منتديات التعليم الثانوي – العطاف –
 
الرئيسيةشريط الإدارةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الأوجه الخمسة لإعراب [إن هذان لساحران]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3313
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: الأوجه الخمسة لإعراب [إن هذان لساحران]   السبت 23 أغسطس 2008 - 9:25

بسم الله الرحمن الرحيم
إعراب قوله تعالى : {إن هذان لساحران }للامام اللغوي النحوي جمال الدين بن هشام في كتابه { شذور الذهب في معرفة كلام العرب } وهو إعرابٌ كاف ٍ واف ٍ شاف ٍ ان شاء َ اللـــــه ُ
قال رحمه الله :
الأول - أن لغة بلحارث بن كعب ، وخثعم، وزبيد، وكنانة وآخرين استعمال المثنى بالألف دائما ً ، تقول : جاء الزيدان، ورأيت الزيدان، ومررت بالزيدان، قال شاعرهم :
تزوّد مـنـّا بين أذنـــاه طــعـنة دعــتـه إلى هــابي التراب عـقيم
وقال الآخر :
إن أبــــــاها وأبــــــا أبــــاها قد بلغا في المجد غايــتـــــاهــــا
فهذا مثال مجيء المنصوب بالألف، وذاك مثال مجيء المجرور بالألف.
الثاني - أن "إنَّ" بمعنى نعم مثلـُهَا فيما حكي أن رجلا سأل ابن الزبير شيئا ً فلم يعطه،
فقال : لعن الله ناقة حملتني إليك، فقال : إنَّ وراكِـبَهَا، أي نعم ولعن الله راكبها، و"إن"
التي بمعنى نـَـعَـم لا تعمل شيئا ً، كما أن نـَعَـم كذلك، فـ ( هذان) مبتدأ مرفوع بالألف،
و(ساحران ) خبر لمبتدأ محذوف، أي : لهما ساحران، والجملة خبر (هذان) ولا يكون
(لساحران) خَبَرَ (هذان) لأن لام الابتداء لا تدخل على خبر المبتدأ.
الثالث - أن الأصل إنه هذان لهما ساحران، فالهاء ضمير الشأن، وما بعدها مبتدأ وخبر، والجملة في موضع رفع على أنها خبر "إنَّ" ثم حُـذف المبتدأ وهو كثير ،
وحذف ضميرالشأن كما حذف من قوله صلى الله عليه وسلم" إن من أشد الناس عذابا
يوم القيامة المصورون" ومن قول بعض العرب " إنَّ بك زيدٌ مأخوذ".
الرابع - أنه لما ثـُـنـِّيَ "هذا" اجتمع ألفان : ألـِـفُ هذا، وألف التثنية؛ فوجب حذف
واحدة منهما لالتقاء الساكنين؛ فمن قـَـدَّر المحذوفة ألف " هذا" والباقية ألف التثنية
قلبها في الجر والنصب ياء ، ومن قـَـدَّر العكس لم يغير الألف عن لفظها.

الخامس - أنه لما كان الإعراب لا يظهر في الواحد - وهو"هذا" - جــعـــل كذلك في التثنية ، ليكون المثنى كالمفرد لأنه فرع ٌ عليه.
وأختار هذا القول الإمام العلامة تقي الدين أبو العباس أحمد بن تـَيْــمِـيَّة رحمه الله ، وزعم أن بناء المثنى إذا كان مفرده مبنيا ً أفصح من إعرابه، قال : وقد تفطـَّــن لذلك غير واحد من حُـذاق النحاة. انتهى كلامه رحمه الله.



عدل سابقا من قبل سفير اللغة و الأدب في الإثنين 5 يناير 2009 - 20:07 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
أبوبكر02



ذكر عدد الرسائل : 7
العمر : 24
نقاط : 2943
تاريخ التسجيل : 14/11/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأوجه الخمسة لإعراب [إن هذان لساحران]   الأربعاء 31 ديسمبر 2008 - 8:35

شكرا جزيلا..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
باديس
عضو مميز
عضو مميز


ذكر عدد الرسائل : 270
العمر : 26
نقاط : 3081
تاريخ التسجيل : 29/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأوجه الخمسة لإعراب [إن هذان لساحران]   الأربعاء 31 ديسمبر 2008 - 10:38

أريد اعراب الاية الكريمة ''والظالمين أعد لهم عذابا أليما '' مع شرح واف ودمتم في خدمة العلم واللغة وشكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3313
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأوجه الخمسة لإعراب [إن هذان لساحران]   الإثنين 5 يناير 2009 - 21:14

يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً [الإنسان : 31]

الظالمين : مفعول به منصوب و علامته الياء لأنه جمع مذكر سالم و منصوب لفعل محذوف تقديره "أهلك"
مصدر الإعراب : برنامج إعراب القرآن الكريم
و في مصدر آخر
{الظالمين : مفعول به لفعل محذوف تقديره (ويعذب الظالمين ) وبعضهم يقدر : ( أوعد ، وكافأ ) ، هذا وقرأ أبان بن عثمان ( والظالمون ) رفعاً بالابتداء }
منقول بتصرف من كتاب ( تفسير القرآن وإعرابه وبيانه للشيخ محمد علي طه الدرة )
و جاء في كتاب مشكل إعراب القرآن ما هذا نصه
‏:‏31 ‏{‏يُدْخِلُ مَنْ يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا‏}‏
جملة ‏"‏يُدخل‏"‏ مستأنفة، قوله ‏"‏والظالمين‏"‏‏:‏ مفعول لفعل مقدر بـ عاقَبَ، وجملة الفعل المقدر معطوفة على جملة ‏"‏يدخل‏"‏، وجملة ‏"‏أعدَّ‏"‏ مفسرة للفعل المقدر‏.‏

و في مصدر آخر جاء ما يلي:

]والظالمين أعدّ لهم عذاباً أليماً[ (الإنسان 76/31)
في الآية اشتغال: [الظالمين...أعدّ لهم]، وقد وقع الفعل بين الاسم المشتغَل عنه وضميره، فانتصب الاسم: [الظالمين]. هذا على أنّ قراءة عبد الله بن الزبير وأبان بن عثمان بالرفع: [والظالمون أعدّ لهم]. ودعْ عنك أنّ القراءتين واردتان، فإنّ الكلام - حتى لولم يكن قرآناً - يجوز فيه الوجهان: الرفع والنصب. هذا، وقد عالج ابن جني القراءتين ووجّههما. (انظر: مجمع البيان 10/412)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
باديس
عضو مميز
عضو مميز


ذكر عدد الرسائل : 270
العمر : 26
نقاط : 3081
تاريخ التسجيل : 29/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأوجه الخمسة لإعراب [إن هذان لساحران]   الثلاثاء 6 يناير 2009 - 16:31

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الأوجه الخمسة لإعراب [إن هذان لساحران]   الثلاثاء 6 يناير 2009 - 21:31

شكرا جزيلا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3313
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الأوجه الخمسة لإعراب [إن هذان لساحران]   الأربعاء 7 يناير 2009 - 16:56

العفو نحن في خدمة العربية و أهلها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
 
الأوجه الخمسة لإعراب [إن هذان لساحران]
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التعليم الثانوي بالعطاف ::  الأدب العــــــــــــربي  ::  مواضيــع عـــــامــــة -
انتقل الى: