور الموضوع في سياقه الزمني، ثم يقوم بعد ذلك بإعادة النظر في الموضوع مع الاهتمام بالتصنيف الجديد والتنسيق الواضح والتركيز على الجوانب المهمة والأسس العامة، وهو المنهج الذي اتبعه في بحوثه في تيسير النحو، فهو يتابع الجهود في التراث ثم يحدد الملامح الجديدة، فيقدم اقتراحاً يقوم على إعادة تنسيق أبواب النحو، وإلغاء الإعراب التقديري والمحلي وعدم الاهتمام بما لا يفيد الناشئة في صحة النطق وسلامة الكتابة، لكنه اهتم بدراسة مخارج الحروف وكيفية النطق الصحيح للكلمة مستفيداً من علم التجويد، كل هذا في كتاب لا يزيد عن 215 صفحة فقط.

شوقي الناقد
ويوضح الدكتور إبراهيم عبد الرحمن في دراسته عن منهج شوقي ضيف في دراسة الشعر، أثر صحبة ضيف الطويلة لأستاذه طه حسين وتفهمه لنظريته النقدية، ليصيغ هو صياغة جديدة مختلفة إلى حد كبير عن تجربة طه حسين أو نالينو?، حيث يؤسس فكرة كتابه «الفن ومذاهبه في الشعر العربي» في أن الشعر وان كان في الأصل موهبة فإنها لا تلبث أن تتحول عند صاحبها إلى ممارسة ودراسة طويلة لتقاليد ومصطلحات موروثة في تاريخ الفن، مما يجعل من الشعر صناعة تخضع مثل غيرها من الصناعات لظروف البيئة وحاجات المجتمع وتتأثر بما تحققه من ثقافة وتحضر، ولهذا رصد في كتابه التطور الفني والموضوعي الذي حققته الصيغة الشعرية الجاهلية تحت تأثير التطورات الحضارية والثقافية، بالإضافة إلى طبيعة الشاعر نفسه ومزاجه.
ويرد ما يسميه بظاهرة «التصنيع» بمعنى تكلف الشعراء وقصدهم الى تعقيد اشعارهم الى غلبة الترف على الحياة الاجتماعية وتعقد الحضارة في القرن الثالث الهجري التي لا تأتي بجديد إلا اهتماماً بالشكليات وتعقيداً في شؤون الحياة.
أما منهج ضيف النقدي لفن المسرح فقد كان عنوان بحث الدكتور سامي سليمان الذي أكد فيه على تبني ضيف للمنهج التكاملي في النقد الأدبي، حيث يرى ضرورة أن يعتبر الناقد من كل منهج نقدي بعداً واحداً يختص بدرس جانب من جوانب النص أو مبدعه، ولهذا كان يقوم على تحليل مكونات العمل ـ النص إلى عناصره المختلفة من ناحية، وفهم العمل النصي في علاقته بمجتمعه وتاريخه من ناحية ثانية، وفهم العمل النصي في علاقته بمبدعه من ناحية ثالثة، ثم تقييم العمل الفني بطريقة غير مباشرة من ناحية رابعة، ولعملية التقييم هذه نمطان عند ضيف? أولهما أحكام نقدية عامة وموجزة، وثانيهما صيغ أو مقولات نقدية يسعى الناقد إلى إرسائها في سياق التلقي ومنها ما صاغه من مقولة ترى أن الكاتب المسرحي ينبغي أن تكون لديه نظرات بعينها متناسقة في الحياة تأخذ شكل تأملات وخبرات أو تجارب عميقة، وجعل ضيف من امتلاك الكاتب لهذه الرؤية وتجسيدها في عمله المسرحي وسيلة إلى بقاء العمل وقوة تأثيره من ناحية، وضم مختلف العناصر الجمالية والتشكيلية من ناحية ثانية، بينما يؤدي افتقاده إلى تفكك حوادث المسرحية أو بساطة المضمون الذي تقدمه للمتلقي?
البلاغة والإسلاميات
يؤكد الدكتور عبيد بلبع في بحثه المعنون «شوقي ضيف والدرس البلاغي العربي? على ان البلاغة كانت أقل حظاً في مؤلفات ضيف، لكن كتبه الثلاثة الفن ومذاهبه في الشعر العربي 1943، والفن ومذاهبه في النثر العربي 1946، وكتاب البلاغة تطور وتاريخ 1965، تمثل رؤية ضيف البلاغية بعد أن تتبع الظاهرة البلاغية في الشعر والنثر في عصور الأدب العربي في نشأتها وتطورها، ثم ينبه على موطن الإبداع الفكري وإنتاج المعرفة في النظرية البلاغية مقابلا بالتنبيه على مواضع القصور والجمود الفكري فيها ومناقشة أسباب ذلك?
وركز الدكتور محمود مكي في كلمته على إسلاميات شوقي ضيف ودراساته المتنوعة في هذا المجال، فقد تأثر ضيف في نشأته الأولى في قريته التابعة لمحافظة دمياط بوالده الذي كان شيخاً أزهرياً، مما جعله يحفظ القرآن الكريم وهو دون العاشرة من عمره، وإن كان الجهد الأكبر الذي استغرق حياته بعد تخرجه من الجامعة موجهاً لدراسة الأدب وتاريخه، فقد ظل اهتمامه بالقرآن الكريم وتفسيره حياً دائماً لاسيما انه قام بتدريس التفسير ومذاهب المسلمين فيه منذ أوائل الخمسينيات من هذا القرن ثم آتى هذا الاهتمام ثمراته في عدد من الكتب يمكن تصنيفها في ثلاثة مجالات؛ الأول في تفسير القرآن الكريم، وله فيه كتابان رئيسيان هما: الأول «تفسير سورة الرحمن وثماني سور قصار»، ويشرح في مقدمة الكتاب منهجه في التفسير، وهو تفسير القرآن بالقرآن متبعاً في ذلك منهج ابن تيمية وابن القيم الجوزية والإمام محمد عبده والشيخ محمد عبد الله دراز? ويركز في تفسيره للسور القصار على عرض المبادئ التي ترتكز عليها العقيدة الإسلامية، وثاني كتاب هو «الوجيز في التفسير» ويعتبر تفسيراً كاملا لكتاب الله توخى فيه الإيجاز مع الانتفاع بأهم التفاسير السابقة مثل كتب الطبري والزمخشري والفخر الرازي والقرطبي وابن كثير ومن المحدثين محمد عبده ومحمد الطاهر بن عاشور، ويتسم أسلوبه بالوضوح والسهولة، متجنباً ما حفلت به كتب التفسير المطولة من مباحث معقدة في البلاغة والقراءات وأسباب النزول لكن هذا لم يعن التخلي عن الإفادة بها وتحرير المراد في ضوء مباحثها التي تقود إلى دقة الفهم، وسحب من التفسير الإسرائيليات في موضوع قصص الأنبياء وما قاله غلاة التشيع والتصوف، فكان أسلوبه يتسم بالفحص والتحري في الانتقاء من مصادر التفسير الكبرى والوصول إلى لفتات ورؤى لم يسبق إليها?
أما المجال الثاني فكان تحقيقه لكتابين هامين من كتب التراث الإسلامي وهما كتاب «السبعة في القراءات» لأبي بكر ابن مجاهد (ت 324) والذي يعد من أقدم كتب القراءات وأجلها، وقدم له شوقي بمقدمة عن المؤلف ومنهجه في اختيار ما ارتضاه من القراءات ووصف النسخ المخطوطة ومنهجه في التحقيق، والكتاب الآخر هو كتاب «الدرر في اختصار المغازي والسير» لأبي عمر بن عبد البر النمري المتوفى 463هـ والذي يعد من أكبر فقهاء الأندلس، وترجع أهمية كتابه هذا إلى الاختصار الذي قصد إليه نافياً ومستبعداً كثيراً مما لحق بسيرة ابن اسحاق من روايات ضعيفة ومن شعر مشكوك في صحته.
أما المجال الثالث فهو مؤلفاته في الدراسات الإسلامية والتي تعد ثمرة دراساته في القرآن والحديث الشريف، وأهمها كتاب عالمية الإسلام»، وكتاب «الحضارة الإسلامية من القرآن والسنة»، وأخيراً كتاب «محمد خاتم المرسلين» والذي يقدم فيه رؤية جديدة لسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
نقلاً عن صحيفة «الشرق الأوسط»، في 12/7/2001م
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3318
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: عاش حياته سجين أسوار الجامعة   السبت 30 أغسطس 2008 - 15:42







عاش حياته سجين أسوار الجامعة
وجه آخر للدكتور شوقي ضيف


عزمي عبدالوهاب



طوال الأسبوع الماضي انشغلت صفحات الثقافة بالصحف والمجلات العربية‏,‏ بإقامة سرادقات العزاء لرحيل د‏.‏ شوقي ضيف‏2005-1910)(‏ عن عمر مديد‏,‏ يحتمل الكثير من الحديث عن موسوعيته وأخلاقه الرفيعة‏,‏ خاصة أنه تتلمذ علي يد طه حسين‏,‏ وعاصر حقبة ذهبية في تاريخ هذا الوطن‏,‏ كان نجومها العقاد والمازني وشكري وأحمد أمين والرافعي وزكي مبارك وغيرهم‏.‏أنجز شوقي ضيف أعمالا كثيرة تتوزع بين تاريخ الأدب وتفسير القرآن‏,‏ وعلمي البلاغة والنحو‏,‏ والنقد الأدبي‏,‏ وتحقيق التراث‏,‏ لكنه ظل أسير الجامعة بأسوارها العالية‏,‏ وتراث العربية الأصولي‏,‏ فلم يستفد من تتلمذه علي يدي طه حسين‏,‏ الذي كان فاعلا في الحركة الثقافية المصرية والعربية‏,‏ ومتابعا لكل ما يكتب فيها‏,‏ فنراه يقدم لمسرحية توفيق الحكيم أهل الكهف واصفا إياها بـ الفتح الجديد في الأدب العربي ويحزن لأنه فاته تقديم المبدع الشاب يوسف إدريس‏,‏ ويصر علي أن يكتب مقدمة عمله التالي لمجموعة أرخص ليالي‏.‏
هذا بينما توقفت علاقة تلميذه شوقي ضيف بالشعر‏,‏ عند نفر من شعراء المهجر وحافظ إبراهيم وشوقي والبارودي‏,‏ ولم يحذ حذو الراحل عبدالقادر القط الذي ظل حتي آخر أيامه يتابع ما تطرحه الساحة الأدبية من ظواهر جديدة‏,‏ وله بحث شهير في قصيدة النثر‏,‏ وإن كان لم يتحمس لها‏,‏ فإنه علي الأقل تابعها قراءة ودراسة‏.‏ ومن يقرأ سيرة شوقي ضيف الذاتية‏,‏ الصادرة في أغسطس‏1981‏ تحت عنوان معي عن دار المعارف‏,‏ يكتشف أنه اختتمها بمشهد مناقشة رسالته للدكتوراه‏,‏ وكان ذلك تقريبا في العام‏1941‏ وكأنه لم يجد شيئا في تاريخه ـ بعد هذا المشهد يستحق السرد‏.‏
في هذا الكتاب يتناول ضيف سيرته الذاتية بالتوازي مع تاريخ مصر السياسي‏,‏ دون أن يحدث اشتباك بين الخاص والعام‏,‏ فيكتفي بموقف المتفرج من نافذة القطار علي ما يدور في هذا الوطن‏,‏ ويهيأ لي أن المرة الوحيدة التي حدث فيها اشتباك من نوع آخر‏,‏ حين كتب طه حسين مقالا في مجلة الرسالة عن قصيدة المقبرة البحرية للشاعر الفرنسي بول فاليري‏,‏ وأشاد بما فيها من غموض‏,‏ ورد عليه كاتب عراقي بأن الغموض والجمال الفني لا يجتمعان في صعيد واحد‏,‏ وأن الوضوح هو مرجع كل جمال في الشعر‏,‏ وبدونه لا يمكن أن ينعت بجمال‏,‏ فعقب شوقي ضيف بمقال عنوانه حول الوضوح والغموض وكان آنذاك طالبا في السنة الثالثة بكلية الآداب قسم اللغة العربية‏.‏
وكتب ضيف بعد ذلك مقالا ثانيا عنوانه الشعر أتبعه بثالث عن الشعر والفن وما يستدعي النظر أن الرجل كتب في سيرته الذاتية‏,‏ التي أشرنا إليها‏:‏ وكان عجب الفتي ـ شوقي ضيف ـ شديدا‏,‏ حين عاد إلي هذه المقالات في سن متأخرة‏,‏ ليري بواكير كتاباته‏,‏ إذ رآها بنفس الصورة التي يكتب بها حين علت سنه إنه السير بمحاذاة قطار التراث والذائقة الكلاسيكية‏,‏ دون الاهتمام بما يجد من قضايا‏.‏ ويطل السؤال برأسه ثانية‏:‏ ألم يجد شوقي ضيف مبررات لاستكمال سيرته الذاتية‏,‏ التي توقفت عند مناقشة رسالته للدكتوراه عن فن الشعر العربي منذ ظهوره إلي العصر الحديث‏,‏ تأمل العنوان العريض الذي يحتاج إلي جهد مئات الباحثين‏,‏ وهي الفكرة التي طورها ضيف بعد أن طرحها طه حسين عليه تحت عنوان التكلف الشديد في الشعر العباسي في القرن الرابع الهجري ورضي الأستاذ بالعنوان العريض‏,‏ لكن ذلك وضع شوقي ضيف تحت مطرقة د‏.‏ محمد أحمد خلف الله‏.‏
لعل أهم عمليتين مارسهما شوقي ضيف في حياته هما التدريس في الجامعة ورئاسة مجمع اللغة العربية‏,‏ والمجمع مؤسسة عريقة‏,‏ لا نعرف عنها سوي أن د‏.‏ محمد الجوادي أصغر أعضائها‏,‏ وأنها حاولت تعريب كلمة ساندويتش بجملة شاطر ومشطور وبينهما طازج‏.‏
فلا هزم المجمع الكلمة الوافدة‏,‏ ولا رأينا أحدا يذهب إلي محلات الفول والطعمية طالبا من البائع واحد شاطر ومشطور وبينهما طازج وحياة أبوك إنها مؤسسة تعيش عزلتها الخاصة‏,‏ بعيدا عن أي حراك اجتماعي أو سياسي‏.‏
أما عن شوقي ضيف مدرسا فهناك شهادة وردت في رواية الناقد المغربي محمد برادة مثل صيف لن يتكرر الصادرة طبعتها المصرية في العام‏1999‏ عن سلسلة آفاق الكتابة بالهيئة العامة لقصور الثقافة‏.‏
يقول برادة‏:‏ لم تكن طريقة التدريس عند معظم الأساتذة تسمح بمشاركة الطلبة في المناقشة وتقديم عروض تظهر طريقة تفكيرهم‏,‏ وكان الدكتور شوقي ضيف يمضي الحصة كاملة في إملاء محاضرته عن تاريخ الأدب‏,‏ بعد ذلك في السنة الثالثة اتفق الطلبة علي أن يطلبوا من شوقي ضيف أن يفسح وقتا للأسئلة والمناقشة‏,‏ استمع إلي طلبهم ونزع نظارته‏,‏ وظل ساكتا قليلا ثم قال إن ما يمليه هو أساس ضروري‏,‏ وعليهم أن يعودوا إلي المصادر والمراجع إذا أرادوا الاستزادة‏,‏ أما المناقشة فلن تفيد في هذا المستوي ثم أعاد نظارته إلي مكانها وتابع الإملاء‏.‏
ويشير برادة إلي أن هذه القاعدة اتبعها معظم الأساتذة باستثناء سهير القلماوي وعبدالحميد يونس وشكري عياد وإبراهيم حمودة‏,‏ موضحا أنه استمتع كثيرا بمحاضرات الدكتور يوسف خليف وهو ينفث الحياة في قصائد الشعر الجاهلي أو وهو يكشف جماليات الشعر العباسي‏.‏
أما المسألة الشائكة في سيرة د‏.‏ شوقي ضيف فتتعلق برسالة د‏.‏ محمد أحمد خلف الله الفن القصصي في القرآن التي تقدم بها إلي الجامعة المصرية لنيل درجة الدكتوراه تحت إشراف الشيخ أمين الخولي‏,‏ وعلي غرار السيناريو الذي عولجت به أزمة نصر حامد أبو زيد حين أراد الحصول علي حقه في الترقية‏,‏ فانتهي الأمر بتكفيره علي منابر المساجد وفي الصحف‏,‏ تعرض خلف الله لأزمة شبيهة‏.‏
بدأت نذر تلك المشكلة حين حل أحمد أمين عضوا في لجنة الفحص‏,‏ رغم خصومته مع أمين الخولي‏,‏ فكتب تقريرا سياسيا ـ لا علميا ـ ينصح فيه عميد كلية الآداب د‏.‏ عبدالوهاب عزام بأن يأخذ في رسالة خلف الله رأي المسئولين قبل رأي العلماء‏.‏
وأبلغ د‏.‏ عزام خلف الله بأن لجنة الفحص قررت أن الرسالة غير صالحة للمناقشة‏,‏ ونشر بيانا في الصحف بأن الجامعة رأت أن الرسالة لا تستحق أن يمنح عليها صاحبها درجة علمية وكان موقف د‏.‏ عزام منطلقا من استماعه إلي وشايات الدكتور شوقي ضيف حسبما أشار د‏.‏ خلف الله في تقديمه لكتابه الفن القصصي في القرآن الكريم‏.‏
وكان خلف الله قد انتقد بحوث شوقي ضيف في تمهيده للرسالة بصورة أثارت حفيظته ما جعله يبدأ الهجوم علي صاحب الرسالة متخذا من المسألة الدينية ميدانا لهذا الهجوم‏,‏ فماذا كتب خلف الله في تمهيده؟ أشار إلي بحثين لدي شوق ضيف‏,‏ موضحا أن بينهما وبين الدرس العلمي الصحيح مسافة واسعة‏,‏ فكل ما صنعه ضيف أنه قرأ ما كتب عن النصوص وسجل من الأحكام الأدبية قضايا عامة لم تدقق‏,‏ ومن هنا يكون العلم منها براء‏.‏
خلف الله هنا يتحث عن كتابي ضيف الفن ومذاهبه في الشعر وكان رسالته لنيل الدكتوراه ـ والفن ومذاهبه في النثر وصدر بعدها بثلاثة أعوام‏,‏ وله أسبابه في نفي العلمية عنهما فإخراج هذين البحثين يحتاج إلي درس في حكم المستحيل‏,‏ لما يتطلب من دقة علمية واستقصاء في البحث لأنه يقتضي الوقوف علي نصوص تمتد عبر أكثر من خمسة عشر قرنا وتتسع رقعتها لتتجاوز القارة الواحدة إلي قارات تشمل بلاد العرب بما فيها الحجاز واليمن وبلاد الشام والعراق في آسيا ثم مصر وتونس والجزائروالمغرب في إفريقيا ثم بلاد الأندلس‏.‏
وتتوالي أسئلة خلف الله في تمهيده للرسالة المشكلة وهي في حد ذاتها إجابات‏,‏ يقول خلف الله‏:‏ هل استطاع صاحبنا ـ إشارة إلي ضيف ـ جمع هذا التراث والوقوف عليه في دقة واستقصاء؟ وإذا كان فهل استطاع أن يدرسه حقا؟ وإذا كان فهل استطاع في هذه الدراسة الوقوف علي كل ما فيه من ظواهر عقلية وأخري عاطفية وثالثة فنية أو بلاغية؟ وإذا كان فهل استطاع أن يفسر هذه الظواهر تفسيرا سليما؟ الأسئلة كثيرة‏,‏ وإجاباتها معروفة‏,‏ بل إن خلف الله يجيب‏:‏ أقول كلا‏,‏ وألف مرة كلا‏,‏ اللهم إلا إذا كان صاحبي ـ يقصد شوقي ضيف ـ ممن يصنعون الخوارق وممن تجري علي أيديهم المعجزات‏.‏
وبعيدا عن هذا وذاك فإن د‏.‏ شوقي ضيف ظل رهين محبسه داخل أسوار الجامعة‏,‏ فلم يكن محمد مندور أو عبدالقادر القط أوحتي لويس عوض أو من بين أولئك الذين منحوا مصر حيوية ما‏,‏ نفتقدها الآن ومنذ زمن بعيد‏*‏

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
 
زيارات سفير اللغة و الأدب لمنازل الأدباء و العلماء ..1- منزل شوقي ضيف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التعليم الثانوي بالعطاف ::  الأدب العــــــــــــربي  ::  مواضيــع عـــــامــــة -
انتقل الى: