منتديات التعليم الثانوي – العطاف –
 
الرئيسيةشريط الإدارةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مختارات سفير اللغة و الأدب من الفوائد اللغوية من مصادر مختلفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3319
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: مختارات سفير اللغة و الأدب من الفوائد اللغوية من مصادر مختلفة   الثلاثاء 26 أغسطس 2008 - 19:50

الفرق بين وسْط ووسَط
قال الجمال السُّرَّمَرّي:
فرق ما بين قولهم وسط الشي ...... ء ووسط تحريكا اَوْ تسكينا
موضع صالح لـ(بين) فسكِّنْ ...... ولـ(في) حَرِّكًا تراه مبينا
كجلسنا وسْطَ الجماعة إذ هم ...... وسَط الدار كلهم جالسينا
ــــــــــــــــــــــــــــ
يا طالبا خذ فائدَهْ ---- بعد " إذا " " ما " زائدَهْ
و لعل هذا أحسن ، سمعته من الشيخ عبيد الله الأفغاني
ـــــــــــــــــــــــــ
الجمل التي تحتاج للفاء إذا وقعت جوابا للشرط مجموعة في قول الناظم
اسمية طلبية وبجامد--------وبما وقد وبلن وبالتنفيس
ولم أهتد للقائل، والبيت موجود في مغني اللبيب وأوضح المسالك.
وسمعته ينشد قول الناظم في معاني "ما" عند العرب:
محامل ما عشر إذا رمت عدها------فحافظ على بيت سليم من الشعر
ستفهم شرط الوصل فاعجب لنكرها------بكف ونفي زيد تعظيم مصدر
والمعنى أنها تأتي :
للاستفهام: ما هذا؟
للشرط: وما تفعلوا من خير يعلمه الله
موصولة: والمشهور أنها لغير من يعلم، وقد تأتي للعاقل = من يعلم مثل فانكحوا ما طاب-أي من طاب
تعجبية: ما أحسن هذا!
النكرة الموصوفة:عرفته نوعا ما، أو نكرة واصفة: مررت بما معجب لك.
كافة: إنما الله إله واحد، كفت إن عن العمل.
للنفي: ما حضر زيد
زائدة:وإذا ما غضبوا هم يغفرون
للتعظيم: مررت بما مذهل
مصدرية: والله خلقكم وما تعملون
ـــــــــــــــــــــــــــــ
سمعت من الشيخ عبدالكريم الخضير متع الله به ونفع بعلمه قوله:
أن الأصل في الظرف الإعراب ,ويبنى إذا أضيف إلى جملة صدرها مبني
مثل: (...كيومَ ولدته أمه
فالظرف هنا أضيف إلى جملة صدرها مبني وهو الفعل الماضي(ولد)وهو مبني فبني الظرف لذلك وعلى هذا فقس.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
وأعجبني رأي للعبقري النحوي العلامة أحمد كحيل رحمه الله في رده لقول من قال :إن واضع علم الصرف هو معاذ بن مسلم الهراء (الكوفي) كما صرح به السيوطي والأزهري وغيرهما وقال رحمه الله :إن سيبويه سبقه في ذلك وفي (الكتاب)لسيبويه مسائل كثيرة صرفية تكلم فيها سيبويه وناقشها ,
ــــــــــــــــــــــــــــ
أخلف الله عليك، (أخلف) بقطـع الهمزة؛ يقـال لمن ذهب منه مـا يتوقـع مثله، وخلف الله عليك، (خلف) يقـال لمن ذهب منه مـا لا يتوقـع مثله، أي: كـان الله لك خليفـة منه عليك .
قـل: خـلف الله عليك في العزا ****** من ليس يعتاض إلى يوم الجزا
وفـي سـواه: أخلف الله عـليك ****** فـهـذه وصية مني إليك
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3319
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: مختارات سفير اللغة و الأدب من الفوائد اللغوية من مصادر مختلفة   الثلاثاء 26 أغسطس 2008 - 19:51

قاعدة في التصغير:
إذا كان الاسم ثلاثيا فتصغيره على فعيل، أما إذا كان الاسم يتكون من أكثر من ثلاثة أحرف فينظر في الحرف قبل الأخير، فإن لم يكن حرف مد فتصغيره على فعيعل و إلا على فعيعيل.
ـــــــــــــــــــــــــ
فائدة :
إذا رأيت غير فانظر فإن صلح في موضعها (لا) فهي حال ، وإن صلح (إلا) فهي استثناء .
ــــــــــــــــــــــــــ
مما يكثر سماعه من الشيوخ في حلقات الدرس ... قاعدة نحوية الضمائر كلها مبنية ....
ـــــــــــــــــــــــــ
وسمعت شيخنا محمد أحيد يقول:
نظم بعضهم العلم المعدول وعدده 15 كلمة:
إن رمت الضبط لما نقلو-----ه إلى فُعَل عمر زحل
زفر جشم قثم جمح--------قزح دلف عصم ثعل
وحجىً بلع مضر هبل-------ومتمم ما ذكروا هذل
قال: كلها أصلها اسم الفاعل إلا ثُعَل، فأصلها أثعل.
ـــــــــــــــــــــ
معرفٌ - بعد إشارةٍ - بـ( أل ) ......... يعرب نعتًا أو بيانًا أو بدل
ـــــــــــــــــــــ
إن مما سمعناه قديماً ( انّ الضمائر الياء و الهاء و الكاف ، إذا اتصلت بفعلٍ فهي مفعوله و إن اتصلت باسمٍ فهي مضافة إليه
ــــــــــــــــــ
كل ما دلّ على الطلب و لم يقبل ( نون التوكيد أو ياء المخاطبة ) : هو اسم فعل.
مثل : عليكم أنفسكم.
ــــــــــــــــ
قد نظم في ملازمة هل للفعل ...
إن لاح وجه وسيم مـال الفؤاد إليـه
كهل تحن لفعــل شوقا و تحنو عليـه
ــــــــــــــــ
ومما يجمع أنواع الإعراب وألقاب البناء قول الناظم :
لقد فتح الفتاح أبواب فضله ........ومن بضم الشمل فانجبر الكسر .
ومذ سكن القلب انتصبت لشكره .......لجزمي أن الرفع قد جره الشكر
ـــــــــــــــــــــ
وهذه قاعدة نقلها السيوطي في الحاوي فيما إذا اشتبه عليك الفاعل من المفعول فقال :
مسألة - في إعراب تركيب وقع في بعض الكتب نصه ((ولا يمكن الوارث أخذها)) هل الوارث مرفوع على الفاعلية وأخذها بالنصب على المفعولية أو بالعكس.؟

الجواب - الوارث هو المفعول المنصوب ، وأخذها هو الفاعل المرفوع لا يجوز غير ذلك ومن عكس فهو عار من علم العربية بالكلية .
وذلك مأخوذ من قاعدة قررها أهل النحو واتفقوا عليها منهم الزجاجي في الجمل وابن هشام في المغني فقالا:
إذا اشتبه عليك الفاعل من المفعول فرد الاسم إلى الضمير فما رجع إلى ضمير المتكلم المرفوع فهو الفاعل وما رجع إلى ضميره المنصوب فهو المفعول.
قال ابن هشام تقول أمكن المسافر السفر بنصب المسافر لأنك تقول أمكنني السفر ولا تقول أمكنت السفر انتهى.
وكذلك التركيب المسؤول عنه لو رجعت الوارث إلى الضمير لقلت في التكلم ولا يمكنني أخذها وفي الخطاب ولا يمكنك أخذها وفي الغيبة ولا يمكنه أخذها فالضمائر كلها منصوبة وأخذها هو الفاعل وكذا الوارث الواقع موقعه، ومن ظن أن الوارث هو الفاعل لكونه من ذوي العقل دون الأخذ فهو في غاية الوهم كيف والإمكان وعدمه إنما هو متعلق بالأخذ لا بالوارث. ومن نظائر ذلك قوله تعالى (كمثل غيث أعجب الكفار نباته) وقوله تعالى (لا ينال عهدي الظالمين) في آيات أخر ترى الفاعل فيها غير أولى العقل
ـــــــــــــــــــــ
سمعت الشيخ رشيد الهندي ينشد:
إن قومي تجمعوا وبقتلي تحدثوا
لا أبالي بجمعهم كل جمع مؤنث
ثم رأيت البيتين في التعليق على اختصار الفروق للقرافي، دون نسبه
وفيها بيان أن الأصل في جمع التكسير التأنيث...و قيل القائل لهذين البيتين هو الزمخشري ، والمقصود أن الجموع يخبر عنها بالمؤنث ولو أخبر عنها بالمذكر لأفردت كقوله تعالى (وجوه يومئذ ناعمة) فوجوه مبتدأ وأخبر عنها بناعمة.
ــــــــــــــــــــــــ
نظم بعضهم معاني النحو (القصد - الجهة - المقدار - المثل - القسم) بقوله:
نحونا نحو دارك يا حبيبي وجدنا نـحو ألـف مـن رقـيب
وجدناهم جياعاً نحو كلب تمنوا منك نحواً من شريب
ـــــــــــــــــــ
كلُّ فعلٍ مبنيٌّ إلا المضارع الذي لم يتصل بنون توكيد مباشر ولا نون النسوة
قال ابن مالك في الخلاصة (الألفية):
وفعل أمر ومضي بُـنِـيا = وأعربوا مضارعًا إن عريا
من نون توكيد مباشر ومن = نون إناث كـ ـيَـرُعْنَ من فُتِن
ـــــــــــــــــــــ
قال بعضهم:
كأنيَ تنوينٌ وأنت إضافةٌ,,,فحيث تراني لا تحل مكاني
وفيه أن التنوين لا يجتمع مع الإضافة
ـــــــــــــــــــــــ
والحرفُ ما ليست له علامةْ,,,تركُ العلامةِ له علامةْ
كمثلِ حاءٍ بينَ صاحبيهِ,,,بتركِ نقطٍ دلنا عليهِ
ـــــــــــــــــ
مما اشتهر في هذا الباب: فعل الأمر يبنى على ما يجزم به مضارعه .
وعلى ذكر : كل اسم معرف بـ (أل) بعد اسم الإشارة بدل ... حدثني والدي حفظه الله ، أنه أيام كان في المرحلة الابتدائية أخذ علامة كاملة في اختبار النحو ورجع إلى البيت مسرورا ، وبشر والده (الذي هو جدي رحمه الله) بذلك ، فقال له : ماذا أتاكم من إعراب؟ فقال: "هذا الطالب مجتهد" (أو نحو هذا) ، فقال: وكيف أعربتها؟ فقال أبي: هذا: مبتدأ ، و الطالب: خبر ، فما كان من جدي إلا أن أوجعه ضربا!! وكال له أنواعا من الشتائم (لكن شتائم مهذبة طبعا )، ثم ذهب في اليوم التالي إلى المدرس وتفاهم معه على طريقته الخاصة !!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3319
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: مختارات سفير اللغة و الأدب من الفوائد اللغوية من مصادر مختلفة   الثلاثاء 26 أغسطس 2008 - 19:53

جمع بعض المعلمين لطلابه ضمائر الرفع المتصلة في كلمة فقال لهمSad وانيتنا )
و : واو الجماعة.
ا : ألف الاثنين.
ن : نون النسوة.
ي : ياء المخاطبة.
ت : تاء الفاعل.
نا : (نا) الفاعلين.
ـــــــــــــــــــــ
أيهما أصح (اشتهر) بالبناء للمعلوم أم بالبناء للمجهول؟
فقد سمعت بعضهم يقول إنها بالبناء للمجهول ولكن قرأتها في طبعة لـ(لسان العرب) بالبناء للمعلوم فأيهما أصح (اشتَهَر أم اشتُهِر)؟
كلاهما صواب، ولكن الأشهر أن تكون بالبناء للفاعل (اشْتَهَرَ)، وهو أيضا الأوضح؛ لكي يتم التمييز بين (شهر) و(اشتهر)؛ فإن صيغة (اشتهر) مطاوع لـ(شهر)، يقال: شهَرته وشهّرته فاشتهر، مثل قربته فاقترب، وبعدته فابتعد، وجرأته فاجترأ، وهكذا.
ـــــــــــــــــــــــــ
ماذا تعني هذه العبارة للدكتور عبد الغني الدقر:التمييز بمعنى من و الحال بمعنى في.
الجواب:
أي أن التمييز متضمن معنى (من) فلو وضعت قبله (من) لصحت العبارة مثال :
اشتريت صاعا تمرا ؛ اشتريت صاعاً من تمر .

أما كون الحال متضمن معنى (في) فهذا لم أسمع به وإنما الذي أعرفه أن الظرف هو الذي يتضمن معنى (في) مثال :
ذاكرت صباحاً ؛ ذاكرت في الصباح .
ولذلك سمي مفعولاً فيه .
" ليس المراد بقولهم في التمييز أنه بمعنى من أن تكون من مقدرة قبله لأن هذا ممتنع في نحو (وفجرنا الأرض عيونا) فلا يقال ففجرنا الأرض من عيون.
بل مقصودهم أن الاسم جيء به لبيان الجنس كما يجاء بمن المبينة للجنس لا أن ثم (من ) مقدرة"
ـــــــــــــــــــ
هل ضم القرآن ألفاظ تصغير غير "بُنَيّ"؟
الجواب
- (عزير) على وزن (فعيل) وهي من صيغ التصغير، وهي تصغيـر (عزر).
2- (قريش) كسابقتها، تصغيرا للـ(قرش) البحري.
3- (شعيب) تصغيرا لـ(أشعب).
4- (حنين) تصغيرا للـ(حنان).
5- (رويدا) تصغيرا لـ(ورد).
6- (سليمان) تصغيرا لـ(سلمان).
وهناك استدراك على مشاركتي السابقة كالتالي:
1- (حنين):
ذكرتُ أنها تصغير للحنان بمعنى الرحمة، وفي المحيط في اللغة:
والحَنَنُ: الجُعَلُ، وتَصْغِيرُه: حُنَيْنٌ.

2- (شعيب):
ذكرتُ أنها تصغير لأشعب، ويضاف إليها أنها تصغير لشعب أيضا، وهذا التوضيح:
في تاج العروس من جواهر القاموس:
شُعَيْبٌ: اسْمٌ. وسَيِّدُنَا شُعَيْب: مِنَ الأَنْبِيَاءِ علَيْهم الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ. قال الصَّاغَانِيُّ: وهو اسْمٌ عَرَبِيٌّ يُمكِنُ أَنْ يَكُونَ تَصْغِيرَ شَعْب أَو أَشْعَب كما قالوا في تَصْغِير أَسْوَد سُوَيْد، وهو تَصْغِير التَّرْخِيم.

3- (رويدا):
قلتُ سهوًا: إنها تصغير لورد، والصواب (رود)، وهذا التوضيح:
في المحيط في اللغة:
والرُّوْدُ: الاسْمُ من الِإرْوَادِ، وَهو تَكْبِيْرُ رُوَيْدَ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقاصد الذكر والحذف في الحروف في القرآن الكريم للأستاذ الدكتور فاضل صالح السامرائي استاذ الآدب في كلية اللغة العربية في جامعة الشارقة
نذكر من حالات ذكر وحذف الخرف في القرآن الكريم حالتين: الأولى عندما يحتمل النغبير ذكر أكثر من حرف ومع ذلك يحذفه وقد يحتمل التعبير ذكر أكثر من حرف، والثانية عندما لا يحتمل النعبير ذكر حرف بعينه.
الحالة الأولى: (وأمرت أن أكون أول المسلمين) يحتمل أن يكون المحذوف (الباء) لأن الأمر عادة يأتي مع حرف الباء (أمرت بأن) كما في قوله تعالى (تأمرون بالمعروف) كما يحتمل التعبير ذكر حرف اللام (وأمرت لأن أكون أول المسلمين) فلماذا حذف؟ هذا ما يسمى التوسع في المعنى وأراذ تعالى أن يجمع بين المعنيين (الباء واللام) فإذا أراد التخصيص ذكر الحرف وإذا أراد كل الإحتمالات للتوسع في المعنى يحذف. مثال: (ألم يؤخذ عليكم ميثاق الكتاب ألا تقولوا على الله إلا الحق) في الآية حرف جر محذوف، يحتمل أن يكون (في) (ألم يؤخذ عليكم ميثاق الكتاب في ألا تقولوا على الله إلا الحق) ويحتمل أن يكون (اللام) (ألم يؤخذ عليكم ميثاق الكتاب لئلا تقولوا على الله إلا الحق) ويحتمل أن يكون (على) (ألم يؤخذ عليكم ميثاق الكتاب على ألا تقولوا على الله إلا الحق) ويحتمل أن يكون بالباء (ألم يؤخذ عليكم ميثاق الكتاب بألا تقولوا على الله إلا الحق) لذا فهذا التعبير يحتمل كل معاني الباء واللام وفي وعلى للتوسع في المعنى أي أنه جمع أربع معاني في معنى واحد بحذف الحرف.

الحالة الثانية: يحذف الحرف في موقع لا يقتضي إلا الحذف بالحرف، والذكر يفيد التوكيد بخلاف الحذف (مررت بمحمد وبخالد) أوكد من (مررت بمحمد وخالد). مثال من القرآن الكريم:في سورة آل عمران قال تعالى: (إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ {140}وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ {141})

إذا كان التعبير يحتمل تقدير أكثر من حرف يُحذف للتوسع في المعنى وعندما لايحتمل إلا حرفاً بعينه فيكون في مقام التوكيد أو التوسع وشموله. (إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ {140}‏) ذكرت اللام في كلمة (ليعلم) وحذفت في كلمة (يتّخذ) الآية الأولى نزلت بعد معركة أحد (ليعلم الله الذين آمنوا) غرض عام يشمل كل مؤمن ويشمل عموم المؤمنين في ثباتهم وسلوكهم أي ةما يتعلق به الجزاء ولا يختص به مجموعة من الناس فهو غرض عام إلى يوم القيامة والله عليم وهذا علم يتحقق فيه الجزاء. أما في قوله (ةيتخذ منكم شهداء) ليست في سعة الغرض الأول فالشهداء أقل من عموم المؤمنين.

وكذلك في قوله تعالى في سورة آل عمران: (وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ {141}) ذكرت في (ليمحص) ولم تذكر في (يمحق). غرض عام سواء في المعركة (أحد) أو غيرها لمعرفة مقدار ثباتهم وإخلاصهم وهو أكثر اتساعاً وشمولاً من قوله تعالى (ويتخذ منكم شهداء) ويمحق الكافرين ليست بسعة (ليمحص الله) لم تخلو الأرض من الكافرين ولم يمحقهم جميعاً زوال الكافرين ومحقهم على وجه العموم ليست الحال وليست بمقدار الغرض الذي قبله. (ليعلم الله) غرض كبير متسع وكذلك قوله تعالى (ليمحص الله) إنما قوله تعالى (يتخذ منكم) و(يمحق الكافرين) فالغرض أقل اتساعاً لذا كان حذف الحرف (لام).

أما في قوله تعالى في الآية 154 من سورة آل عمران: (وَلِيَبْتَلِيَ اللّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحَّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) هنا الغرضين بدرجة واحدة من الإتساع ولهذا وردت اللام في الحالتين.

مثال آخر:

في آية الوضوء في سورة المائدة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ وَإِن كُنتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُواْ وَإِن كُنتُم مَّرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاء أَحَدٌ مَّنكُم مِّنَ الْغَائِطِ أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُواْ بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُم مِّنْهُ مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ وَلَـكِن يُرِيدُ لِيُطَهَّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ {6}) اللام وردت في الفعلين: (ليطهركم) (وليُتِمَّ)، وفي سورة الفتح (لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً {2}) ذكر اللام في فعل (ليغفر) وحذف في (يُتمّ) و (يهديك) . والفرق بين الآيتين في سورة المائدة وسورة الفتح أن (ليتم نعمته) في آية الوضوء في سورة المائدة الكلام هنا في أصول الدين وتمامه وهذه الآية هي آية الوضوء والغُسل وهي عامة للمؤمنين وتشملهم إلى يوم القيامة والنعمة عامة واسعة وتشمل الكثير. أما في آية سورة الفتح (ويتم نعمته) فالخطاب هنا للرسول r وهي خاصة به وليست عامة للمؤمنين وهي ليست في أصول الدين.

مثال آخر:

في سورة الأحزاب (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً {72} لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً {73}‏) ذكرت اللام مع فعل (ليُعذّب) وحذفت مع فعل (ويتوب) وقد قدّم تعالى عذاب المنافقين وأخّر التوبة للمؤمنين لأن سياق الآيات كان في المنافقين، أما في الآية (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً {23} لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاء أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُوراً رَّحِيماً {24}) ذكرت اللام مع فعل (ليجزي) وحذفت مع فعل (يعذّب) وهنا بدأ بالمؤمنين أولاً وذكر معهم اللام ثم ذكر المنافقين بدون لام بمعنى أنه قدّم جزاء المؤمنين وأخّر عذاب المنافقين، ولم يذكر المشيئة في الآية الأولى وذكرها في الآية الثانية وذكر احتمال التوبة في الثانية ولم تذكر في الأولى، وفي آخر السورة ذكر المنافقين والمنافقات والمشؤكين والمشركات أما في الآية الثانية لم يذكر فيها إلا المؤمنين والمنافقين ولم يلحق معهم المنافقات والمؤمنات. وفي الآية الأولى لم يؤكّد المغفرة (وكان الله غفوراً رحيما) بينما أكدها في الثانية (إن الله كان غفوراً رحيما) والسبب في ذلك الأصل الأول في سياق الآيات والسياق هو أكبر وأهم القرائن. السياق في الآيات الأولى بدأ بتعذيب المنافقين والمنافقات وأخّر التوبة وهذ أصل السياق في الآيات (وإن لم ينته المنافقين ) إلى أن ينتهي بهذه الآية الأخيرة أي أن أصل السياق في الآيات على المنافقين وليس على المؤمنين لذا قدّم عذابهم وأكده ولم يذكر المؤمنين.
أما في الآية الأخرى فنزلت حسب سياق الآيات في المؤمنين الصادقين (وصدقوا الله ورسوله) السياق مختلف تماماً نا وهو في المؤمنين لذا قدّمهم وأكرمهم وأخّر المنافقين ونزع اللام تماماً عكس الآية الأولى. وضع احتمال التوبة في الآية الثانية (ليجزي الله الصادقين بصدقهم) والكلام ليس للمؤمنين وإنما للصادقين منهم وسبب ذكر التعليق بالمشيئة في الآية الثانية ووضع احتمال التوبة لأن الآيات جاءت بعد وقعة الأحزاب لذا فتح مجال التوبة والدخول في الإيمان يفتح للمنافقن باب التوبة لذا جاءت (يعذّب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم) لأنهم ما زالوا في الدنيا أما الآية الأولى فهي في الآخرة (يوم تُقلّب وجوههم في النار) الكلام هنا في الآخرة ولم يكن هناك مجال للتوبة أو المشيئة ولم يفتح لهم باب الأمل في التوبة ولم يُعلقها بالمشيئة.
في آية الدنيا (إن الله كان غفوراً رحيما) أكّد المغفرة ليفتح للمنافقين باب التوبة والدخول في الإسلام حتى يغفر الله للعبد كل ما تقدّم. أما في آية الآخرة فلم يؤكّد ذلك فقال تعالى (وكان الله غفوراً رحيما) بدون توكيد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3319
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: مختارات سفير اللغة و الأدب من الفوائد اللغوية من مصادر مختلفة   الثلاثاء 26 أغسطس 2008 - 19:55

جاء في لسان العرب لأبي الفضل جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور الأفريقي المصري:
" نقد: النقد: خلاف النسيئة، والنقد والتنقاد: تمييز الدراهم وإخراج الزيف منها... وقد نقدها ينقدها نقدا، وانتقدها وتنقدها، ونقده إياها نقدا: أعطاه فانتقدها، أي قبضها.
...النقد تمييز الدراهم وإعطاؤكها إنسانا، وأخذها الإنتقاد، والنقد مصدر نقدته دراهمه، ونقدته الدراهم، ونقدت له الدراهم، أي أعطيته فانتقدها، أي قبضها، ونقدت الدراهم وانتقدتها إذا أخرجت منها الزيف...
وناقدت فلانا إذا ناقشته في الأمر... ونقد الشيء بنقده نقدا إذا نقره بأصبعه كما تنقر الجوزة...ونقد أرنبته بإصبعه إذا ضربها...ونقد الطائر الفخ ينقده بمنقاره، أي ينقره، والمنقاد منقاره...ونقد الطائر الحب ينقده إذا كان يلقطه واحدا واحدا، وهو مثل النقر...ونقد الرجل الشيء بنظره ينقده نقدا، ونقد إليه: اختلس النظر نحوه..."
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أسماء الإنسان من المهد إلى اللحد
للإنسان أسماء تلازمه في كل طور من أطوار حياته، فهو جنين قبل أن يولد، وصبي إذا ولد، وغلام إذا فطم، ويافع إذا بلغ سبع سنين، وحزور إذا بلغ عشرا، وقمد إذا بلغ خمس عشرة سنة، وعنطنط إذا بلغ خمسا وعشرين سنة، وصمل إذا بلغ ثلاثين سنة، وكهل إذا بلغ أربعين سنة، وشيخ إذا بلغ خمسين سنة، وهم إذا بلغ ثمانين سنة، وفان إذا بلغ تسعين سنة.
يُقَالُ بَرَأَ اللَّه الْخَلْق ، وَفَطَرَهُمْ ، وجَبَلهَم ، وَخَلَقَهُمْ ، وَأَسَرَهُمْ وَذَرَأَهُمْ ، وَأَنْشَأَهُمْ ، وكَوَّنهم ، وَصَوَّرَهُمْ ، وَسَوَّاهُمْ ، وأوَجْدَهم ، وَأَحْدَثَهُمْ ، وَأَبْدَعَهُمْ ، وَأَبْدَأَهُمْ .
وَهُوَ الْخَلْقُ ، وَالْخَلِيقَةُُ ، وَالْعَالَمُ ، وَالْكَوْنُُ ، وَالْبَرِيَّةُُ ، وَالأَنَامُ بِالْقَصْرِ وَالْمَدِّ ، وَالْوَرَى .
وَيُقَالُ : صَاغ اللَّه فُلاناً صِيغَة حَسَنَة ، وَخَلَقَهُ خَلْقاً سَوِيّاً ، وَأَسَرَهُ أَسْراً شَدِيداً ، وأفَرْغَه فِي قَالَب الْكَمَال ، وَخَلَقَهُ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيم ، وَكَوَّنَهُ مِنْ أَجْمَلِ النَّاسِ صُورَة ، وَأَكْمَلِهِمْ خِلْقَة ، وآنَقِهم شَكْلاً ، وَأَحْسَنِهِمْ هَيْئَة ، وَأَلْطَفهمْ نَشْأَة ، وَأَعْدَلهمْ تَكْوِيناً ، وَأَكْرَمهمْ طِينَة ، وَأَسْلَمِهِمْ فِطْرَة ، وَأَشَدّهمْ بِنْيَة ، وَأَقْوَاهُمْ جِبْلَة ، وَجِبِلَّة .
وَتَقُولُ : طُبِعَ فُلان عَلَى الْكَرَمِ ، وَجُبِلَ عَلَى الأَرْيَحِيَّةِ ، وَنُحِتَ عَلَى الْمُرُوءة ، وَطُوِيَ عَلَى الشَّرِّ ، وَبُنِيَ عَلَى الْحِرْصِ ، وَرُكِّبَ فِي طَبْعِهِ الْبُخْل ، وَرُكِزَ فِي طَبِيعَتِهِ الْجُبْن .
وَإِنَّ فُلاناً لَرَجُل كَرِيم الْخَلِيقَة ، حُرّ الضَّرِيبَة ، لَدْنُ الصَّرِيمَة ، سَمْح الْغَرِيزَة ، لَطِيف الْمَلَكَةِ ، جَمِيل الْمَنَاقِبِ ، حُلْو الشَّمَائِلِ .
وَإِنَّهُ لَيَفْعَل ذَلِكَ بِجِبِلَّتِهِ ، وَطَبْعِهِ ، وَطَبِيعَتِهِ ، وَخُلُقِهِ ، وَسَجِيَّتِهِ ، وَسَجِيحَته ، وَسَلِيقَتِهِ ، و شِنْشِنَته ، وَشِيمَتِهِ ، وَخِيمِهِ ، وَيُقَالُ : فُلانٌ مَيْمُون النَّقِيبَة ، وَمَيْمُون الْعَرِيكَة ، أَيْ الطَّبِيعَةِ .
ـــــــــــــــــــــ
خَلْق: الايجاد بعد التصور (فتبارك الله أحسن الخالقين)
خَلِق: الشيء الذائب الذي ينتهي (ولا يخلق على كثر الرد)
خُلُق: السجية المودعة في النفس (وإنك لعلى خُلُق عظيم)
خلاق: إذا التصق الشيء بك فهو الخلاق وسميت الأخلاق لأنها ملتصقة بالنفس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3319
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: مختارات سفير اللغة و الأدب من الفوائد اللغوية من مصادر مختلفة   الثلاثاء 26 أغسطس 2008 - 19:57

حوار بين الحرفين ( لم ) و(إن).

في مدينة الحروف تقابل الحرفان ( لم ) و(إن). وبالتحديد في شارع الجزم. ودار بينهما الحوار التالي:
لم: السلام عليكم أيها الحرف.
إن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وكيف عرفت أني من الحروف؟
لم: هذه مدينة الحروف ولا يعيش فيها إلا الحروف فمن الطبيعي أن تكون حرفا. ولكن لماذا أنت في شارع الجزم ؟ هل لك علاقة بالجزم؟
إن: نعم لي علاقة بل وعلاقة وثيقة جدا بالجزم فهو عملي الوحيد .
لم: إذن أنا وأنت متفقان.
إن: متفقان في ماذا؟
لم: في الجزم . إذا كنت حرفا جازما فأنا كذلك حرف جازم.
إن: وماذا تجزم ؟
لم: أجزم الفعل المضارع وهذا أمر يعرفه الجميع وقد كان الدرس الحصة الماضية عن الأدوات التي تجزم فعلا واحدا. ولكنك لم تكن معنا ضمن أدوات جزم المضارع.
إن: لأن عملي ضعف عملك . فأنت تجزم فعلا واحدا أما أنا فأجزم فعلين مضارعين الأول فعل الشرط والثاني جواب الشرط.
لم: أيها الحرف المسكين ! وهل تقوم بهذه المهمة الصعبة وحدك؟!
إن : لا طبعا فمعي أدوات أخرى منها الحروف ومنها الأسماء.
لم: أسماء تقوم بمثل عملك كيف ذلك؟!
إن: لن أوضح لك أكثر فدرس اليوم مع الأستاذ /.................يوضح ذلك . فقط عليك الإنتباه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3319
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: مختارات سفير اللغة و الأدب من الفوائد اللغوية من مصادر مختلفة   الثلاثاء 26 أغسطس 2008 - 19:59

مفردات لغوية
التقريظ : مدح الرجل حياً .
التأبين : مدح الرجل الميت .
الجُهد : الطاقة .
الجَهد :المشقة .
السِلم : الصلح .
السَلَم : الاستسلام .
الغوغاء : صغار الجراد .
الهمج : صغار البعوض .
مأفون : أي كأنه مستخرج العقل فلا رأي له .
مأبون : أي معيب بخلة سوء .
القطر : النحاس .
اللجين : الفضة .
التبر : الذهب .
نميت الحديث : نقلته على جهة الإصلاح .
نميّت الحديث : نقلته على جهة الإفساد .
الحابل : هو من يسوق الإبل في الحرب .
النابل : هوضارب النبل والسهام .
الحاقن :هو حابس البول .
الحاقب : هو حابس الغائط .
الحازق : من ضاق عليه نعله .
هيهات : تعني بُعد .
شتان : تعني افترق .
العلوج : هم بقايا عجم الشام ومفردها علج .
الزواقيل : هم بقايا عجم الجزيرة ومفردها زاقول .
الضيفن : هو ضيف الضيف .
المجذوب : هو من لا شيخ له ؛ وهو تعبير صوفي .

++++ أضداد :
وراء : تكون قداماً تكون خلفاً .
جليل : عظيم وحقير .
عسعس : أقبل وأدبر .
الهاجد : القائم المصلي بالليل والنائم أيضاً .
غابر : الماضي من الأيام وما يستقبل منها .
المولى : المالك والمملوك .
السدفة : الظلمة والضوء .
الناهل : العطشان والريان .
الحشمة : الغضب والحياء .
الطرب : خفة تصيب الإنسان لشدة السرور أو لشدة الجزع .
المأتم : النساء المجتمعات في غم وحزن ومناحة ، وكذلك النساء المجتمعات في فرح وسرور .
الصريخ : المغيث والمستغيث .

++++ ثنائيات :
الأبردان : الظل والفيء .
الطريدان ؛ الجديدان ؛ الأصرمان : كلها تطلق على الليل والنهار .
الأبيضان : الماء واللبن . وقيل الشباب والشحم بالنسبة للمرأة .
الأحمران : اللحم والخمر .
الأسودان : التمر والماء .
الأمران : الهرم والمرض .
الأخبثان : السهر والضجر .
العسكران : عرفة ومنى .
الأعجمان : الطير والوتر .
الوحيان : القرآن والسنة .
القريتان : مكة والمدينة في الإسلام ؛ ومكة والطائف في الجاهلية .
الأطيبان : لذة المطعم والمنكح .
الأجوفان : الفم والفرج .

++++ أصوات :
الكرير : صوت الصدر .
الكشيش : صوت جلد الأفعى .
الرغاء : صوت الإبل .
الخشخشة : صوت النعال ، وصوت السلاح .
الثغاء : صوت الشاة .
النشنشة : صوت الثوب الجديد .
الشحيج : صوت البغال .
الجعجعة والعجعجة : الصوت العالي والصياح .
القوقأة : صوت الدجاج .
الصفير : صوت النسور .
الفحيح : صوت الأفاعي .
النعيب : صوت البوم .
البغام : صوت الظبي .
الصرصرة : صوت البازي .
الصرير : صوت الباب .
الخرير : صوت الماء .
الهديل : صوت الحمام .

++++ الأطعمة :
القرى : طعام الضيفان .
الخرس : طعام الولادة .
الوليمة : طعام العرس .
الغديرة : طعام الختان .
الإعذار : طعام الختان أيضاً .
الوكيرة : طعام الفراغ من البناء .
التحفة : طعام الزائر .
المأدبة : طعام الدعوة .
العقيقة : طعام المولود في اليوم السابع .
النقيعة : طعام القادم من سفر .
الوضيمة : طعام المأتم .
الواغل : الداخل على القوم وهم يشربون دون دعوة .
الوارش : الداخل على القوم وهم يأكلون دون دعوة .

++++ أسماء ومعان :
فيحاء : الدار الواسعة ، وهو لقب البصرة ودمشق .
فيروز : حجر كريم أزرق يميل إلى الخضرة .
نجران :العطشان أو الخشبة التي يدور عليها الباب .
نجف : التل أو مكان مستطيل في بطن الوادي أو الأرض لا يعلوه الماء .
هيام : التراب الناعم الجاف .
وهران : الخائف .
سديم : الضباب الرقيق .
سدير :العشب ؛ منبع الماء ؛مجتمع النخل .
مازن : بيض النمل .
الفرزدق : جمع فرزدقة أي الرغيف .
جرير : الحبل .
الأخطل : طويل الأذنين .
مربد : مربط الجمل ومكان حبسها .
ياسر : الجزار " من الميسر في الجاهلية " ؛ اليسر .
عثمان : الثعبان ، فرخ الحبارى .
هشام : الكريم .
جعفر : النهر ؛ الناقة الغزيرة اللبن .
قيروان : القافلة ؛ معظم الكتيبة ؛ الجماعة من الخيل .
كوفة : الرملة الحمراء المستديرة .
ميثاء : الأرض السهلة .
ليلى : نشوة الخمر .
باقر : المتبحر في العلم والمتعمق فيه .
شيحان : الغيور على حرمه ؛ الطويل .
وقاص : كاسر الأعناق ، الشبكة لصيد الطيور .
هبيرة : الضبع الصغير .
مصعب : الفحل من الأبل .
أسامة ؛ عزام ؛: من أسماء الأسد .
هيثم : الصقر .
إبراهيم : اسم آرمني معناه أبو الشعوب الكثيرة ، وقيل سرياني معناه أب رحيم ، وقيل جرهمي معناه حاد البصر .
داوود : اسم كنعاني معناه حبيب الله .
هارون : اسم كنعاني معناه الجبل الصغير .
يوسف : اسم كنعاني معناه يزيد .
مريم : بنت البحر .
أعبل : أبيض مؤنثه عبلى .
إسماعيل : اسم كنعاني معناه : استجاب الله .
هند : المئة من الأبل .
شادن : الغزال الصغير .
الهند : في لغة الهنود تعني النهر .
تايلاند : بلاد الحرية .
أديس أبابا : البستان الجديد .
هانىء : سعيد .
هاني : خادم .

الأحد : ويجمع على آحاد وأوحاد ووحود.
2- الأثنين: ويجمع على أثانين .
3- الثلاثاء : يمد ويذكر ويؤنث ، ويجمع على ثلاثاوات وأثالث .
4- الأربعاء : بالمد ، ويجمع على أربعاوات وأرابيع .
5- الخميس : يجمع على أخمسة وأخامس .
6- الجمعة : بضم الميم وإسكانها وفتحها أيضا ، ويجمع على جمع وجماعات .
7- السبت : مأخوذ من السبت وهو القطع الإنتهاء العدد عنده .



* من أسماء الله الحسنى :
الأول : الذي ليس قبله شيء .
الآخر : الذي ليس بعده شيء .
الظاهر : الذي فوقيته وعلوه فوق كل شيء .
الباطن : المحيط بكل شيء بحيث يكون أقرب إليه من نفسه .
الصمد : الذي لاجوف له . وقيل : السيد الذي يُصمد إليه في الحوائج .
البارىء : المنشىء للشيء من العدم إلى الوجود .
البر : قال ابن عباس : اللطيف ، وفي لسان العرب : العطوف الرحيم اللطيف الكريم ، وقال الضحاك : الصادق فيما وعد .
المهيمن : الشهيد على عباده بأعمالهم .
الرب : المالك الذي لامنازع له ، والفعال لما يريد ؛ ذو التصرف التام والتدبير المطلق اكل شيء .
العلي : فكل معاني العلو ثايتة له ؛ وهي : علو القهر فلا مغالب له ، وعلو الشأن فهو المتعالي عن جميع النقائص ، وعلو الذات وهو فوقيته تعالى مستوياً على عرشه .

** من كلمات القرآن :
مارج : الشعلة ذات اللهب الشديد المختلط بسواد النار ودخانها .
القطمير : القشرة التي على النواة .
الفتيل : مايكون في بطن النواة طولاً .
النقير : النقرة التي في ظهر النواة .
سندس : الحرير الرقيق .
استبرق : الحرير السميك .
الإل : القرابة .
الذمة : العهد .
البأسأء : كل ضر أصاب الإنسان في غير نفسه مثل موت الولد وتلف المال .
الضراء : كل ضر أصاب الإنسان في نفسه كالمرض .
العقيم والصرصر: هما الريح في البر .
العاصف والقاصف : هما الريح في البحر .
أنزل : تجيء مع التوراة والإنجيل لأنهما أنزلا جملة واحدة على موسى وعيسى عليهما السلام ؛ وتجيء مع القرآن لأنه أنزل جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا .
نزّل : تجيء مع القرآن فقط لأنه نزل من السماء الدنيا على النبي صلى الله عليه وسلم منجماً حسب الحوادث .
المطر : يرد في القرآن في سياق العذاب .
الغيث : يرد في القرآن في سياق الرحمة .
اللعب : فعل الجوارح .
اللهو : فعل القلب .
الترف والهوى ماذكرا في القرآن إلا في معرض الذم .

** أسماء أخرى لبعض سور القرآن :
التوديع : النصر .
سنام القرآن : البقرة .
النبي : التحريم .
الآداب : الحجرات .
النساء الصغرى : الطلاق .
قلب القرآن : يس .
عروس القرآن : الرحمن .
المؤمن : غافر .
بني إسرائيل : الإسراء .
أساس القرآن : الفاتحة .
الفاضحة : التوبة .
لباب القرآن : المفصل .
الإخلاص الثانية : الكافرون .
النعم : النحل .

** لغة :
التقريظ : مدح الرجل حياً .
التأبين : مدح الرجل الميت .
الجُهد : الطاقة .
الجَهد :المشقة .
السِلم : الصلح .
السَلَم : الاستسلام .
الغوغاء : صغار الجراد .
الهمج : صغار البعوض .
مأفون : أي كأنه مستخرج العقل فلا رأي له .
مأبون : أي معيب بخلة سوء .
القطر : النحاس .
اللجين : الفضة .
التبر : الذهب .
نميت الحديث : نقلته على جهة الإصلاح .
نميّت الحديث : نقلته على جهة الإفساد .
الحابل : هو من يسوق الإبل في الحرب .
النابل : هوضارب النبل والسهام .
الحاقن :هو حابس البول .
الحاقب : هو حابس الغائط .
الحازق : من ضاق عليه نعله .
هيهات : تعني بُعد .
شتان : تعني افترق .
العلوج : هم بقايا عجم الشام ومفردها علج .
الزواقيل : هم بقايا عجم الجزيرة ومفردها زاقول .
الضيفن : هو ضيف الضيف .
المجذوب : هو من لا شيخ له ؛ وهو تعبير صوفي .

** أضداد :
وراء : تكون قداماً تكون خلفاً .
جليل : عظيم وحقير .
عسعس : أقبل وأدبر .
الهاجد : القائم المصلي بالليل والنائم أيضاً .
غابر : الماضي من الأيام وما يستقبل منها .
المولى : المالك والمملوك .
السدفة : الظلمة والضوء .
الناهل : العطشان والريان .
الحشمة : الغضب والحياء .
الطرب : خفة تصيب الإنسان لشدة السرور أو لشدة الجزع .
المأتم : النساء المجتمعات في غم وحزن ومناحة ، وكذلك النساء المجتمعات في فرح وسرور .
الصريخ : المغيث والمستغيث .

** ثنائيات :
الأبردان : الظل والفيء .
الطريدان ؛ الجديدان ؛ الأصرمان : كلها تطلق على الليل والنهار .
الأبيضان : الماء واللبن . وقيل الشباب والشحم بالنسبة للمرأة .
الأحمران : اللحم والخمر .
الأسودان : التمر والماء .
الأمران : الهرم والمرض .
الأخبثان : السهر والضجر .
العسكران : عرفة ومنى .
الأعجمان : الطير والوتر .
الوحيان : القرآن والسنة .
القريتان : مكة والمدينة في الإسلام ؛ ومكة والطائف في الجاهلية .
الأطيبان : لذة المطعم والمنكح .
الأجوفان : الفم والفرج .

** أصوات :
الكرير : صوت الصدر .
الكشيش : صوت جلد الأفعى .
الرغاء : صوت الإبل .
الخشخشة : صوت النعال ، وصوت السلاح .
الثغاء : صوت الشاة .
النشنشة : صوت الثوب الجديد .
الشحيج : صوت البغال .
الجعجعة والعجعجة : الصوت العالي والصياح .
القوقأة : صوت الدجاج .
الصفير : صوت النسور .
الفحيح : صوت الأفاعي .
النعيب : صوت البوم .
البغام : صوت الظبي .
الصرصرة : صوت البازي .
الصرير : صوت الباب .
الخرير : صوت الماء .
الهديل : صوت الحمام .

** الأطعمة :
القرى : طعام الضيفان .
الخرس : طعام الولادة .
الوليمة : طعام العرس .
الغديرة : طعام الختان .
الإعذار : طعام الختان أيضاً .
الوكيرة : طعام الفراغ من البناء .
التحفة : طعام الزائر .
المأدبة : طعام الدعوة .
العقيقة : طعام المولود في اليوم السابع .
النقيعة : طعام القادم من سفر .
الوضيمة : طعام المأتم .
الواغل : الداخل على القوم وهم يشربون دون دعوة .
الوارش : الداخل على القوم وهم يأكلون دون دعوة .

** أسماء ومعان :
فيحاء : الدار الواسعة ، وهو لقب البصرة ودمشق .
فيروز : حجر كريم أزرق يميل إلى الخضرة .
نجران :العطشان أو الخشبة التي يدور عليها الباب .
نجف : التل أو مكان مستطيل في بطن الوادي أو الأرض لا يعلوه الماء .
هيام : التراب الناعم الجاف .
وهران : الخائف .
سديم : الضباب الرقيق .
سدير :العشب ؛ منبع الماء ؛مجتمع النخل .
مازن : بيض النمل .
الفرزدق : جمع فرزدقة أي الرغيف .
جرير : الحبل .
الأخطل : طويل الأذنين .
مربد : مربط الجمل ومكان حبسها .
ياسر : الجزار " من الميسر في الجاهلية " ؛ اليسر .
عثمان : الثعبان ، فرخ الحبارى .
هشام : الكريم .
جعفر : النهر ؛ الناقة الغزيرة اللبن .
قيروان : القافلة ؛ معظم الكتيبة ؛ الجماعة من الخيل .
كوفة : الرملة الحمراء المستديرة .
ميثاء : الأرض السهلة .
ليلى : نشوة الخمر .
باقر : المتبحر في العلم والمتعمق فيه .
شيحان : الغيور على حرمه ؛ الطويل .
وقاص : كاسر الأعناق ، الشبكة لصيد الطيور .
هبيرة : الضبع الصغير .
مصعب : الفحل من الأبل .
أسامة ؛ عزام ؛: من أسماء الأسد .
هيثم : الصقر .
إبراهيم : اسم آرمني معناه أبو الشعوب الكثيرة ، وقيل سرياني معناه أب رحيم ، وقيل جرهمي معناه حاد البصر .
داوود : اسم كنعاني معناه حبيب الله .
هارون : اسم كنعاني معناه الجبل الصغير .
يوسف : اسم كنعاني معناه يزيد .
مريم : بنت البحر .
أعبل : أبيض مؤنثه عبلى .
إسماعيل : اسم كنعاني معناه : استجاب الله .
هند : المئة من الأبل .
شادن : الغزال الصغير .
الهند : في لغة الهنود تعني النهر .
تايلاند : بلاد الحرية .
أديس أبابا : البستان الجديد .
هانىء : سعيد .
هاني : خادم .
أح
مد بن عبد المحسن العساف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3319
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: مختارات سفير اللغة و الأدب من الفوائد اللغوية من مصادر مختلفة   الثلاثاء 26 أغسطس 2008 - 20:00

فوائد لغوية في القرآن الكريم
كل ما في القرآن من « الأسف » فمعناه الحزن إلا ﴿فَلَمَّاْ آَسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ﴾ [الزخرف: 55] فمعناها أغضبونا. [الإتقان للسيوطي]
ـ كل ما في القرآن من « البروج » فهي الكواكب إلا ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ﴾ [النساء:78] فمعناها القصور الطوال الحصينة. [الإتقان للسيوطي]
ـ كل ما في القرآن من « بعل » فهو الزوج إلا ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلًا وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ ﴾ [الصافات: 125] فهو الصنم. [الإتقان للسيوطي]
ـ كل ما في القرآن من « البُكم » فهو الخرس عن الكلام بالإيمان إلا ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا﴾ [الإسراء: 97]، ﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ ﴾ [النحل: 76] فالمراد عدم القدرة على الكلام مطلقا. [الإتقان للسيوطي]
ـ كل ما في القرآن من « حسرة » فهي االندامة إلا ﴿لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ﴾ [ آل عمران: 156] فمعناه الحزن. [الإتقان للسيوطي]
ـ كل ما في القرآن من « جثيا » فمعناه جميعاً إلا ﴿وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً﴾ [الجاثية:28]، فمعناه تجثو على ركبها. [الإتقان للسيوطي]
ـ كل ما في القرآن من « حسبان » فهو الحساب إلَّا ﴿عَلَيْهَا حُسْبَانًا مِنَ السَّمَاءِ﴾ [ الكهف:40] فمعناه العذاب المحسوب المقدر. [الإتقان للسيوطي]
ـ كل ما في القرآن من « الدحض » فهو الباطل إلا ﴿فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ﴾ [الصافات:141]، فمعناه المقروعين أى المغلوبين. [الإتقان للسيوطي]
ـ كل ما في القرآن من « ريب » فهو الشك إلَّا ﴿أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ [ الطور: 30] فالمراد حوادث الدهر. [الإتقان للسيوطي]
ـ كل ما في القرآن من « الرجم » فهو القتل إلا ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ِ﴾ [مريم: 46]، فالمراد لأشتمنك، و﴿ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِِ ﴾ [الكهف: 22]، فمعناه ظنًا، [الإتقان للسيوطي]
ـ كل ما في القرآن من « الزور » فهو الكذب مع الشرك إلا ﴿وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَ زُورًا﴾ [المجادلة: 2]، فإنه كذب غير الشرك. [الإتقان للسيوطي]
ـ كل ما في القرآن من « زكاة » فهو المال إلا ﴿وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّاَ وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا ًِ﴾ [مريم: 13]، أي طهرًا له. [الإتقان للسيوطي]
ـ كل ما في القرآن من « زيغ » فالميل إلا ﴿إِذْ جَاءُوكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ َ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا ِ﴾ [الأحزاب: 10]، فمعناها شخصت .أي فتح عيْنيْه وجعل لا يطرف.
ـ كل ما في القرآن من « سخر » فالاستهزاء إلا ﴿نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّاًِ﴾ [الزخرف: 32]، فهو من التسخير والاستخدام. [الإتقان للسيوطي]
ـ كل ما في القرآن من « أَصْحَابَ النَّار » فأهلها إلا ﴿وَمَا جَعَلْنَا أَصْحَابَ النَّارِ إِلَّا مَلَائِكَةً﴾ [المدثر: 31]، فهم خزنة النار. [الإتقان للسيوطي]
ـ كل « شهيد » في القرآن غير القتلى فهو من يشهد في أمور الناس إلّا ﴿وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ً﴾ [البقرة: 23]، فالمراد شركاءكم. [الإتقان للسيوطي]
ـ كل ما في القرآن من « صمم » فعن سماع القرآن خاصةً وسماع الإيمان إلا ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا﴾ [الإسراء: 97]، فمعناه فقد السمع. [الإتقان للسيوطي]
ـ كل « صلاة » في القرآن عبادةٌ ورحمةٌ إلّا ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌْ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ً﴾ [الحج: 40]، فهي كنائس اليهود وهم يسمونها صلوات.
ـ كل ما في القرآن من « مصباح » فمعناه كوكب إلا ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ﴾ [النــور: 35]، فمعناه السراج. [الإتقان للسيوطي]
ـ كل ما في القرآن من « نكاح » فالتزوج إلا ﴿وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آَنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ﴾ [النسـاء: 6]، فمعناه الاحتلام. [الإتقان للسيوطي]
ـ كل ما في القرآن من « اليأس » فمعناه القنوط إلا ﴿أَفَلَمْ يَيْئَسِ الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [الرعد: 31]، فمعناه العلم. [الإتقان للسيوطي]
ـ كل ما في القرآن من « الصبر » فهو محمود إلا ﴿إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آَلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا﴾ [الفـرقان: 42]،﴿وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آَلِهَتِكُمْ ﴾[ص: 6] فمعناه العكوف على عبادة الأصنام. [الإتقان للسيوطي]
ـ كل ما في القرآن من « الصوم » فهو الإمساك عن الطعام والشراب وإتيان النساء ﴿فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا﴾ [مـريم: 26]، فهو الإمساك عن الكلام.
ـ كل ما في القرآن من « الظلمات والنور » فمعناهما الكفر والإيمان إلا ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ﴾ [الأنـعام: 1]، فمعناهما ظلمة الليل ونور النهار. [الإتقان للسيوطي]
ـ كل ما في القرآن من « الخرق » فمعناه الثقب إلا ﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ ﴾ [الأنـعام: 100]، فمعناه ادَّعوا وكذبوا. [الإتقان للسيوطي]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3319
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: مختارات سفير اللغة و الأدب من الفوائد اللغوية من مصادر مختلفة   الثلاثاء 26 أغسطس 2008 - 20:02

العدد في العربية :
1_عدد مفرد
2_عدد مركب
3_ عدد معطوف
4_ ألفاظ العقود
5_ المئة والألف والمليون ..
ثانيا : الأعداد المركبة :
هي :من اثني عشر إلى تسعة عشر ،وتتركب من جزأين ، العدد +عشرة
أ_ العددان : 11 ، 12
*** يتوافقان مع المعدود تذكيرا وتأنيثا
مثل: رأيت إحدى عشرة طالبة ،
ورأيت أحد عشر طالبا .
**** تمييزهما مفرد منصوب
****يعرب أحد عشر و إحدى عشر ة على فتح الجزئين

جاء أحد عشر طالبا
أحد عشر : فاعل مبني على فتح الجزئين في محل رفع
طالبا : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
رأيت إحدى عشر طالبة :
إحدى عشر : مفعول به مبني على فتح الجزئين في محل نصب .
طالبة : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
****يعرب اثنا عشر واثنتا عشرة كما يلي :
الجزء الأول : (اثنا /اثنتا )يعرب إعراب المثتى
والجزء الثاني (عشرة )بدل نون المثى مبني على الفتح لا محل له من الإعراب .
جاء اثنا عشر رجلا :
اثنا : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه ملحق بالمثنى .
وعشر : بدل نون المثى مبني على الفتح لا محل له من الإعراب
رجلا : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
ب_ الأعداد من ثلاثة عشر إلى تسعة عشر :
****الجزء الأول يكون مخالفا للمعدود والجزء الثاني يكون موافقا له :
جاء ثلاثة عشر رجلا
رأيت تسع عشرة فتاة.
****تمييز هذه الأعداد يكون مفردا منصوبا .
**** تعرب هذه الأعداد مثل ( إحدى عشر وأحد عشر ) على فتح الجزئين :
مررت بثلاثة عشر رجلا : الباء : حرف جر
ثلاثة عشر : اسم مجرور مبني على فتح الجزئين في محل جر .
رجلا : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
**** تركب " بضع " مع عشرة هذا التركيب أيضا وتستعمل الاستعمال نفسه .
جاء بضعة عشر رجلا :
بضعة عشر : فاعل مبني على فتح الجزئين في محل رفع .
رجلا : تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة .

الأعداد المعطوفة :

وهي من ا2 إلى 99 ( يستثنى منها ألفاظ العقود )
تتكون هذه الأعداد من جزأين : العدد المفرد من 1_9 + ألفاظ العقود
والعطف يكون بالواو . .
****يأخذ الجزء الأول حكم العدد المفرد أما الجزء الثاني فيبقى على حاله فصورته لا تتغير .
فالعدد 1و2 يطابق المعدود تذكيرا وتأنيثا
ذهب في الرحلة إحدى وخمسون طالبةً ، واثنان وعشرون طالبا .

أما العدد ثلاثة إلى تسعة فيخالف المعدود تذكيرا وتأنيثا
ذهب في الرحلة أربع وخمسون طالبةً ، وثلاثة وعشرون طالبا

***** تمييز هذا العدد يكون مفردا منصوبا .

***** يعرب الجزء الأول من هذا العدد بالحركات الظاهرة حسب موقعه من الإعراب إلا العدد ( اثنان واثنتان فيعربان إعراب المثنى.)أما الجزء الثاني يكون معطوفا دائما على ما قبله ويعرب إعراب جمع المذكر السالم .

ذهب في الرحلة اثنان وعشرون طالبا
اثنان : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف ؛ لأنه ملحق بالمثنى .
الواو : حرف عطف
خمسون : معطوف على أربع مرفوع وعلامة رفعه الواو ؛لأنه ملحق بجمع المذكر السالم

ذهب في الرحلة أربع وخمسون طالبةً
أربع : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهر ة
الواو : حرف عطف
خمسون : معطوف على أربع مرفوع وعلامة رفعه الواو ؛لأنه ملحق بجمع المذكر السا
أولا : الأعداد المفردة :
أ : العدد 1،2 :
***يكتفى بالمفرد والمثنى للدلالة على هذين العددين، فنقول :جاء رجل ، وجاء رجلان
ولا نقول جاء واحد رجل ، واثنا رجل .

*** يطابقان المعدود في التذكير و التأنيث.

*** لا تمييز بعدهما
ب : العدد من ثلاثة إلى عشرة :
*** يستعمل هذا العدد مخالفا للمعدود :
إذا كان المعدود مذكرا جاء العدد مؤنثا والعكس .
مثل : جاء ثلاثة رجال
رأيت أربع فتيات .

*** تمييز هذا العدد يكون جمعا مجرور ا ويعرب مضافا إليه
جاء ثلاثة رجال :
جاء فعل ماض مبني على الفتح
ثلاثة: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة وهو مضاف
رجال : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة .

****يلحق بهذا النوع كلمة بضع ،
وهي تدل على عدد لا يقل عن ثلاثة ولا يزيد على تسعة وتستعمل الاستعمال نفسه .
مثل : رأيت بضعة رجال
رأيت بضع فتيات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3319
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: مختارات سفير اللغة و الأدب من الفوائد اللغوية من مصادر مختلفة   الثلاثاء 26 أغسطس 2008 - 20:04

لفــــظ القامــــــوس
القَمْسُ‏:‏ الغَوْصُ، يَقْمُسُ ويَقْمِسُ، والغَمْسُ،
كالإِقْماسِ، لازِمٌ مُتَعَدٍّ، والغَلَبَةُ بالغَوْصِ، واضْطِرابُ الوَلَدِ في البَطْنِ‏.‏
والقَمُوسُ‏:‏ بِئْرٌ تَغيبُ فيها الدِّلاءُ من كَثْرَةِ مائها، بَيّنَةُ القِماسِ، بالكسر‏.‏
وكسِكّينٍ‏:‏ البَحْرُ
ج‏:‏ قَمامِيسُ‏.‏
والقَوْمَسُ‏:‏ الأميرُ، ومُعْظَمُ ماءِ البَحْرِ،
كالقامُوسِ‏.‏ وكسُكَّرٍ‏:‏ الرجُلُ الشريفُ‏.‏
و القَمامِسَةُ‏:‏ البَطارِقَةُ‏.‏
القَوامِسُ‏:‏ الدَّواهي‏.‏
وقُومَسٌ، بالضم وفتح الميمِ‏:‏ صُقْعٌ كبيرٌ بينَ خُراسانَ وبِلادِ الجَبَلِ، وإِقْليمٌ بالأنْدَلُسِ،
وبهاءٍ‏:‏ ة بأَصْفَهانَ‏.‏
وقُومَسانُ‏:‏ ة بِهَمَذانَ‏.‏
وقَامَسَهُ‏:‏ فاخَرَهُ بالقَمْسِ‏.‏
وهو يُقامِسُ حُوتاً، أي‏:‏ يُناظِرُ من هو أعْلَمُ منه‏.‏
وانْقَمَسَ النَّجْمُ‏:‏ غَرَبَ‏.‏
والقَاموسُ‏:‏ البَحْرُ، أو أبْعَدُ موضِعٍ فيه عَوراً‏.‏
*****
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تـــــــاء المبالغة
كثيرا ما تضيف العرب تاء في آخر الكلمة ظاهرها أنها تشبه تاء التأنيث غير أنها ليست للتأنيث وإنما هي للمبالغة في الوصف فنقول مثلا: رجل راوية للشعر.أي كثير روائة الشعر . وعلامة : أي عالم كثير علمه ..
ومن أشهر الكلمات التي عرفت في هذا الباب قولهم :
رجل نسَّابة : عارف بالأنساب. ومطرابة : للذي كثر طربه .ومغرابة : للذي يغرب عن أهله أي يبعد عنهم كثيرا ً ولحـَّانة : أي كثير اللحن في كلامه ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3319
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: مختارات سفير اللغة و الأدب من الفوائد اللغوية من مصادر مختلفة   الثلاثاء 26 أغسطس 2008 - 20:09

فوائد حول التنوين
ن المدرك الذهني من تصور الكلمة المنونة يختلف عن غيرها، داخل التراكيب، كما أنها تكون مصحوبة بغنة مميزة لفظاً، لان التنوين نون ساكنة تلحق الاسماء المتمكنة الدالة على مسماها، لاستقلال مفهومها الذاتي، لان من تمام الاسماء دخول التنوين عليها بدليل بعدها عن الاضافة معه، والتنوين فرع الاعراب، فهو لا يلحق إلا المعربات، اذ المعرب يؤدي وظائفه التركيبية، بعلامات الاعراب رفعاً، كالابتداء والفاعلية ونصباً كالمفعولية وجراً كالمضاف اليه بحرف ظاهر أو مقدر ويتبعه التنوين بتضعيف العلامة رفعاً ونصباً وجراً ليؤدي معاني الاسمية التي ينهض بها الاسم دون غيره، لان الفعل لا يدخله تنوين التمكين، وهو بخلاف الترنم والغالي الذي يلحق القوافي المطلقة بحرف علة والمقيدة، وهو لا يختص إذ يدخل الاسم المعرف والفعل والحرف، لاجل الايقاع النغمي او لاظهار الوقف، لانه يضاد الحركة وذلك موقوف على الشعر وموسيقاه لتقييده بالوزن والقافية، اما تنوين التنكير والمقابلة والعوض، فله اغراض اخرى ودلالات ينبغي الكشف عنها حتى نصل الى المعاني الدقيقة التي يقوم بها التنوين عامة، وذلك بتتبع الاسماء المتمكنة وغير المتمكنة، والمفردة والمجموعة والمبنية والصفات واسماء الافعال وعلاقته بالتعريف والتنكير والحذف والاعراب والبناء وغير ذلك، ومخرج النون الساكنة المعبر عنها بالغنة ومعنى المنصرف، لانه مأخوذ من الصريف، بمعنى الصوت او من الصرف بمعنى الخالص، او من الانصراف بمعنى الرجوع. وكأنه بالنسبة الى غير المنصرف، انصرف عن شبه الفعل، أي رجع(1)، فالصرف أن يدخل الاسم الجر والتنوين أو ما عاقبه من الالف واللام أو الاضافة، والتصرف هو استعمال الاسم بوجوه الاعراب من الرفع والنصب والجر.

اما المعاني التي تلمح في الكلمات المنونة فهي ما يأتي :

1- علم الخفة :-التمكن يعني غلبة معنى الاسمية على مدلول الكلمة، بحيث تدل على مسماها دلالة لا تشوبها الوصفية أو العدل أو التأنيث أو العجمة أو التركيب أو الجمع أو الزيادة، ولفظاً ليست على وزن الفعل، اذ تقتصر على المدلول الذي هو باق على اصالته وتذكيره وافراده بدون زيادات ولا نقل ولا علمية بحيث تثقله بدلالات زائدة على المدلول، لان الاسم المتمكن ما تضمن الدلالة الذاتية المستقلة في مفهومها والقادر على تحمل الوظائف التركيبية بعلامات دالة على ذلك بدليل تبعية التنوين للاعراب ويعد التوين في الاسماء المتمكنة، دليل الخفة، وذلك لان التنوين فيها مكمل لمدلولها، لان ( الاعراب من كمال الاسم )(1)، وكماله في التركيب بدلالته على معنى وظيفي، لان الاعراب ( ابانة المعنى والكشف عنها )(2)، فكل معرب اسم وليس كل اسم معرباً، والمعرب ما كانت الاسمية فيه واضحة الدلالة على مسماها الكامل بالاعراب، وهو المستقل بذاته، لدلالته على مدلول معين، ودال أيضاً على معنى زائد على مدلوله بعلامة الاعراب، فالاعراب دليل معان زائدة على معقولية المدلول(3)، وهو مرا د المتكلم بعلامات دالة على معان مقصودة، فالموجد لمعاني الفاعلية والمفعولية والاضافة ( هو المتكلم والآلة العامل ومحلها الاسم وكذا الموجد لعلامات هذه المعاني هو المتكلم، لكن النحاة جعلوا الآلة كانها هي الموجدة للمعاني ولعلاماتهافلهذا سميت الآلات عوامل )(4)، وهذه المعاني التي يتحملها الاسم عند تركيبه، اذا ضم الى غيره في تركيب تام، فالتركيب شرط حصول موجب الاعراب، وهو سبب الجهة النحوية التي تحدث بالنسبة الى الاسم، لان النسبة احد اجزاء الكلام المفيد، فالاعراب علامة التصرف في المعاني تركيباً، والبناء ضده، لان لاسماء المبنية قد خرجت عن ذلك، فلم تتصرف في المعاني بعلامات الاعراب لتحويلها الى مبهمات مفتقرة الى ما يبينها لفظاً ومعنى، لغلبة الحرفية عليها، وقد تظهر عليها الفعلية بتصرفها في المعاني تصرفاً شبيهاً بتصرف الافعال، لان تصرف الاسم بالمعاني لا يكون بتغيير بنيته، لان تغيير البنية من خصائص الفعل، فإذا ثقل الاسم بكثرة المعاني الذاتية التي يدل عليها، كما ثقل الفعل بذلك منع التنوين والكسرة، لانهما يدلان على الخفة بغلبة الاسمية، لانهما لا يلحقان الا الاسماء الباقية على اصالتها، والممنوع من الصرف خارج عن الاصل بعلة او علتين من العلل التسع التي يجمعها قوله(5) :

عدل، ووصف، وتأنيث، ومعرفة
وعجمة، ثم جمع، ثم تركيب
والنون زائدة من قبلها ألف
ووزن فعل وهذا القول تقريب
وما يقوم مقام علتين منها اثنان، احدهما : الف التانيث مقصورة كانت كحبلى او ممدودة، كحمراء، والثاني الجمع المتناهي كمساجد، ومصابيح.
إن هذه العلل في الحقيقة تصرف في المعاني الذاتية للاسم، وبها يخرج عن بابه، لانها تزيد في دلالته وتبعده عن الخفة التي يمثلها التنوين فيه، فاذا ثقل بها حرم منه للدلالة على خروجه عما وضع له اصلاً، لان المقياس الحقيقي للالفاظ هو المقياس المعنوي فالموانع اغلبها معنوية، فاذا لحقت مدلول الاسم اثقلته، وظهر ذلك بتغيير في بنية الاسم الممنوع من الصرف او المحول عن اصله في دلالته المعنوية على مدلوله، وهو مسماه غير المعدول عن المكرر على وزن ( فُعال ) كثلاث و ( مفْعل ) كمثنى، في قوله تعالى (( الحمد لله فاطر السموات والارض جاعل الملائكة رسلاً أولي اجنحة مثنى وثلاث ورباع – فاطر 1 )).
او الموصوف مع العدل كأخُر المعدول عن ( ال ) والموصوف مع وزن الفعل كأحمر وأخضر، ومؤنثه حمراء وخضراء، او فعلان كسكران وعطشان ومؤنثه سكرى وعطشى، بغير ( تاء ) لعدم جريه علىالفعل، فاذا جاء مؤنثه بالتاء صرف،ولكن صرفه ليس كصرف الاسم، لان التنوين في الصفات ليس تنوين تمكين، وانما يدل على سلب معنى الصلة فيها والنسبة، اذ الوصف معه لا يوصل بأل الموصولة، ولا يضاف الى معموله، نحو قوله تعالى (( لاهيةً قلوبهم – الانبياء 3 )) وقوله (( وما ذرأ لكم في الارض مختلفاً الوانه – النحل 13 )) فيجري مجرى فعله في طلبه للفاعل والمفعول او كان مسماه غير مجموع جمعاً متناهياً، وهو كل جمع بعد ألف تكسيره حرفان او ثلاثة اوسطها ساكن، نحو مساجد ومصابيح ، وليس له نظير من المفرد ، نحو كلاب فهو ككتاب وشيوخ كحضور وخروج، وقضاة وغزاة، فهما كهمزة ولمزة. اما إذا كان معتل الاخر جرى في الرفع والجر مجرى المنقوص كجوارٍ وغواشٍ، فينون تنوين عوض عن الياء المحذوفة، وليس هو تنوين التمكين الدال على الخفة، نحو قوله تعالى (( لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش – الاعراف 41)).


2- علم الايجاز :-
وهو تنوين العوض عن حرف محذوف في الاسماء المنقوصة غير المضافة والمجردة من اداة التعريف في حالتي الرفع والجر كقاض وغاز، لان الياء والواو اذا تطرفتا اعلتا بحذف الحركة، والتطرف موطن الاعراب، ويتبعه التنوين فيلتقي ساكنان، احدهما حرف علة ، فيحذف والحذف ايجاز، ولا سيما اذا كان العوض لا يظهر في الخط، ويحذف في الوقف.
واللاحق لكل وبعض عوضاً عما يضافان اليه، نحو قوله تعالى (( قل كل يعمل على شاكلته – الاسراء 84 )) وقوله (( كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك – الاسراء 20 )) وقوله (( طوافون عليكم بعضكم على بعض – النور 58 ))، وقد بقيت ( كل ) معربة مع قطعها عن الاضافة، لقيام التنوين مقام المضاف اليه، فكأنه ثابت، كما جاء في قوله تعالى (( له من في السموات والارض كل له قانتون – الروم 26 )) والذي يلحق ( إذ ) عوضاً عن جملة تكون بعدها، نحو قوله تعالى (( وانتم حينئذ تنظرون – الواقعة 84 )) أي : حين إذ بلغت الروح الحلقوم، فحذف ( بلغت الروح الحلقوم ) وأتى بالتنوين عوضاً عنها، كما أن تعارض التنوين والاضافة والتعريف بأل يدل على أن الغرض من التنوين الايجاز، بدليل حذفه عند الوقوف عليه، والتنوين مؤذن بالوقف، ولا يوقف على المضاف لحاجته الى المضاف اليه، لانهما كالكلمة الواحدة بدليل إكتساب المضاف من المضاف اليه التعريف والتخصيص والاعراب والبناء والتذكير والتأنيث ، وقيام المضاف اليه مقام المضاف، نحو قوله تعالى (( واسأل القرية – يوسف 82 )) وقوله (( ولكن البر من آمن بالله – البقرة 177 ))، أي وأسال أهل القرية ولكن البر ير من آمن بالله ، وقوله (( وأشربوا في قلوبهم العجلَ – البقرة 93 ))، أي حبّ العجل .

3- التنكير :-

وهو اللاحق للاسماء المبنية فرقا بين معرفتها ونكرتها، نحو مررت بسيبويهِ وبسيبويهٍ آخر(1) ويلحق اسماء الافعال، نحو ويها وواها، ويكون مقياساً للفصل بين ما يكون منها نكرة او معرفة فما نون وجوباً، او جوازاً فهو نكرة، وما لم ينون فهو معرفة، ولا يدخل على ما كان واجب التعريف ، نحو : نزال وتراك وبابهما.
إن التنكير يعني العموم والشيوع والتعدد ودليله ( رب ) حرف الجر الشبيه بالزائد والدال على التقليل او التكثير بحسب السياق والتعريف ضده، ودليله ( أل ) والاضافة ، والاسماء المبنية مبهمة، لافتقارها الى ما يوضحها، لذلك لازمت حركات البناء مهما اختلفت مواقعها ورتبها، والتنوين فرع الاعراب في الاسماء المتمكنة، ولما كانت القاب البناء نظائر لالقاب الاعراب، والاعراب ضم البناء بالتغليب، لان ( علم النحو مشتمل على احكام الكلمة والاحكام على قسمين قسم يلحقها حالة التركيب ، وقسم يلحقها حالة الافراد، فالاول قسمان قسم اعرابي وقسم غير اعرابي، وسمي هذان القسمان علم الاعراب تغليباً لاحد القسمين )(2)، فجاء التنوين في الاعلام المبنية تعبيراً عن تنكيرها، كما في الاعلام المعربة، لاشتراكهما في العلمية، واتفاقهما في عدم قبول ( أل )، لان المبنيات من المعارف بغير ( أل )، والاضافة.
اما ( فَعالِ )، فانها صيغة قياسية، نابت عن ( افعل ) ولم تتأثر بعامل، لان الفعل اقوى العوامل، لحاجته للفاعل دائماً والى المفعول غالباً، والفعل لا ينون لثقله بدلالاته المتعددة بدليل الحذف منه بالجزم وغيره، ولافتقاره الدائم الى الفاعل، والتنوين مؤذن بالتكامل والتمام ، فهما ضدان. وقد نونوا الاعلام كزيد وبكر، لانها ضارعت بألفاظها النكرات، اذ كان تعريفها معنوياً لا لفظياً، لانه لا لام تعريف فيها، ولا اضافة(3)، كما أن الاعلام في الاغلب منقولة من غيرها، فتبقى محافظة على اصولها بدليل منع صرف احمد، ويشكر، ويعرب، وشمر ودخول ( أل ) على المضارع في قوله تعالى (( وإسماعيل واليسع ويونس ولوطاً كلاً فضلنا على العالمين – الانعام 86 )).

4- علم الافراد :-

المفرد المعرب تلحقه علامات الاعراب الاصلية، والاصل في التنوين أن يتبع علامات الاعراب، لانه فرع عنها، والمثنى والجمع تلحقه علامات فرعية، فتنوب النون عن التنوين فيهما طرداً للقاعدة في الاصل والفرع، فلما مدت العلامات الاصلية ، فأصبحت الطويلة علامات اعراب، لان القصيرة ابعاضها، فجعلت النون حرفاً ظاهراً في اللفظ والخط تبعاً لامتداد العلامات ، وحركت في المثنى بالكسر لمناسبة الياء، وبالفتح في الجمع لمناسبة ثقل الواو، لان الفتحة اخف الحركات، ثم إن النون تحذف عند الاضافة، لان الاضافة صلة واسناد والنون تكامل وتمام كالتنوين، فيتنافران.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3319
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: مختارات سفير اللغة و الأدب من الفوائد اللغوية من مصادر مختلفة   الثلاثاء 26 أغسطس 2008 - 20:11

تابع لفوائد مختلفة حول التنيون :

[color=red]5- التنكير :-[/color]

إن المذكر اصل، لانه يأتي بلا علامة، والمؤنث بعلامة، فكان التنوين مع الاسم المذكر جارياً على الاصل، بدليل قيام ألف التأنيث مقصورة او ممدودة مقام علتين في منع الصرف، أما التاء، فانما تزاد للفصل بين المؤنث والمذكر، وذلك في الصفات، كقائم وقائمة ،وقاعد وقاعدة ويندر في غيرها كامرئ وامرأة، وتأتي لمعان اخرى غير التأنيث كالعوض، والمبالغة والنسب في الجمع والمرة والهيأة في المصادر، وغير ذلك وتدخل في بناء الكلمة، بدليل ظهور علامات الاعراب عليها، كما أنها لا تمنع الوصف من الصرف مفردا كان ام مجموعا، والف التأنيث تمنع الصرف في المفرد والجمع نحو اصدقاء وانبياء، وان تنوين الصفات ليس تنوين تمكن، لانها تجري مجرى افعالها بدليل عملها، والصفات التي لا تقبل التاء تجمع جمع تكسير لا تصحيح للدلالة على الثبوت، لانها لا تجري على افعالها كأفعل فعلاء وفعلان فعلى، فانهما يجمعان على ( فُعْل ) و( فِعال )، و( فعالى ) والفعل يلحقه علم التأنيث، لانه جزء فاعله، لانهما كالكلمة الواحدة بدليل عدم استقلاله عنه، وتحمل الفاعل في الافعال الخمسة، علامة رفع الفعل بثبوت النون بعده بدليل حذفها في الجزم والنصب، لابتعاد الفعل عندئذ عن شبه الاسم، لانه لا يدخله الجزم، وفي ذلك دليل على أن الوصف في الحقيقة فعل مبالغ فيه، لان الفعل في الواقع وصف لفاعله، كما أن الاسم المختوم بألف التأنيث أشد تمكنا في التأنيث من المختوم بتاء التأنيث، بدليل سقوطها في جمع المؤنث السالم.


6- علم الاسميـــة :-

وهو اللاحق للاسماء المعربة كزيد ورجل، ليدل على تمكنها في الاسمية، وهي صفة الثبوت والدوام على مدلولاتها، والاستقلال والوضوح في مفهومها، والتامة بالاعراب، الكاملة بالتنوين او بالاضافة، ودلبلها صحة الاسناد الى مدلولها اسناداً تاماً في الجملة الاسمية والفعلية او ناقصاً في الاضافة والجر بدليل اختصاصهما بالاسم، لان كل مجرور مخبر عنه في المعنى ولا يخبر إلا عن الاسماء، لذلك استوفت علامات الاعراب الثلاث وتغيرت معانيها التركيبية بالتعاقب، فكان الاسم اقوى من غيره، للحاجة اليه لكل كلام مفيد ، وقد تستغني الجملة المستقلة عن الفعل والوصف والمبهمات والغايات والحرف، ولكنها لا تستغني عن الاسم، لدلالته على مدلوله بنفسه من غير حاجة الى انضمام كلمة اخرى اليه لاستقلاله بالمفهومية، لذلك كان الاصل في الاسم الاعراب، وهو محل علامات الاعراب، وموطن المعاني المتعاقبة وظيفياً، اما ذاتياً فهو المستقل بنفسه، فجاء التنوين دالاً على تكامله في الدلالة، بدليل حذفه عند الاضافة أو الاقتران بـ ( أل ) لحصول التضاد، فكان التنوين علماً على الاسمية، لان الاسم وحده هو المعرب، وهو وحده الذي يكمل بالتنوين.


7- علم العموم :-

وهو اللاحق للنكرة غير المقصودة في النداء، نحو قول الاعمى : يارجلاً خذ بيدي، والذي يلحق المصدر النائب عن فعل الامر ، نحو : ضرباً زيداً اذ المعنى يارجلا ايا كان و ضربا أي نوع من الضرب، والذي يلحق اسماء الافعال ، نحو ( صه ) اذا نونٌ فان المعنى امسك عن أي نوع من انواع الكلام تحاوله، واذا كان كلاماً معيناً اسكن الهاء في الوصل ،وهذه المعاني التي يساق التنوين من اجلها ليست شبيهة بتنوين التمكين الذي اختصت به الاسماء المعربة المصروفة.


8- علم الفعليــة :-

وهو اللاحق للصفات بدليل عملها عمل افعالها، لان التنوين فيها يقوي معنى الفعلية فيها، وذلك لانها في اصولها افعال قد بولغ فيها، فالتنوين يعيدها الى اصولها في المعنى، لانه يلازم الاصل اسماً كان ام وصفا، مع اختلاف دلالته فيهما، بدليل صحة الاخبار عن اعرف المعارف ، وهو الله تعالى بحذف التنوين من الوصف، نحو قوله تعالى (( إن الله فالق الحب والنوى – الانعام 95 ))، ووصفه تعالى في قوله (( تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول – غافر 2، 3 )) وقوله (( الحمد لله رب العلمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين – الفاتحة 2-3 ))، فالاضافة فيها محضة وليست لفظية واذا نون الوصف جاء وصفاً للنكرة، نحو قوله تعالى (( فلما رأوه عارضاً مستقبل اوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا – الاحقاف 24 )).
وعاملا كفعله، نحو قوله تعالى (( اني جاعل في الارض خليفةً – البقرة 30 ))، وقوله (( فلعلك تارك بعض الذي يوحى اليك وضائق به صدرك – هود 12 "، وقوله " فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث اسفاً –الكهف 6 )).


9- علم الاصالــة :-


وهو اللاحق للاعلام العربية فصلا لها عن الاعلام الاعجمية بدليل اشتراطهم في العلم الاعجمي الممنوع من الصرف ( أن يكون علما في اللسان الاعجمي، وزائداً على ثلاثة احرف كابراهيم، واسماعيل، فتقول : هذا ابؤاهيم، ورايت ابراهيم، ومررت بابراهيم، فتمنعه من الصرف للعلمية والعجمة، فان لم يكن الاعجمي علماً في السان العجم، بل في لسان العرب، او كان نكرة فيهما، كلجام – علما او غير علم – صرفته، فتقول : هذا لجام ورأيت لجاماً، ومررت بلجام، وكذلك ما كان علما اعجمياً على ثلاثة احرف، سواء كان محرك الوسط كشَتَرَ، او ساكنه كنوح ولوط )(1)، وصرف الثلاثي منه لخفته، والتنوين علم الخفة بدليل سكون الوسط ومنع متحركه.

10- علم التكامــل :-

وهو اللاحق للاسم المعرب، لاستقلاله الذاتي، لان التنوين فيه مؤذن بالوقوف عليه، بخلاف المضاف الذي لا يوقف عليه لحاجته الى المضاف اليه، والتنوين في الاسم المعرب يكمله، لانه يدل على عدم حاجته الىضميمة توضح دلالته الذاتية، بدليل الوقوف عليه، ولا يجتمع مع ( أ ل )، لانها تجئ بمعان التعريف كالعهد والحضور والجنس والغلبة، وهي تتعارض مع التنوين، وكذلك الاضافة، لانها صلة ونسبة واسناد تقتضي وجود طرفين، بدليل قيام التنوين مقام المضاف اليه عند حذفه، فيوقف على المضاف اذا دل على العموم او التبعيض.

النتائـــج
1- تستقل الكلمة بالتنوين وتتكامل، مؤدية معاني الخفة، والايجاز والتنكير والافراد والتذكير والاسمية والعموم والفعلية والاصالة والتكامل.
2- تنوين الاسم يدل على الخفة لغلبة الاسمية، وذلك في المعرب، لادائه الوظائف التركيبية بالعلامات الاصلية، والاصل أخف من الفرع.
3- التنوين يتبع علامات الاعراب الاصلية، فكان علماً على الاصالة.
4- تظهر نون التنوين خطاً تبعاً للعلامات الفرعية فلما طالت الاصوات القصيرة خطاً في الاعراب الفرعي طال صوت النون.
5- تنوين الوصف يدل على سلب الصلة والنسبة التقييدية في الاضافة وتمكن النسبة التامة ويعني تمكن الفعلية فيه، بدليل عمله عمل فعله.
6- تنوبن النكرة غير المقصودة في النداء يدل على العموم، وكذلك اسماء الافعال والمصادر النائبة عن افعالها.
7- التنوين من تمام الاسم، والاعراب مبين لوظيفته ، لذلك اجتمعا فيه لفظاً ومعنى.
8- ينون الاسم افراداً ويعرب تركيباً، لذلك تغيرت علامات الاعراب، وثبت التنوين.
9- لا ينون المبني، لابهامه وإفتقاره، والتنوين تكامل واستقلال، لانه مؤذن بالوقف والمبني لافتقاره لا يوقف عليه.
10- تصريف البنية بالزيادة والعدل من خصائص الفعل، ودليل الخروج عن الاصل الى الفرع، والتنوين لا يلحق الفرع لذلك امتنع الاسم من الصرف.
11- منع الجمع المتناهي من الصرف ، وإن كان الجمع من خصائص الاسم، لبعده عن مشابهة المفرد في البناء، بدليل صرف الجمع الذي له نظير من المفرد.
12- التنوين يقوم مقام المضاف اليه، بدليل اعراب كل وبعض اذا قطعتا عن الاضافة، اما بناء ما قطع عن الاضافة كقبل وبعد وغير، نحو قوله تعالى (( لله الامر من قبل ومن بعد – الروم 3 ))، فلانها موغلة في الابهام، فيحصل التضاد بالتنوين.
13- يساق التنوين للايجاز، بدليل تعارضه مع الاضافة و( أل ) التعريفية، ومجيئه عوضاً عن محذوف.
14-جاء التنوين في الاعلام المبنية، تعبيراً عن تنكيرها، كما في الاعلام المعربة، لاشتراكهما في العلمية، واتفاقهما في عدم قبول ( أل ).
15- نونت الاعلام، والتنوين يدل على التنكير، لان العلم ينقل من غيره غالبا ، فيبقى محافظاً على اصله، فالتنوين فيه يدل على الاصالة، بدليل تعريفه المعنوي، لا اللفظي، لانه لا يعرف بـ ( أل ) ولا بأضافة.
16- علم التأنيث الذي يقوم مقام علتين في منع الصرف في الاسم هو الالف مقصورة كانت ام ممدودة، وليس التاء، لانها تفرق بين المذكر والمؤنث في الوصف الجاري على فعله، لان الوصف في حقيقته فعل مبالغ فيه، والفعل يفرق فيه بين المذكر والمؤنث بالتاء، بدليل صرفه معها إلا إذا نقل الى العلمية.
17- منعت ( اشياء ) من الصرف، لانها في الاصل على وزن ( افعلاء )، فحذفت الهمزة لثقل توالي الهمزات، كما في نبي وانبياء، لان الاصل ( نبئ ) بالهمز وتطرف الهمزة في المفرد يعرضها للتسهيل ثم الحذف بدليل حذفها في مواطن كثيرة، وليست على وزن ( افعال )، لانه مصروف ولم يأت منه اسم جمع على ( فعلاء )، لان اسم الجمع لا مفرد له من لفظه ، وليس اصله شيئاء، ثم حدث فيه قلب مكاني، فكان على وزن ( لفعاء ) وانما منعه التانيث بالالف الممدودة والجمع فصار كأدعياء وأصدقاء واولياء، لان الهمزة أصلها الالف، فاذا تحركت وتلاها الالف
قلبت الفا، فيلتقي الفان، وهما ساكنان، فيحذف احدهما.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3319
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: مختارات سفير اللغة و الأدب من الفوائد اللغوية من مصادر مختلفة   الثلاثاء 26 أغسطس 2008 - 20:13

أنواع النساء عند العرب
النساء أنواع
وقد صنفهم العرب الى انواع عده من منظارهم الخاص بهم
بمسميات قد تكون غريبه فى بعضها إن لم يكن فى مجملها
الرحبله : المرأة اذا كانت ضخمة ومعتدله.
السبحله : المرأة اذا زادت ضخامتها ولم تقبح.
الجاريه : المرأة اذا كانت طويله .
الوضيئة : المرأة التي بها مسحة من الجمال.
العيطبول : المرأة الطويلة العنق في اعتدال وحسن.
الغانيه : المرأة التي استغنت بجمالها عن الزينه .
الوسيمة : المرأة اذا كان جسدها ثابت كأنها رميت به .
القسيمة : المرأة صاحبة الحظ الوافر من الحسن .
الرعبوبه : المرأة اذا كانت بيضاء اللون رطبة .
الزهراء : المرأة التي يميل بياضها الى صفرة كلون البدر .
الدعجاء : المرأة شديدة سواد العين مع سعة في المقلة .
الشنباء : المرأة رقيقة الاسنان المستويه الحسنه .
الخود : المرأة الشابه حسنة الخلق .
المملوده : المرأة اذا كانت رقيقة المحاسن .
الهيفاء : المرأة اذا كانت رقيقة البطن .
الممشوقة : المرأة لطيفة الخصر مع امتداد القامة .
البرمادة : المرأة السمينه التي ترتج من سمنتها .
العرهرة : المرأة عظيمة الخلق من الجمال .
العبقرة : المرأة الناعمة الجميله .
الرشوف : المرأة طيبة الفم .
الشموع : المرأة الضحوك .. اللعوب .
القذور : المرأة المتجنبة للاقذار .
الحصان : المرأة العفيفة .
اللبون : المرأة كثيرة الاولاد .
النظور : المرأة قليلة الاولاد .
المذكار : المرأة اللتي تلد الذكور فقط .
المأناث : المرأة التي تلد ااناث فقط .
المهاب : المرأة التي تلد مرة ذكر ومرة انثى .
المقلات : المرأة التي لا يعيش لا ولد .
منجاب : المرأة التي تلد النجباء .
الغيلم : المرأة الحسناء.. حسنة الخلق .
السهيلة : المرأة .. خفيفة اللحم .
العزيزة : المرأة الغافلة عن الشر .
البلهاء : المرأة الكريمة .
الممكورة : مطرية.. الخلق .
اللدنه : لينه .. ناعمة .
المقصد : التي لا يراها احد الا اعجبته .
الخبرنجه : الجاريه الحسنة الخلق في استواء .
المسطرة : المرأة الجسيمة .
الرجراجه : الدقيقة الجلد .
الرتكة : الكثيرة اللحم .
الطفلة : الناعمة الملمس .
العطبوله : هي طويلة العنق .
الممسوده : المشوقة القد .
البراقة : بيضاء الثغر .
الباهرة : هي الفائقة على غيرها في الجمال .
العيطموس : الفطنة السناء .
العزيزة : الغافلة عن الشر .
المجدولة : الممشوقة .
السرعوفة : الناعمة الطويلة .
الهنانه : الضاحكة المتهلله .
المتحرية : الحسنة المشية في خيلاء .
الشموس : التي لا تطمع الرجال في نفسها

هذه بعض المصطلحات لبعض الكلمات كان يستخدمها العرب قديماً...
أم الحرب: الراية.
أم الرأس وأم السمع: الدماغ.
أم دَرين: الأرض المجدبة.
أم القوم: رئيسهم.
أم شملة: الشمس والدنيا.
أم ليلى: الخمر.
أم سمحة: العنزة.
أم طلبة: العقاب.
أبو المنذر وأبو اليقضان: الديك.
أبو الأشبال و أبو الحارث وأبو الحِرث وأبو حفص: الأسد.
أبو مالك وأبو منهال وأبو يحيى وأبو الإصبع وأبو الأبرد: النسر.
أبو مدلج: القنفذ.
أبو مالك: الجوع والكِبَر.
أبو عوف: الجراد.
ابن سمير: الليل الذي لا قمر فيه.
أم جابر: السنبلة و الهريسة.
أم عبيد: الصحراء.
أم الوليد وأم حفصة: الدجاجة.
أم عوف: أنثى الجراد.
أم رَجِيه: النحلة.
أم صبار وأم صبور: الداهية والحروب الشديدة.
أبو صابر: الملح.
أبو عثمان: الثعبان.
أبو الحُصَين: الثعلب.
ابنة الجبل: الحيّة والصدى.
بنات بئس: الدواهي.
البُنيات: الأقداح الصغيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3319
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: مختارات سفير اللغة و الأدب من الفوائد اللغوية من مصادر مختلفة   الثلاثاء 26 أغسطس 2008 - 20:14

من جواهر العربيّة الإعراب لغة ً)

تزخرُ لغتنا العربيّة ُ بالتحف التي تشبه الياقوتَ القابعَ في محارته منتظراً أحداً ما أن يسبرَ أغوارَ البحر(حسبما عبّر عن هذا المعنى حافظ إبراهيم),ثمّ ليفتحَ هذا الجسمَ العجيبَ،فإذا هو أمام كنز ٍ يأسِرُ العقلَ ببديع نظمه،ويخلبُ الإحساسَ بأنيق وقعه...فلا يسعُه إلا أن يندهشَ بكلّ تصوّر ِ طفل ٍ مندهش ٍ أمام ظاهرةٍ تعرِضُ على حواسّه لأوّل مرّة.

بينما كنتُ أطالعُ في كتاب (الخصائص لابن جني)وهو من كتب الأمهات في اللغة نحوها وصرفها وأصواتها،استوقفني (باب القول على الإعراب),إذ يحلّل فيه ابنُ جني المعنى اللغويَّ للإعراب،ولكنّ المسألة ليست هنا؛فمعظمُ المهتمّين بالثقافة عموماً وباللغة خصوصا ً يعرفون أنّ الإعرابَ مصدرُ أعربَ أي :أبان ما في نفسه من حاجةٍ أو ما شاكل.ويمكنني هنا أن أذكرَ تعريفَ ابن ِ جني للإعراب في مطلَع ِ هذا الباب؛يقول: ( هو الإبانة عن المعاني بالألفاظ؛ألا ترى أنّك إذا سمعتَ: أكرمَ سعيدٌ أباه،وشكرَ سعيدا ً أبوه،علمتَ برفع أحدهما ونصب الآخر الفاعلَ من المفعول..). (الخصائص:ص :89 ـ ط 2:دار الكتب العلمية ـ بيروت ـ 2003 )

إذاً ما أريدُ الإشارة َ إليه هاهنا أنّ الأصلَ الذي أُخذَ عنه هذا المعنى هو قولهمSadعرّبتُ الفرسَ تعريبا ً إذا بزغته،وذلك أن تنسفَ أسفلَ حافره،ومعناه أنّه بان لك ما كانَ خفيّاً من أمره لظهوره إلى مَرْآة العين بعدما كان مستوراً؛وبذلك تعرفُ حالَه:أصُلبٌ هو أم رخوٌ؟و أصحيحٌ هو أم سقيمٌ؟ وغير ذلك.) (م ن ص: 89 ـ90)

وكأنّ العربَ استعارتْ هذا المعنى وهذا اللفظ َ لإطلاقه على الإعراب النحويّ،لما بين المسألتين من تشابه ٍ حاصل ٍ في أنّ الأمرين يدلان على ظهور شيءٍ بعدما كان مستوراً.

هذا ما أحببتُ أن أوصلَه إلى إخوتي في المربد،فأنا أعجبتُ بهذا التحليل الدّقيق عند العبقريّ ابن جني فما وجدتني إلا وأنا أكتبُ هذا المقال ـ على إيجازه ـ (لأعربَ) عمّا اعتمل في نفسي من أثر ٍ لهذا التراث البديع.


معرفة الضاد من الظاء
التمهيد في علم التجويد
للإمام ابن الجزري
وهذا الباب يحتاج القارئ إليه، ولا بد من معرفته، وقد عمل المتقدمون فيه كتباً نثراً ونظماً، ومن أحسن ما نظم فيه ما أخبرني به الشيخ عبد الكريم التونسي، قراءة مني عليه، قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن بزال الأنصاري، قال أخبرنا ابن الغماز، قال أخبرنا ابن سلمون، قال أخبرنا ابن هذيل، قال أخبرنا أبو داود، قال أملى علينا الشيخ أبو عمرو الداني من نظمه:
ظفرت شواظ بحظها من ظلمنا
وظعنت أنظر في الظهيرة ظلةً
وظمئت في الظما ففي عظمي لظى
أنظرت لفظي كي تيقظ فظه
فكظمت غيظ عظيم ما ظنت بنا
وظللت أنتظر الظلال لحفظنا
ظهر الظهار لأجل غلظة وعظنا
وحظرت ظهر ظهيرها من ظفرنا
ذكر في هذه الأبيات الأربعة جميع ما وقع في القرآن من لفظ الظاء، وميزه مما ضارعه لفظا، وهي اثنتان وثلاثون كلمة، وقيل جميع ما في القرآن من ذلك ثمانمائة وأحد عشر موضعا. ولنتكلم الآن على هذه الأبياات كلمة كلمة، ونذكر وقوع كل في القرآن ومعناه بالإيجاز والاختصار، فمن أراد الإحاطة بالظاءات فعليه بـ ( رفع الحجاب عن تنبيه الكتاب ) الذي ألفه شيخنا الإمام أبو جعفر نزيل حلب فأقول مستعيناً بالله:
أما قوله: (ظفرت) أي فازت، يقال ظفر الرجل بحاجته يظفر ظفراً إذا فاز بها، والظافر الغالب، والذي وقع في القرآن من هذا اللفظ موضع واحد في سورة لافتح: "من بعد أن أظفركم عليهم".
وأما الشواظ فهو اللهب الذي لا دخان معه، وقيل الذي معه دخان، وفيه لغتان: ضم الشين وكسرها، وقرئ بهما، ووقع في القرآن في موضع واحد في سورة الرحمن: " يرسل عليكما شواظ من نار ".
وأما الحظ فهو النصيب، وهو بالظاء، وضارعه في اللفظ الحض الذي معناه التحريض، يقال حضضت فلانا على الشيء، [ أحضه أي ] أحرضه عليه، قال الخليل: الفرق بين الحث والحض، الحث يكون في السير والسوق وكل شيء، والحض لا يكون في سير ولا في سوق، فأما الأول ففي القرآن منه ستة مواضع، والثاني ثلاثة مواضعن في لاحاقة والماعون " ولا يحض على طعام المسكين " وفي الفجر " ولا تحاضون " هذه الثلاثة بالضاد.
وأما الظلم فهو وضع الشيء في غير موضعه، ووقع في القرآن في مائتي موضع واثنين وثمانين موضعاً متنوعاً.
وأما الكظم فهو مخرج النفس، والكظيم مجترع الغيظ، ووقع منه في القرآن ] ستة ألفاظ.
وأما الغيظ فهو الامتلاء والحنق، وهو شدة الغضب، فهو بالظاء، ووقع في القرآن في أحد عشر موضعاً. وضارعه في اللفظ الغيض الذي معناه التفرقة، ووقع في موضعين "وغيض الماء" في هود، و "ما تغيض الأرحام" في الرعد.
وما العظيم فهو الجليل أي الكبير، وأعظم الأمر أكبره، ووقع في القرآن في مائة موضع وثلاثة مواضع.
وأما الظن فهو تجويز أمرين أحدهما أقرب من الآخر، يقال ظن يظن ظناً، ويكون شكاً ويقيناً، فالشك نحو: "وظننتم ظن السوء"، و" تظنون بالله الظنونا"، واليقين نحو: "الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم "، " فظنوا أنهم مواقعوها " ووقع منه في القرآن سبعة وستون لفظاً، وضارعه في اللفظ قوله تعالى: "وما هو على الغيب بضنين"، وفيه خلاف، فقرأه بالظاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي، بمعنى متهم، والباقون يقرؤونه بالضاد بمعنى بخيل.
وأما الظعن فهو السفر والشخوص، يقال ظعن يظعن ظعناً إذا شخص أو سافر، ووقع منه في القرآن لفظ واحد في
سورة النحل " يوم ظعنكم ".
وأما النظر فهو من نظرت الشيء أنظره فأنا ناظر، قال المجنون :
نظرت كأني من وراء زجاجة إلى الدار من ماء الصبابة أنظر
والنظير المثيل، وهو الذي إذا نظر إليه وإلى نظيره كانا سواء، ووقع في القرآن منه ستة وثمانون موضعاً. وضارعه في اللفظ النضر الذي معناه الحسن، ومنه قوله عليه الصلاة والسلام: " نضر الله امرأً سمع مقالتي فوعاها، وأداها كما سمعها "، ووقع في القرآن منه ثلاثة مواضع، في القيامة" وجوه يومئذ ناضرة"، وفي الإنسان" ولقاهم نضرةً وسروراً"، وفي المطففين " تعرف في وجوههم نضرة النعيم ".
وأما الظهيرة فسيأتي الكلام عليه عند قوله ظهر ظهيرها.
وأما الظلة فهو كل ما أظلك ووقع في القرآن منها موضعان"كأنه ظلة" في الأعراف، و"يوم الظلة " في الشعراء.
وأما ظللت فهو من قولك ظل فلان يفعل كذا إذا دام على فعله نهاراً، وهو من ظل يظل وهي أخت كان، ووقع في القرآن منه تسعة ألفاظ " فظلوا فيه يعرجون " بالحجر، " ظل وجهه مسوداً في النحل والزخرف. " ظلت عليه " في طه. " فظلت أعناقهم "، "فنظل لها" كلاهما بالشعراء. "لظلوا من بعده" في الروم. "فيظللن رواكد" بالشورى، " فظلتم تفكهون " في الواقعة. وظلت وفظلتم أصله بلامين، لكن خفف مثل مست ومسست. وضارع هذا اللفظ في اللفظ الضلال الذي هو ضد الهدى، نحو "وضل عنهم ما كانوا يفترون" وكذا ما معناه البطانة والتغيب نحو " أإذا ضللنا في الأرض " أي غبنا وبطننا فيها، فكذلك عيناه في مواضعه ليمتاز من هذا فاعلمه.
وأما الإنتظار فهو التوقع، تقول: إنتظرت كذا، أي توقعته، وأتى في أربعة عشر موضعاً.
وأما الظلال بكسر الظاء فهو جمع ظل، وهو معروف، كظل الشجرة وغيرها، ويقال له ظل في أول النهار، فإذا رجع فهو فيء، والظل الظليل الدائم، فهو وما اشتق منه بالظاء، نحو "مد الظل" و"ظللنا عليهم"، "يتفيأ ظلاله"، "في ظل"، "من فوقهم ظلل".
وتقدم ذكر الظلة، وجمعها ظلل أو ظلال كخلة وخلل، وبرمة وبرام، ووقع منه في القرآن إثنان وعشرون موضعاً.
وأما الحفظ فهو ضد النسيان، وهو بالظاء كيف تصرف، نحو "على كل شيء حفيظ" و" حافظات" و"حفظة " و"محفوظ" و"يحفظونه". وقع في اثنين وأربعين موضعاً.
وأما الظمأ بالهمز فهو العطش، ووقع في ثلاثة مواضع، في براءة " لا يصيبهم ظمأ "، وفي طه "تظمأ"، وفي النور "الظمآن".
وأما الظلماء فهي من الظلمة، وجمعها ظمأت، ووقعت في ستة وعشرين موضعاً.
وأما العظم فهو معروف، وجمعه عظام، ووقع في أربعة عشر موضعاً جمعاً وفرداً.
وأما لظى فأصله اللزوم والإلجاج، تقول: ألظ بكذا، أي ألزمه ولج به، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: " ألظوا بياذا الجلال والإكرام " أي الزموا أنفسكم وألجوا بكثرة الدعاء بها، وسميت بعض طباق النار به للزومها العذاب، قال الله تعالى: " وما هم منها بمخرجين "، ووقع في القرآن منه موضعان " إنها لظى " في المعارجن " فأنذرتكم ناراً تلظى " في والليل.
وأما الظهار فيأتي الكلام عليه عند قوله ظهر ظهيرها.
وأما الغلظ فهو معروف، وفي القرآن منه ثلاثة عشر موضعاً.
وأما الوعظ فهو التخويف من عذاب الله، والترغيب في العمل القائد إلى الجنة. قال الخليل: هو التذكير بالخير فيما يرق له القلب، انتهى فهو بلاظاء كيف تصرف، وجمع الموعظة مواعظ، وجمع العظة عظات، وضارعه في اللفظ قوله تعالى: "جعلوا القرآن عضين" في الحجر، وهو بالضاد، ومعناه أنهم فرقوه، وقالوا: هو سحر وشعر وكهانة ونحو ذلك.
وأما الإنظار فهو التأخير والمهلة، تقول أنظرته أي أمهلته، وهو اثنان وعشرون موضعاً.
وأما اللفظ فهو الكلام، وهو مصدر من لفظ يلفظ، وهو موضع واحد "ما يلفظ من قول" في ق~.
وأما الإيقاظ فهو من اليقظة، وهو ضد الغفلة أو النوم، وهو موضع واحد في الكهف "وتحسبهم أيقاظاً".
وأما الفظ فقيل هو الرجل الكريه الخلق، مشتق من فظ الكرش وهو ماؤه، وهوموضع واحد في آل عمران "ولو كنت فظاً". وضارعه في اللفظ الغض الذي معناه الفك والتفرقة، تقول فضضت الطابع أي فككته، وانفض الجماعة أي تفرقوا، قال الله تعالى: "لانفضوا من حولك"، "انفضوا إليها" أي تفرقوا.
وأما الحظر فمعناه المنع والحيازة، لأن كل حائز لشيء مانع غيره منه، وهو موضعان: في الإسراء "وما كان عطاء ربك محظوراً" أي ممنوعاً، وفي القمر "كهشيم المحتظر" والمحتظر الذي يعمل الحظيرة. وضارعه في اللفظ الحضر الذي هو ضد الغيبة، ومعناه الإتيان إلى المكان، ولامعنى فارق بينهما، فافهم.
وأما قوله ظهر ظهيرها، وقوله في الظهيرة، وقوله ظهر الظهار، فنتكلم عليهن الآن. فالظهيرة هي شدة الحر، ومنه قوله: " وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة"، وأما الظهر فهو خلاف البطن، ومنه قوله: "إلا ما حملت ظهورهما"، والظهار هو من ظاهر الرجل من زوجته، وهو أن يقول لها أنت علي كظهر أمي، ومنه قوله تعالى: "الذين يظاهرون منكم من نسائهم" الآية، وأما قوله ظهر هو بضم الظاء، وهو اسم لوقت زوال الشمس، وهو وقت صلاة الظهر، تقول أظهرنا أي صرنا في وقت الظهر، قال الله تعالى: "وعشياً وحين تظهرون".
وأما الظهير فهو المعين، والتظاهر التعاون، ومنه قوله تعالى: "وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير"، فإذا علم ذلك ففي كتاب الله تعالى منها وما تصرف منها سبعة وخمسون موضعاً، والله أعلم.
وأما الظفر فهو الذي بالأيدي والأرجل، قال أبو حاتم: يقال ظفر وظفر بضمة واحدة وبضمتين، ولا يقال بالكسر كما تقول العامة، وقد يقال للظفر أظفور، قالت أم الهيثم:
ما بين لقمته الأولى إذا انحدرت وبين أخرى تليها قيد أظفور
وجمع الظفر أظفار وأظافير وقيل أظافير جمع الجمع، كما قيل أقوال وأقاويل، وقيل جمع أظفور. والتظفير هو أخذك الشيء بأطراف أظفارك وتخديشك إياه بها. ووقع في موضع في الأنعام قوله تعالى: "وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر"
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
أبو حسام الأشقر
عضو مميز
عضو مميز


ذكر عدد الرسائل : 224
العمر : 55
** : 0
نقاط : 3301
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: مختارات سفير اللغة و الأدب من الفوائد اللغوية من مصادر مختلفة   الثلاثاء 26 أغسطس 2008 - 20:22

أستاذنا الفاضل مصطفى... ، حفظكم الله ورعاكم ،
الحمد لله على ما أسعدتم به حالنا ..وغمرتم به منتدانا... ، و لما نقلتم إليه كنوز العلم والمعرفة أشكرك الشكر الجزيل على ما تتفضل به. بارك الله جهودكم الخيرة في خدمة العلم والمعرفة .

شكرا لك أخي ، الأستاذ مصطفى مرة أخرى ، وحفظكم الله تعالى ورعاكم . مع صادق المودة والاحترام.....سلام


عدل سابقا من قبل سيدنا حميد في الثلاثاء 26 أغسطس 2008 - 20:37 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوسوكي



ذكر عدد الرسائل : 15
العمر : 40
** : http://www5.0zz0.com/2008/02/09/16/671354030.jpg
http://www5.0zz0.com/2008/02/09/16/537136075.gif
http://www6.0zz0.com/2008/02/09/16/398793530.gif
http://www2.0zz0.com/2008/02/09/16/175055218.gif
http://www2.0zz0.com/2008/02/09/16/265106058.gif
http://www5.0zz0.com/2008/02/09/16/241989747.gif
http://www2.0zz0.com/2008/02/09/16/881392676.jpg
http://www4.0zz0.com/2008/02/09/16/348377861.gif
http://www6.0zz0.com/2008/02/09/16/499827996.gif
http://www.qmr25.com/up//download.php?filename=3815a882bb.gif
نقاط : 3159
تاريخ التسجيل : 18/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: مختارات سفير اللغة و الأدب من الفوائد اللغوية من مصادر مختلفة   الثلاثاء 26 أغسطس 2008 - 20:28

ما شاء الله موسوعة أدبية بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3319
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: مختارات سفير اللغة و الأدب من الفوائد اللغوية من مصادر مختلفة   الأربعاء 27 أغسطس 2008 - 7:35

بارك الله فيك أخي سيدنا حميد على حسن ثنائك و جميل تشجيعك و متع الله أخانا "سوسوكي" بهذه الفوائد ووفقنا جميعا لنقلها إلى كل مريد لها و فتح الله على طلبتنا ليدركوا قيمة و عظمة اللغة التي أنعم الله بها عليهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3319
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: مختارات سفير اللغة و الأدب من الفوائد اللغوية من مصادر مختلفة   الأربعاء 27 أغسطس 2008 - 7:52

أواصل هذه المسيرة بإذن الله من كتاب فقه اللغة للثعالبي و أذكر في هذا المكقام أننا عندما كنا طلبة فيى الجامعة روادتنا فكرة طيبة و هي التنافس في حفظ أكبر قدر ممكن من هذه الفوائد و كنا نتباهى بذكرها أمام جمع الطلبة
اللهم ارحم تلك الأيام و بارك لنا فيما بقي



[b]ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــ
ـــــــــــ
[/b]



الفصل الأوّل
(فيما نَطَقَ بِهِ القرآنُ منْ ذلكَ وجاءَ تفسيرُهُ عنْ ثِقاتِ الأئمةِ)

كلُّ ما عَلاك فأظلَّك فهو سماء
كلُّ أرض مُسْتَوِيَةٍ فهي صَعيد
كلُّ حاجِزِ بَينَ الشَيْئينِ فَهو مَوْبِق
كل بِناءَ مُرَبَّع فهوَ كَعْبَة
كلُّ بِنَاءٍ عال فهوَ صَرْحٌ
كلُ شيءٍ دَبَّ على وَجْهِ الأرْضِ فهو دَابَّةٌ
كلُّ ما غَابَ عن العُيونِ وكانَ مُحصَّلا في القُلوبِ فهو غَيْب
كلُّ ما يُسْتحيا من كَشْفِهِ منْ أعضاءِ الإِنسانِ فهوَ عَوْرة
كلُّ ما أمْتِيرَ عليهِ منَ الإِبلِ والخيلِ والحميرِ فهو عِير
كلُّ ما يُستعارُ من قَدُومٍ أو شَفْرَةٍ أو قِدْرٍ أو قَصْعَةٍ فهو مَاعُون
كلُّ حرام قَبيحِ الذِّكرِ يلزَمُ منه الْعارُ كثَمنِ الكلبِ والخِنزيرِ والخمرِ فهوَ سُحْت
كلُّ شيءٍ منْ مَتَاعِ الدُّنْيا فهو عَرَض
كلُّ أمْرٍ لا يكون مُوَافِقاً للحقِّ فهو فاحِشة
كلُّ شيءٍ تَصيرُ عاقِبتُهُ إلى الهلاكِ فهو تَهْلُكة
كلُّ ما هَيَجتَ بهِ النارَ إذا أوقَدْتَها فهو حَصَب
كلُّ نازِلةٍ شَديدةٍ بالإِنسانِ فهي قارِعَة
كلُّ ما كانَ على ساقٍ من نَباتِ الأرْضِ فهو شَجَرٌ
كلُّ شيءٍ من النَّخلِ سِوَى العَجْوَةِ فهو اللَينُ واحدتُه لِينَة
كلُّ بُسْتانٍ عليه حائطٌ فهو حَديقة والجمع حَدَائق
كلُ ما يَصِيدُ من السِّبَاعِ والطَّيرِ فهو جَارِح ، والجمعُ جَوَارِحُ.
الفصل الثاني (في ذِكْر ضُرُوبٍ مِنَ الحَيَوان)
(عن اللَّيث عنِ الخليلِ وعنِ أبي سعيدٍ الضرير وإبنِ السَّكِيتِ وابنِ الأعرابي وغيرِهم مِنَ الأئمّةِ)
كلُّ دابَّةٍ في جَوْفِها رُوح فهي نَسَمَة
كُلُّ كرِيمَةٍ منَ النساءِ والإبلِ والخَيْل وَغَيْرِها فهي عَقِيلة
كلُّ دابةٍ اسْتُعْمِلَتْ مِنَ إبل وبقرٍ وحَميرٍ ورَقِيقٍ فهيَ نَخَّة ولا صدَقَةَ فِيها
كلُّ امرأةٍ طَرُوقَةُ بَعْلِها وكلُّ نَاقةٍ طَرُوقَةُ فَحْلِها
كُلُّ أخْلاطٍ مِنَ الناس فَهم أوْزَاع وأعناق
كلُّ ما لَه ناب ويَعْدُو على النّاسِ والدَّوابِّ فَيفْتَرِسُها فهو سَبع
كلُّ طائرٍ ليسَ منَ الجوارحِ يُصادُ فهو بُغَاث
كلُّ ما لاَ يَصيدُ من الطيرِ كالخُطّافِ والخُفّاش فهو رُهَام
كلُّ طائرٍ له طَوْق فهو حَمَامٌ
كلُّ ما أشْبَهَ رَأسهُ رُؤُوس الحَيَّاتِ والحَرَابِي وسَوَامَّ أبْرصَ ونحوِها فهو حَنَش.




يتبع إن شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3319
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: مختارات سفير اللغة و الأدب من الفوائد اللغوية من مصادر مختلفة   الأربعاء 27 أغسطس 2008 - 8:03

دائما مع فوائد الكليات
(في النَّبَاتِ والشَّجَرِ)
كلُّ نَبْتٍ كانتْ ساقُه أنابِيبَ وكُعُوباً فهو قَصَبٌ
كلُّ شجرٍ لهُ شَوك فهو عِضاة
وكلُّ شجر لا شَوْكَ له فهو سَرْح
كلُّ نبْتٍ لهُ رائحةٌ طيِّبةٌ فهو فاغيةٌ
كلُ نَبْتٍ يَقَعُ في الأدْوِيةِ فهو عَقَّار والجمع عَقاقيرُ
كلُّ ما يُوكُل منَ البُقُولِ غيرِ مطبوخ فهو منْ أحْرَارِ البُقولِ
كلُّ ما لا يُسْقَى إلا بماءِ السماءِ فهو عِذْيٌ
كلُّ مَا وَارَاكَ من شجرٍ أو أكَمَةٍ فهو خَمَر، والضّرّاءُ ما واراك مِنَ الشّجَرِ خاصّةً
كلُّ ريْحَانٍ يُحَيَّا به فهو عَمَارٌ، و منهُُ قول الأعْشى: (من المتقارب)
فلمَّا أتانا بُعَيْدَ الْكَرَى سَجَدْنا له ورفَعْنا العَمَار
(في الأمْكِنَةِ)
(عنِ اللّيثِ وأبي عَمْرٍ و والمؤرِّجِ وأبي عُبيدةَ وغيرِهم)
كلُّ بُقْعةٍ لَيسَ فِيها بِناء فَهيَ عَرْصَةٌ
كلُّ جَبَل عظيم فهو أخْشَبً
كلُّ موضع حَصِينٍ لا يُوصَلُ إلى ما فيهِ فهو حِصْن
كلُّ شيءٍ يُحْتَفَرُ في الأرْضِ إذا لم يكُنْ من عَمَلِ النَاسِ فهو جُحْرٌ
كلُّ بَلَدٍ واسع تَنْخَرِق فيه الرّيح فهوَ خَرْق
كلُ مُنْفَرج بينَ جبال أو آكام يكونُ مَنْفذاً لِلسَّيلِ فهو وَادٍ
كلُّ مدينةٍ جامعةٍ فهيَ فُسْطَاطً ، ومنهُ قيلَ لِمدينةً مصرَ التي بناهَا عَمْرُو بنُ العاص: الفُسْطَاطُ . ومنه الحَدِيث: (عليكمٍ بالجماعةِ فإنَّ يدَ اللّه على الفِسْطاط) ، بكسرِ الفَاءِ وضَمِّها
كل مقَام قامَهُ الإِنسان لأمرٍ مَا فَهوَ مَوْطِن ، كقولِكَ: إذا أتيتَ مكةَ فوقفتَ في تِلكَ المَواطِنِ فادْعُ الله لِي ، وُيقالُ: المَوطنُ المشْهدُ منْ مَشَاهِدِ الحربِ ، ومنه قولُ طَرَفَة: (من الطويل):
على مَوطنٍ يَخْشَى الفَتَى عِنْدَهُ الرَّدَى مَتَى تَعْتَرِكْ فِيهِ الفرائِصُ تُرْعَدِ
(في الثِّيَابِ)
(عنْ أبي عَمْرو بنِ العَلاءِ والأصْمَعِي وأبي عُبيدةَ واللّيثِ)
كلُّ ثَوبِ منْ قُطنٍ أبيضَ فهو سَحْلٌ
كلُّ ثوب منَ الإبْريسَمِ فهو حَرِير
كلُّ ما يلي الجسَدَ من الثيابِ فهو شِعارٌ
و كلّ ماَ يلي الشّعَار فهو دِثَاد
كلُ مُلاءَةٍ لَمْ تكنْ ذاتُ لِفْقَيْنِ فهي رَيْطةٌ
كلُّ ثوب يُبتَذَلُ فهو مِبْذَلَة ومِعْوَزٌ
كلُّ شيءٍ أودَعْتَه الثّيابَ من جُؤْنةٍ أو تَخْتٍ أو سفَطٍ فهو صُوانٌ وصِيَان ، بضمّ الصّاد وكسرها
كلُّ ما وَقَى شيئاً فهو وِقاء لَهُ.
(في الطَّعَامَ)
(عنِ الأصْمَعِي وأبي زيدٍ وغيرِهما)
كلُّ ما أذيبَ من الألْيَةِ فهو حَمٌّ وَحَمَة
وكلُّ ما أذِيبَ مِنَ الشّحْمِ فهو صُهارة وجَميل
كلُّ ما يؤَتَدَمُ بِهِ منْ سَمْنٍ أو زيتٍ أو دهْنٍ أو وَدَكٍ أو شَحْم فهو إهَالَة
كلُّ ما وَقَيْتَ بِهِ اللحمَ مِنَ الأرضِ فهو وضَمٌ
كلُّ ما يُلْعَقُ مِن دَوَاءٍ أو عَسلٍ أو غيرِهما فهو لَعُوقٌ
كلُّ دواءٍ يُؤخذُ غيرَ معجونٍ فهو سَفُوف.
(في فُنُونٍ مُخْتَلِفَةِ التّرْتِيبِ)
كلُّ ريحٍ تَهُبُّ بينَ رِيحَينِ فهي نَكْباءُ
كلُّ ريح لا تُحرِّكُ شَجَراً ولا تُعَفِّي أثَراً، فهي نَسيم
كلُ عظْم مستدَيرٍ أجْوَفَ فهو قَصَب
كلّ عظْم عريض فهو لَوْح
كلُّ جِلْدٍ مدْبُوغ فهو سِبْت
كلُّ صانع عندَ العَرَبِ ، فهو إسكاف
كلُّ عامل بالحديدِ فهو قَيْن
كلُّ ما ارتَفَعَ منَ الأرض فهو نَجْد
كلُّ أرْض لا تُنْبِتُ شيئاً فهي مَرْت
كلُّ شيءٍ فيهِ اعْوِجاج وَانْعِرَاج كالأضْلاع والإِكافِ والقَتَبِ والسَّرْجِ والأودية فهو حِنْوٌ ، بكسر الحاء وفتحها
كلُّ شيءٍ سَدَدْتَ به شيئاً، فهو سِدَاد ، وذلك مِثْلُ سِدادِ القارورةِ ، وسِدادِ الثَّغْرِ، وسدادِ الخَلَّةِ
كلُّ مال نفيسٍ عنْدَ العربِ فهو غُرَّة: فالفَرَسُ غُرَّةُ مالِ الرجلِ ، والعبد غُرَّةُ مالِهِ ، والنَّجِيبُ غُرَّةُ مالِهِ ، والأمَةُ الفَارِهةُ مِنْ غُرَرِ المالِ
كلُّ ما أَظَلَّ الإِنسانَ فوقَ رَأْسِهِ من سَحَابٍ أو ضَبَابٍ أو ظِلّ فهو غيابٌ
كلُّ قِطْعَةٍ من الأرضِ على حِيالَها من المَنَابِتِ والمزارِع وغيرِها فهي قَرَاح
كلُّ ما يرُوعُكَ منه جَمالٌ أو كَثْرَة فهو رائع
كلُّ شَيْءٍ اسْتَجَدْتَهُ فَأَعْجَبَكَ فهو طُرْفَة
كلُّ ما حلَّيْتَ بهِ امرأةً أو سيفاً فهو حَلْيٌ
كلُّ شيءٍ حفَّ مَحْمَلهُ فهو حِفُّ
كُلُّ مَتاع من مال صامتٍ أو ناطقٍ فهو علاَقَةُ
كُلُّ إناءٍ يُجْعَلُ فِيهِ الشَرَابُ فهو ناجُود
كلُّ ما يَسْتَلِذُّهُ الإِنسانُ من صَوْتٍ حَسَنٍ طَيِّبٍ فهو سَمَاع
كلُّ صائتٍ مُطْرِبِ الصَّوتِ فهو غَرِد ومُغرِّد
كلُّ ما أَهْلَكَ الإِنْسانَ فهو غُول
كل دُخانٍ يسْطَعُ مِن ماءٍ حارً فهو بُخَار وكذلك من النَّدى
كلُّ شَيْءٍ تَجَاوَزَ قَدْرَهُ فهو فاحِش
كلُّ ضَرْبِ من الشَيْءِ وكلُّ صِنْفٍ منَ الثمارِ والنّبَاتِ وغَيرِها فهو نَوْع
كلُّ شَهرٍ في صَمِيمَِ الحرِّ فهو شَهْرُ نَاجِرٍ. قال ذو الرُّمّة: (من الطويل):
صَرًى آجِن يَزْوِي لَهُ المَرْءُ وَجْهَهُ إذَا ذَاقَهُ الظَّمْآنُ في شَهْرِ ناجِرِ
وكلُّ ما لا رُوحَ لَهُ فهو مَوَاتٌ
كلُّ كلام لا تفهَمُهُ العربُ فهو رَطَانَة
كلُّ ما تَطَيّرْتَ بِهِ فهو لُجْمَة، ومنهُ قول العَرَبِ للًرَجلِ إذا ماتَ: عَطَسَتْ بِهِ اللُّجَم وأنشد أبو بكر بنُ دُريد: (من الرجز):
(ولا أخَافُ اللُّجَمَ العَوَاطِسا)
واللُجَمُ أيضاً دُويبَّة
كلُّ شيءٍ يُتَّخذُ رَبًّا وُيعبَدُ مِنْ دُونِ اللهّ عزَّ وجل فهو الزُّورُ والزُّونُ
كلُّ شيءٍ قليل رقيقٍ مِن ماءٍ أو نَبْتٍ أو عِلْم فهو رَكِيكٌ
كلُّ شيءٍ لَهُ قَدْر وَخَطَر فهو نَفِيس
كلُّ كَلِمَةٍ قَبِيحَةٍ فهي عَوْرَاءُ
كلُّ فَعْلَةٍ قبيحةٍ فَهي سَوْآءُ
كلُّ جَوْهَرٍ مِن جواهِرِ الأرضِ كالذّهَبِ والفِضَّةِ والنُّحاسِ ، فهو الفِلِزُّ
كلُّ شَيْءٍ أحاطَ بالشَّيءِ فهو إطارٌ له ، كإطارِ المُنْخلِ والدُّفِّ ، وإطارِ الشَّفة وإطارِ البيتِ كالمِنْطَقَةِ حَوْلَه
كلُّ وسْم بمكوًى فهو نارٌ، و ما كانَ بغيرِ مِكْوًى فهو حَرْقٌ وَحزٌّ
كلُّ شَيْءٍ لانَ مِنْ عُودٍ أو حَبْل أو قناةٍ فهو لَدْنٌ
كلُّ شيءٍ جَلَسْتَ أو نِمتَ عَلَيهِ فوجدتَهُ وطيئاً ، فهو وثِيرٌ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3319
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: مختارات سفير اللغة و الأدب من الفوائد اللغوية من مصادر مختلفة   الأربعاء 27 أغسطس 2008 - 8:06

(عن أبي بكر الخُوَارَزْمِيّ عن ابنِ خالويهِ)
كلُّ عِطْرٍ مائِع فهو المَلاَبُ
وكلُّ عِطْرٍ يابِس فهو الكِبَاءُ
وكلُ عِطْرٍ يُدَقُّ فهو الالَنْجُوجُ.
(يُنَاسِبُ ما تَقَدَّمَهُ في الأفْعَالِ)
(عَنِ الأئمَّةِ)
كُلُّ شَيْءٍ جاوزَ الحَدَ فقدْ طَغَى
كلُّ شيءٍ توسَّعَ فقدْ تَفَهَّقَ
كلُّ شيءٍ علا شيئاً فقدْ تَسَنَّمهُ
كلُّ شيءٍ يَثُورُ للضّررِ يُقالُ له قَدْ هَاجَ ، كَمَا يُقالُ: هَاجَ الفحْل ، وهاجَ به الدَّمُ ، وهَاجَتِ الفِتْنَةُ ، وهَاجَتِ الحَرْبُ ، وهَاجَ الشَرُّ بين القَوْمِ ، وهَاجَتِ الرِّياحُ الهُوجُ.
(وجدتُهُ عن أبي الحسين أحمدَ بنِ فارس ثمّ عرضتُهُ على كُتُبِ اللُّغَةِ فَصَحَّ)
اقْتَمَّ ما على الخِوانِ إذا أكلَهُ كُلَّهُ
واشْتَفَّ ما في الإِناءِ إذا شَرِبَهُ كُلَّهً
وامتكَّ الفَصِيلُ ضَرْعَ امِّهِ إذا شَرِبَ كلَّ ما فيهِ
ونَهَكَ الناقةَ حَلْباً إذا حَلَبَ لَبَنَها كُلَّهُ
ونَزَفَ البئرَ إذا اسْتَخْرَجَ ماءَهَا كُلَّهُ
وسَحَفَ الشَّعَرَ عن الجلْدِ إذا كَشَطَه عنه كُلَّهُ
واحْتَفَ ما في القِدْرِ إذا أكلَهً كُلَهُ
وسمَّدَ شَعَرَهُ وسبَّدَهُ إذا أَخَذَهُ كُلَهُ.
(عَنِ ابنِ قُتَيبةَ)
وَلَدُ كلِّ سَبع جَرْو
وَلَد كلِّ طَائِرٍ فَرْخ
وَلَدُ كُلِّ وحشيّةٍ طِفْلٌ
وكلُّ ذاتِ حافرٍ نَتوجٌ وعَقوقٌ
وكل ذَكَر يَمْذي ، وكُلُّ انثى تَقذِي.
(عن أبي علي لغدةَ الأصفهاني)
كلُّ ضارب بِمُؤخّرِهِ يَلسَعً كالعقربِ والزُّنبُورِ
وكلُّ ضاربٍ بِفَمِهِ يَلْدغُ كالحَيَّةِ وسامّ أبرصَ
وكلَ قابض بأسنانِهِ ينهشُ كالسَّباعِ.
(وجدتُهُ في تعليقاتي عن أبي بكر الخوارزْمِي يليق بهذا المكان)
غُرَّة كُلِّ شيءٍ أولُهُ
كَبِدُ كُلِّ شيءٍ وَسَطُهُ
خاتِمةُ كُلِّ أمرٍ آخرُهُ
غَرْبُ كُلِّ شيءٍ حدُّهُ
فَرْعُ كُلِّ شيءِ أَعْلاَهُ
سِنْخُ كُلِّ شيء أصْلُهُ
جِذْرُ كُلِّ شيءٍ أصلُهُ ومثلُه الجَذْمُ
أزْمَلُ كُلِّ شيءٍ صَوتُهُ
تباشِيرُ كلِّ شيءٍ أوَّلُهُ ، ومنه تباشيرُ الصُّبْحِ
نُقاية كلِّ شيءٍ ضِدُّ نفايَتِهِ
غَوْرُ كلِّ شيءٍ قَعْرُهُ.
(يُناسبُ مَوضوعَ البابِ في الكليَّاتِ)
(عَنِ الأئمة)

الجَمُّ الكَثِيرُ مِنْ كُلِّ شيءٍ
العِلقُ النفيسُ مِن كُلِّ شيءٍ
الصَرِيحُ الخالِصُ من كلِّ شيءٍ
الرَّحْبُ الواسِعُ من كلِّ شيءٍ
الذَّرِبُ الحادُّ من كلِّ شيءٍ
المُطَهَّمُ الحسنً التَّامُّ منْ كلِّ شيءٍ
الصدْعُ الشَّقُّ في كلِّ شيءٍ
الطَلاَ الصغير من ولدِ كُلِّ شيءٍ
الزِّرْيابً الأصْفرُ من كلِّ شيءٍ
العَلَنْدَى الغليظُ من كلِّ شيءٍ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3319
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: مختارات سفير اللغة و الأدب من الفوائد اللغوية من مصادر مختلفة   الأربعاء 27 أغسطس 2008 - 8:10

الفصل الأوّل (في طبقاتِ النَّاسِ وذِكْرِ سَائِرِ الحَيوَانَاتِ وأَحْوالِها وما يتّصِلُ بِها)
(عن الأئِمةِ)

الأسْباطُ في وُلْدِ إسحاقَ في منزلةِ القَبائلِ في وُلْدِ إسماعيلَ عليهِما السلامُ
أرْدَاف الملوكِ في الجاهليةِ بمنزلةِ الوزراءِ في الإِسلامِ ، والرّدَافَةُ كالوزارةِ ، قال لبيد: (من الكامل):
وَشَهِدْتُ أنْجِيةَ الافاقةِ عَالياً كَعْبي ، وأَرْدَافُ المُلُوكِ شُهودُ
الأقْيالُ لِحِمْيرَ كالبَطَاريقِ للرُّومِ
المُرَاهِقُ مِنَ الغِلْمانِ بمَنْزِلَةِ المُعْصِرِ مِنَ الجَوَارِي
الكاعِبُ مِنْهُنَّ بِمَنْزِلَةِ الحَزَوَّرِ مِنْهُمْ
الكَهْلُ مِنَ الرِّجالِ بمنزلةِ النَّصَفِ مِنَ النَساءِ
القَارِحُ مِنَ الخَيْلِ بِمَنزِلةِ البازِلِ مِنَ الإبلِ
الظِّرْفُ مِنَ الخَيْل بمَنْزِلَةِ الكَرِيمِ مِنَ الرِّجالِ
البَذَجُ مِنْ أَوْلادِ الضَّأْنِ مِثْلُ العَتُودِ مِنْ أَوْلادِ المَعزِ
الشّادِنُ مِنَ الظِبّاءِ كالنَّاهِضِ مِنَ الفِرَاخِ
العَجِيرُ مِنَ الخَيْلِ كالسَّرِيسِ مِنَ الإبِل والعِنِّينِ مِنَ الرِّجالِ
رُبُوضُ الغَنَمِ مِثْلُ بُرُوكِ الإِبِلِ وجُثُوم الطَّيرِ وجُلُوسِ الإنْسانِ
خِلْفُ النَّاقَةِ بِمَنْزِلَةِ ضَرْعِ البَقَرَةِ وثَدْيِ المَرْأَةِ
البَرَاثِنُ مِنََ الكَلْبِ بِمَنْزِلَةِ الأصابِع مِنَ الإنْسانِ
الكَرِشُ مِنَ الدَّابةِ كالمَعِدَةِ مِنَ الإنسانِ والحوْصَلَةِ مِنَ الطّائِر
الصهْرُ منَ الخَيْلِ بمَنْزِلةِ الفَصِيلِ مِنَ الإبِلِ ، والجَحْشِ مِنَ الحميرِ والعِجْلِ مِنَ البَقَرِ
الحافِرُ للدَّابةِ كالفِرْسِنِ للبعِيرِ
المَنْسِمُ للبعيرِ بِمنزلةِ الظُفْرِ للإنسانِ والسُنْبُكِ لِلدَّابةِ والمِخْلَبِ للطَّيرِ
الخُنَان في الدَّوابِ كالزُّكام في النّاسِ
اللُّغَامُ للبعيرِ كاللُّعابِ للإنسانِ
المُخاطُ مِنَ الأنْفِ كاللُّعابِ من الفًم
النَّثِيرُ للدوابِّ كالعُطاسِ لِلنّاسِ
النَّاقَةُ اللّقُوحُ بمنزلةِ الشّاةِ اللَّبُونِ والمرأَةِ المرضِعةِ
الوَدْجُ للدَّابةِ كالْفَصْدِ للإنسان
خِلاَءُ البعيرِ مثلُ حِرانِ الفَرَسِ
نُفُوقُ الدابّةِ مثْلُ مَوْتِ الإنسانِ
الزَهْلَقَةُ للحمارِ بِمنْزِلَةِ الهَمْلَجةِ لِلفَرَسِ
سَنَقُ الدابّةِ بمنزلةِ إتخامِ الإنسانِ ، وهوَ في شِعْرِ الأعْشى
الغُدّةُ للبعيرِ كالطّاعونِ للاِنسانِ
الحاقِنُ للبولِ كالحاقبِ للغائطِ
الحَصْرُ مِنَ الغائِطِ كالأسْرِ مِنَ البولِ
الهَمَجُ فيما يطيرُ، كالحشراتِ فيما يَمْشِي
الصِّيقُ من الدابَةِ كالفَسْوِ مِنَ الإِنسانِ
النَّاتِجُ للإِبِلِ بمنزلة القابِلَةِ للنساءِ إذا وَلَدْنَ
صَبّارَة الشتاءِ بمنزلَةِ حَمّارَةِ القَيْظِ.
الفصل الثاني (في الإبل)
(عن المبرّد)
البَكْرُ بمنزلةِ الفَتى
والقَلُوصُ بمنْزِلةِ الجاريةِ
والجَمَلُ بمنزلة الرَّجُلِ
والنّاقةُ بمنزلةِ المرأةِ
والبَعيرُ بمَنزلةِ الإِنْسان.
الفصل الثالث (علّقْتُهُ عَنْ أبي بكرٍ الخُوارَزْمي)
المِخْلافُ لليَمنِ كالسّوَادِ للعراقِ والرُّسْتَاقِ لخُراسَان
والمِرْبَدُ لأهلِ الحِجَازِ كالأَنْدَرِ لأهلِ الشّامِ والبَيْدَرِ لأهلِ العراقِ
والإِرْدَبُّ لأهلِ مِصْرَ كالقَفِيزِ لأهل العرَاق.
الفصل الرابع (في أنواع مِنَ الآلاتِ والأدواتِ)
(عَنِ الأئِمةِ)

الغَرْزُ لِلْجَمَلِ كالرِّكَابِ للفرسِ
الْغُرْضَةُ للبعيرِ كالحِزام للدّابة
السِّناف للبعيرِ كاللَّبَبِ للدابّةِ
المِشرَطُ للحجَّامِ كالمِبضَعِ للفَاصِدِ والمِبْزًعِ للبيْطار.
الفصل الخامس (في ضُرُوبِ مُخْتَلفةِ التَّرتِيبِ)
(عَن الأئِمَّةِ)

الرُّؤبةُ للإِناءِ كالرُّقْعَةِ للثَّوبِ
الدَسَمُ مِن كلِّ ذي دُهْنٍ كالوَدَكِ من كلِّ ذِي شَحْم
العَقَاقِيرُ فيما تُعالجُ بِهِ الأدويهُ كالتّوابِلِ فيما تُعالجُ بِهِ الأطعمةُ ، والأفْوَاهِ فيما يُعالجُ به الطِّيبُ.
البذْرُ لِلْحنْطَةِ والشَّعيرِ وسائِر الحبُوبِ كالبزْرِ للرَياحينِ والبقولِ
اللّفْحُ مِنَ الحرِّ كالنَّفْحِ مِنَ البَرْدِ
الدَّرَجُ إلى فوْقُ كالدَرَكِ إلى اسْفَلُ ، ومنهُ قيلَ: إنّ الجَنَةَ دَرَجَات والنَّارَ دَرَكات
الهَالَةُ للقَمَرِ كالدَّارَةِ للشَمْسِ
الغَلَتُ في الحسابِ كالغَلَطِ في الكلام
البَشَمُ مِنَ الطَعَام كالبَغَرِ منَ الشَّرَابِ والماء
الضًّعْفُ في الجسم كالضَّعْفِ في العَقْلِ
الوَهْنُ في العظمِ والأمرِ كالوَهْي في الثّوْب والحبْلِ
حَلاَ في فَمِي مثلُ حَلِيَ في صَدْري
البصيرَةُ في القلْبِ كالبَصَرِ في العَين.
الوُعورَةً في الجبَلِ كالوُعُوثَةِ في الرَمْلِ
العَمَى في العَينِ مثلُ الْعَمَهِ في الرَّأي
البَيْدَرُ لِلحنْطَةِ بمنزلةِ الجرِينِ للزّبِيبِ والمِرْبَدِ للتّمْرِ.
في الأشياء (تختلفً أسماؤها وأوصافها باختلاف أحْوالها)
الفصل الأول (فيما رُوِيَ منهِا عَنِ الأئمةِ، وعنْ أبي عُبيدةَ)
لا يُقالُ كأسٌ إلاّ إذا كان فيها شَرَاب ، وإلا فهي زُجَاجة
ولا يُقَالُ مائدةٌ إلاّ إذا كان عليها طَعَامٌ ، و إلاّ فهي خِوَان
لا يُقالُ كُوزٌ إلا إذا كانَتْ له عُرْوَة ، وإلا فهو كُوب
لا يُقالُ قلَمٌ إلاّ إذا كانَ مبريًّا، وإلاّ فهو أُنْبوبَة
ولا يُقالُ خاتَمٌ إلاّ إذا كانَ فيه فَصّ ، وإلاّ فَهُوَ فَتْخَةٌ
ولا يُقالُ فَرْوٌ إلاّ إذا كانَ عَلَيْهِ صُوف ، وإلاّ فَهُوَ جِلْد
ولا يُقالُ رَيْطَةٌ إلاّ إذا لم تَكُنْ لِفْقَيْنِ ، وإلاّ فَهِيَ مُلاءَة
ولا يُقال أَرِيكة إلاّ إذا كانَ عليها حَجَلَةٌ، وإلاّ فهيَ سَرِير
ولا يُقالُ لَطِيمة إلاّ إذا كان فيها طِيب ، وإلا ّفهي عِير
ولا يُقال رُمْح إلاّ إذا كانَ عَلَيهِ سِنَانٌ ، وإلا فهو قناة.
الفصل الثاني (في احْتِذَاءِ سائِر الأئمةِ تمثيلَ أبي عُبيدةَ منْ هذا الفَنّ)
لا يُقالُ نَفَقٌ إلاّ إذا كان له مَنْفَذ ، وإلاّ فهو سَرَبٌ
و لا يُقَالُ عِهْن إلاّ إذا كان مَصْبُوُغاً وإلا فهو صُوفٌ
و لا يُقالُ لحم قديدٌ إلاّ إذا كان مُعالجاً بتوابِلَ ، وإلاّ فهو طَبِيخٌ
و لا يُقالُ خِدْرٌ إلاّ إذا كانَ مُشَتَمِلاً على جارِيَةٍ مُخَدَرَةٍ ، و إلاّ فهو سِتْر
ولا يُقالُ مِغْوَلٌ إلاّ إذَا كانَ في جَوفِ سَوْطِ وٍإلاّ فهو مِشْمَل
ولا يُقالُ رَكِيَّة إلاّ إذا كانَ فيها ماء، قَلَّ أوْ كَثُرَ، وإلاّ فهي بئرٌ
و لا يُقال مِحْجَن إلاّ إذا كانَ في طَرفِهِ عُقّافَة وإلاّ فهو ر عَصًا
ولا يُقالُ وَقُود إلاّ إذا اتَّقدَتْ فيهِ النارُ، وإلاّ فهو حَطَب
ولا يًقالُ سَيَاعٌ إلاّ إذا كانَ فيهِ تِبْن وإلاّ فهو طِين
ولا يُقالُ عَوِيلٌ إلاّ إذا كانَ مَعَهُ رَفع صَوْتٍ ، وإلاّ فهو بُكَاء
ولا يُقالُ مُورٌ للغُبَارِ إلاّ إذا كان بالرِّيحِ ، وإلاّ فهو رَهَجٌ
و لا يُقالُ ثَرًى إلاّ إذا كان نَدِيًّا ، وإلاّ فهو تُراب
ولا يُقالُ مَأْزِق ومأْقِط إلاّ في الحَرْبِ ، وإلاّ فهو مَضِيق
ولا يُقالُ مُغَلْغَلَةٌ إلاّ إذا كانتْ مَحْمُولةً منْ بَلدٍ إلى بَلدٍ، و إلاّ فهي رِسالة
ولا يُقَالُ قراحٌ إلا إذا كانتْ مُهيّأَةً للزِّرَاعةِ وإلاّ فهي بَرَاح
لا يُقالُ لِلْعبْدِ ابِق إلاّ إذا كانَ ذهَابُهُ مِن غَيْرِ خَوْفٍ ولا كَدِّ عَمَل ، وإلاّ فهو هارِب
لا يُقالُ لِماءِ الفَمِ رُضاب إلاّ ما دامَ في الْفَمِ ، فإذا فارقَهُ فهو بُزَاق
لا يُقالُ للّشجاع كَمِيّ إلا إذا كان شاكيَ السِّلاحِ ، وإلاّ فهو بَطَل.
الفصل الثالث (فيما يقارِبُهُ ويُنَاسِبُهُ)
لا يقالُ للطَّبَقِ مِهْدىً إلاّ ما دامَتْ عليه الهَدِيَّةُ
ولا يُقالُ للبعيرِ رَاويةٌ إلاّ ما دامَ عليهِ الماءُ
لا يُقالُ للمرأةِ ظَعينةٌ إلاّ ما دامَتْ راكِبةً في الهَوْدَج
لا يُقالُ للسَّرْجينِ فَرْثٌ إلاّ ما دَامَ في الكرِشِ.
لا يقالِ لِلدَّلْوِ سَجْل إلاّ ما دامَ فيها ماء قلَّ أو كَثُرَ
ولا يُقالُ لها ذَنوب إلاَ إذا كانتْ مَلأَى
ولا يُقالُ للسَّرِيرِ نَعْش إلاّ ما دامَ عليهِ الميَتُ
لا يُقالُ للعَظْمِ عَرْق إلا ما دامَ عليهِ لَحم
لا يُقالُ للْخَيْطِ سِمْطٌ إلاّ ما دَامَ فيهِ الخَرَزُ
لا يُقالُ للثًوبِ حُلَّة إلاّ إذا كانَ ثَوبَيْنِ اثنينِ منْ جِنْس واحدٍ
لا يُقالُ للحَبْلِ قَرَن إلاّ أنْ يُقْرَنَ فيهِ بَعِيرَانِ
لا يُقالُ لِلقَوم رُفْقةٌ إلاّ ما دَامُوا مُنْضَمِّينَ في مَجْلِس واحدٍ أو في مَسِيرٍ واحدٍ، فإذا تَفَرَّقوا ذَهَبَ عَنهُمً اسمُ الرُفقَة . ولم يَذْهَبْ عنهُم اسمُ الرّفيق
لا يُقالُ للبِطِّيخ حَدَج إلاّ ما دامَتْ صِغاراً خُضْراً
لا يُقَالُ للذَهب تِبْر إلاَّ ما دامَ غَيْرَ مَصُوغ
لا يُقالُ لِلحجَارَةِ رَضْف إلا إذا كانَتْ مُحْمَاةً بالشَّمسِ أوَ النَّارِ
لا يُقالُ للشَّمسِ الغَزَالةُ إلاّعِنْد ارْتِفاعِ النَهارِ
لا يُقالُ للثَوْب مُطْرَف إلاّ إذا كانَ في طَرَفَيْهِ عَلَمَانِ
لا يُقالُ للمَجْلِسِ النَّاتِي إلاّ إذا كانَ فيهِ أهْلُهَ
لا يُقال للريحِ بَلِيل إلاّ إذا كانتْ بارِدَةً ومعها ندًى
لا يُقالُ للمرأَةِ عَاتِق إلاّ ما دامتْ في بَيْتِ أَبويْها.
الفصل الرابع (في مِثْلِهِ)
لا يُقالُ للبَخِيلِ شَحِيح إلاّ إذا كانَ مَعَ بُخْلِهِ حَرِيصاً
لا يُقالُ للَّذِي يَجِدُ البَرْدَ خَرِصٌ إلاّ إذا كانَ معَ ذلكَ جَائِعاً
لا يُقالُ للماءِ المِلْحُ أُجاج إلاّ إذا كانَ مَعَ مُلوحَتِهِ مُرًّا
لا يُقالُ للإسْرَاعِ في السَّيْرِ إهطَاع إلاّ إذا كانَ معَهُ خَوف
ولا إِهْرَاع إلاَ إذا كانَ مَعَهُ رِعْدَة ، وقد نَطَقَ القرآن بِهِمَا
لا يقال للجَبَانِ كَعُّ إلاّ إذا كانَ مَعَ جُبْنِهِ ضعيفاً
لا يُقالُ للمُقيمِ بالمَكانِ مُتَلَوَم إلاّ إذا كانَ على انْتِظَار
لا يُقالُ للفَرَسِ مُحَجَل إلا إذا كانَ البَيَاضُ في قوائِمِهِ الأرْبَعِ أو في ثلاثٍ منها.
في أوائل الأشياء وأواخرها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3319
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: مختارات سفير اللغة و الأدب من الفوائد اللغوية من مصادر مختلفة   الأربعاء 27 أغسطس 2008 - 8:19

الفصل الأوَّلُ (في سِيَاقَةِ الأوَائِلَ)
الصُّبْحُ أوَّلُ النَّهارِ
الغَسَقُ أوَّلُ اللَّيْلِ
الْوَسْمِيُّ أوَّلُ المَطرِ
البَارِضُ أوَّلُ النَّبْتِ
اللُّعَاعُ أوَّلُ الزَرْعِ ، وهذآ عَنِ آللَّيثِ
اللِّبَأُ أوَّلُ اللَّبنِ
السُّلافُ أوَّلُ العَصِيرِ
البَاكُورَةُ أوَّلُ الفَاكِهَة
البِكْرُ أوَّلُ الْوَلَدِ
الطَّلِيعَةُ أوَّلُ الجَيْشِ
النّهَلُ أوَّلُ الشُرْب
النَّشْوَةُ أوَّلُ السُّكْرِ
الوَخْطُ أوَّلُ الشَّيْبِ
النُّعَاسُ أوَّلُ النَّوْم
الحَافِرَةُ أوَّلُ الأَمْرِ، وهيَ من قَولِ اللّه عزَّ وجلَّ: {أئِنَّا لَمرْدُودُونَ في الحَافِرَة} اَي في أوَّلُ أمرِنا . ويقال في المثلِ: النَّقْدُ عند الحَافِرَةِ . أي عندَ أوَّلُ كَلِمةٍ
ا لفَرَطُ أوَّلُ الوُرّادِ وفي الحديث: (أنَا فَرَطُكُمْ على الحَوْض) ، أي أوَّلُكُمْ
الزُّلَفُ أوَّلُ سَاعَاتِ اللَّيْلِ ، وَاحِدَتُهَا زُلْفَة ، عَنْ ثَعلب عن ابن الأعرابي
الزَّفيرُ أوَّلُ صَوْتِ الحِمَارِ، والشَهِيقُ آخِرُهُ ، عنِ الفَرَّاءِ
النُّقْبَةُ أوَّلُ ما يَظْهَرُ من آلجرَبِ ، عن الأصْمعِيّ
العِلْقَةُ أوَّلُ ثَوبِ يُتَّخَذُ للصَّبيِّ ، عن أبي عُبيدٍ عنِ العَدَبَّسِ
الاسْتِهْلالُ أوَّلُ صيَاحِ المولودِ إذا وُلِدً
العِقْيُ أوَّلُ ما يَخْرُجُ من بَطْنِهِ
النَّبَطُ أوَّلُ ما يَظْهَرُ مِنْ ماءِ البئْرِ إذا حُفِرَتْ
الرَّسُّ والرَّسِيسُ أوَّلُ ما يَاْخُذُ مِنَ الحُمَّى
الفَرَعُ أوَّلُ ما تُنْتِجهُ الناقَةُ ، وكانت العَرَب تَذْبَحُه لأَصْنامِها تَبرُكاً بِذَلك.
الفصل الثاني (في مِثْلِها)
صَدْرُ كلِّ شيءٍ وغُرَّتُهُ أوَّلُهُ
فاتِحَةُ الكِتاب أوَّلُهُ
شَرْخُ الشَّبابِ ورَيْعَانُه وعُنْفُوانُهُ ومَيْعَتُهُ وغُلَوَاؤُهُ أوَّلُهُ
رَيْقُ الشَّبابِ وَرَيِّقُهُ أَزَلُهُ
رَيِّقُ المطَرِ أوَّلُ شُؤبُوبِهِ
حِدْثانُ الأمْرِ أَوَلُه
قَرْنُ الشَّمْسِ أوَّلُها
غُزَالَةُ الرِّيحِ أوَّلُها
غَزَالَةُ الضًّحَى أوَلُها
عُرُوكُ الجارِيةِ أوَّلُ بُلُوغِها مَبْلَغَ النِساءِ
سَرَعانُ الخيلِ أَوائِلُها
تَبَاشِيرُ الصُّبْح أَوائِلُهُ.
الفصل الثالث (في الأوَاخِرِ)
الأَهْزَعُ آخرُ السِّهام الذي يَبْقَى في الكِنَانَةِ
السُّكَّيْتُ آخرُ الخَيلِ الّتِي تَجيءُ في أوَاخِر الحَلْبَةِ
الغَلَسُ والْغَبَشُ آخِرُ ظُلْمَةِ اللَّيلِ
الزُّكْمَةُ والعُجْزَةُ آخِر وَلَدِ الرَّجُلِ ، عن أبي عَمْرو
الكيُّولُ اخِرُ الصَّفِّ ، عن أبي عُبيد
الفَلْتَةُ آخِرُ لَيْلَةٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وُيقال: بَلْ هي أخِرُ يَوم مِنَ الشَّهْرِ الذي بَعْدَهُ الشَّهْرُ الحَرَامُ
البرَاءُ آخِرُ لَيْلَةٍ منَ الشَّهرِ، عنِ الأصْمعِيّ ، وعًنِ ابنِ الأعرابي أنَّه آخِرُ يوم مِنَ الشَّهرِ وهو سَعْد عنْدَهم قالَ الراجِزُ:
إنّ عُبَيْداً لايكُونُ غُسَّا كمَا الْبَراءُ لايكُونُ نَحْسَا
الغَائِرةُ اخِرُ القائِلةِ
الخاتِمَةُ آخِرُ الأمْرِ
سَاقَةُ العَسْكَرِ آخِرُهُ
عُجْمَةُ الرَمْل آخِرُهُ
في صغار الأشياء (وكبارها وعظامها وضخامها)


يتبع إن شاء الله و الله أكبر ما أعظم هذه اللغة ووفق الله محبيهاللحفاظ عليها و رحم الله أبا منصور الثعالبي الذي لولاه ما جمعت مثل هذه الفوائد الرائعة و ما جهلنا بها إلا لسبب عدم توظيفها في حياتنا اليومية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3319
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: مختارات سفير اللغة و الأدب من الفوائد اللغوية من مصادر مختلفة   الأربعاء 27 أغسطس 2008 - 14:39

(في تَفْصِيلِ الصِّغَارِ)
الحَصَى صِغَارُ الحِجارَةِ
الفَسِيل صِغَارُ الشَّجرِ
الاشَاءُ صِغَارُ النَخْلِ
الفَرْشُ صِغَارُ الإبِلِ ، وَقَدْ نَطقَ بهِ القرآنُ
النَّقَدُ صِغَارُ الغَنَمِ
الحَفَّانُ صِغَارُ النَّعام ، عن الأصْمعِيّ
الحبَلَّق صِغَارُ المَعِزِ ، عن اللَيْثِ
البَهْمُ صِغَارُ أوَّلادِ الضأنِ والمَعِزَ
الدَّرْدَقُ صِغَارُ النَّاسِ والإبِلِ ، عن اللَّيْثِ ، عَنِ الخليلِ
الحَشَراتُ صِغَار دَوابِّ الأرْضِ
الدُّخَّلُ صِغَار الطَيْرِ
الغَوغاءُ صِغَارُ الجَرَادِ
الذَرُ صِغَارُ النَّمْلِ
الزَّغَبُ صِغَارُ رِيشِ الطَّيْرِ
القِطْقِطُ صِغَارُ المَطَرِ ، عن الأصْمَعِي
الوقَشً والوقَضُ صِغَارُ الحَطَب الّتي تُشيَّعً بِها النَّارُ، عن أبي تراب
اللَّمَمُ صِغَارُ الذُّنُوبِ ، وقدْ نَطَقَ بهِ القُرْان
الضَغَابِيسُ صِغَارُ القِثَّاءِ، وفي الحديث أَنَّه (أهْدِيَ إليه ضَغابيسُ ، فَقَبِلَهَا، وَأَكَلَها
بَنَات الارْضِ الأنْهارُ الصِّغَارُ، عن ثعلب ، عن ابن الأعرابيّ.

الفصل الثاني (في تَفْصِيل الصَّغِيرِ من أَشْيَاء َمُخْتَلِفَةٍ)

القَرْنُ الجَبَلُ الصَّغيرُ، عنِ ابنِ السِّكِّيت
العَنْزُ الاكَمَةُ الصَّغيرة السَوْداءُ، عنِ ابنِ الأعرابي
الحِفْشُ البَيْتُ الصَّغيرُ، عنِ اللَيث
الجَدْوَلُ النَّهرُ الصَّغيرُ
الغُمَرُ القَدَح الصَّغيرُ
النَّاطِلُ القَدَح آلصّغِيرُ الّذِي يُرِي فيهِ الخَمّارُ النموذَجَ ، هذا عن ثعلب عن آبنِ الأعرابي ، وعنْ أبي عَمْرو: أنَّ النَّاطِلَ مِكْيَالُ الخمرِ
الكُرْزُ الجُوَالِقُ الصَّغيرُ، عن الأصْمَعِىِ ،
الجُرْمُوزُ الحَوْض الصَّغِيرُ، عن أبي عمرو
القَلَهْزَمُ الفَرَسُ الصَّغِير ، عن أبي تُرَاب
الهُبَيْرَةُ الضّبُعُ الصَّغيرةُ ، عن ابن الأعرابي
الشَّصرَةُ الظَّبْيَةُ الصَّغيرةُ ، عنهُ أيضاً
الخُشَيْشُ الغَزَالُ الصَّغيرُ، عن الأزْهَرِيّ
الشِّرْغُ الضِّفْدعُ الصَّغير، عن اللّيث
الحُسْبَانَةُ الوِسَادَةُ الصَّغيرةُ، عن ثعلبِ ، عن ابنِ الأعرابيّ
البُخْنُقُ البُرْقُعُ الصَّغيرُ، عن الأَزْهَريّ . وُيقالُ: بلِ المِقْنَعةُ الصَّغيرةُ
الكِنَانَةُ الجَعْبَةُ الصَّغيرةُ
الشَّكْوَةُ القِرْبَةُ الصَّغيرةُ
الكَفْتُ القِدْرُ الصَّغيرةُ، عن الأصْمعِيّ
الخَصَاصُ الثُّقْبُ الصَّغِيرُ
الحَمِيثُ الزِّقُّ الصَّغيرُ
النُّبْلةُ اللُّقْمَةُ الصَّغيرَةُ ، عن ثعلبِ ، عن ابنِ الأعرابيّ
الْوَصْوَاصُ البُرْقُعُ الصَّغيرُ
القَارِبُ السَّفِينَةُ الصغيرَةُ، قال اللَّيثَ: هِي سفينة صَغِيرة تَكونُ مَعَ أصْحاب السُّفنِ البحريَّةِ تُسْتَخَفُّ لحوائِجِهِمْ
السَّوْمَلةُ الفِنْجَانَةُ الصّغيرةُ
الشُّوَاية الشَّيْءُ الصَّغيرُ مِنَ الكَبيرِ كالقِطْعةِ مِنَ الشاةِ، عَنْ خَلَفِ الأَحْمر
النَّوْطُ الجُلّةُ الصغيرةُ فيها تَمْر، عنْ أبي عُبيد، عن أبي عمرو
الرُّسُلُ الجارِيةُ الصغيرةُ، ومنهُ قولُ عَدِي بنِ زيد: (من الرمل):
ولقَدْ ألْهُو بِبِكْرٍ رُسُلٍ مَسُّها ألْيَن منْ مَسِّ الرَّدَنْ

الفصل الثالث (في الكَبِيرِ منْ عِدّةِ أَشْياءَ)

اليَفَنُ الشّيْخُ الكَبِيرُ
القِلْعَمُّ العجوزُ الكَبيرةُ ، عَن اللَّيثِ
القَحْرُ البَعِيرُ الكَبيرُ
الطِّبْعُ النَّهْرُ الكَبِيرُ
وهو في شعر لَبيد
الرَّسُّ البِئْرُ الكَبِيرَةُ
القُلّةُ الجَرَّةُ الكَبيرةُ
الفَرَعَةُ القَمْلَةُ الكَبِيرةُ ، عنِ الأصْمعِيّ
التِّبْنُ القَدَح الكَبِيرُ
الشَّاهِينُ الميزانُ الكَبِيرُ
الخِنْجَرُ السِّكِّينُ الكَبِيرُ
عَيْن حدْرة أيْ كَبِيرَة، وهي في شعرِ امرئِ القيسِ.


يتبع إن شاء الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3319
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: مختارات سفير اللغة و الأدب من الفوائد اللغوية من مصادر مختلفة   الأربعاء 27 أغسطس 2008 - 14:45

الفصل الرابع (فيما اَطْلَقَ الأئِمَّةُ في تَفْسِيرِهِ لفظة العَظِيم)

القَهْبُ الجَبَلُ العظيمُ ، عن أبي عَمروٍ
ا لعاقِرُ الرَّمْلُ العَظِيمُ ، عن أبي عُبيدة
الشَّارِعُ الطَّرِيقُ العظيمُ ، عنِ اللّيْث
السُّورُ الحائِطُ العَظِيمُ
الرِّتاجُ البَابً العَظِيمُ
الفَيْلَمُ الرَّجُلُ العَظِيمُ . وفي الحديثِ أَنَّهُ ذَكَرَ الدَّجَّالَ ، فَقَالَ: (إنّهُ أَقْمَرُ فَيْلَمٌ)
الصَّخرَةُ الحَجَرُ العَظِيمُ
المِقْرَى الإنَاءُ العَظِيمُ
الفَيْلَقُ الجَيْشُ العَظِيمُ
العَبهَرَةُ المَرْأَةُ العَظِيمَةُ ، عن أبي عبيدة
الدَّوْحَةُ الشَّجَرَةُ العَظِيمَةُ ، عنِ اللَّيث
الخَلِيَّةُ السَّفِينَةُ العَظِيمَةُ، عن اللِّحْيانيّ
السَّجْلُ القِرْبَةُ العَظِيمَةُ ، عن أبي زيدٍ
الغَرْبُ الدَّلْوُ العَظِيمَةُ، عن اللَّيث
الدَّجَّالَة الرُّفْقَةُ العَظِيمَةُ، عن ثعلب ، عن ابنِ الأعرابيّ
الثُّعبانُ الحَيَّةُ العَظِيمَةُ
القِرْمِيدُ الآجُرَّةُ العَظِيمةُ
الفِطِّيسُ المِطْرَقَة العَظِيمةُ
المِعْوَلُ الفَأْسُ العَظِيمَةُ
الطِّرْبَالُ الصَّوْمَعةُ العظِيمَةُ ، عن أبي عُبيدةَ
المَلْحَمَةُ الوَقْعةُ العَظِيمَةُ
المَحَالَةُ البَكَرَةُ العَظِيمَةُ
الدًّبْلَةُ والدُّبْنَةُ اللُّقْمَةُ العَظِيمَةُ
الرَّقُّ السُّلَحْفاةُ العَظِيمَةُ
الدُّلْدُلُ القُنْفُذُ العَظِيمُ
القَمَعُ الذُّبَابُ الأَزْرَقُ العَظِيمُ
الْحَلَمَةُ القُرَادُ العَظِيمُ
الفادِرُ الوعِلُ العَظِيمُ
البَقَّةُ البَعُوضَةُ العَظِيمةُ
الوئِيَةُ آلقِدْرُ العَظِيمَةُ . وفي المَثَلِ: كِفْت إلى وَئِيَّةٍ.
الفصل الخامس (فيما يُقَارِبُهُ)
(عنِ الأئِمَةِ)
الجَرْنَفَشُ العَظِيمُ الخِلْقَةِ
الأَرْأَسُ العَظِيمُ الرَّأْسِ
العَثْجلُ العَظِيمُ البَطْنِ
امْرَأةٌ ثَدْيَاءُ عَظِيمة الثَّدْيِ
الأَرْكَبُ العَظِيمُ الرُّكْبَةِ
الأَرْجَلُ العَظِيمُ الرِّجْلِ.
الفصل السادس
(في مُعْظَمِ الشَّيءِ)

المَحَجَّةُ والجادَّةُ مُعْظَمُ الطَّريقِ
حَوْمَة القِتَالِ مُعظَمُهُ ، وكذلِكَ مِنَ البَحْرِ والرَّمْلِ وغيرِهِما، عن الأصْمعِيّ
كَوْكَبُ كُلِّ شَيْءٍ مُعْظَمُهُ. يُقالُ: كَوْكَبُ الحَرِّ وكَوْكَبُ المَاءِ
جَمَّةُ الماءِ مُعْظَمُهُ
القَيْرَوانُ مُعْظَمُ العَسْكَرِ ومُعْظَمُ القافِلَةِ (وهو مُعَرَّبٌ عن كارَوَان).
الفصل السابع (في تَفْصِيلِ الأَشْيَاءِ الضَّخْمَةِ)
الوَهْمُ الجَملُ الضَّخْمُ ، عن اللَّيث
العُلْكُومُ النَّاقَةُ الضَّخْمَةُ، عن الأصْمعِيّ
الجِحِنْبَارَةُ الرَّجُلُ الضَّخْمُ ، عن ابن السكِّيتِ ، عنِ الفرَّاءِ
الجأْبُ الحِمارُ الضَّخْمُ ، عن ابنِ الأعرابيّ
القَلْسُ الحَبْلُ الضَّخْمُ ، عن الليث
الخَزَرْنَقُ العَنْكَبُوتُ الضَّخْم ، عن أبي تراب
الهِرَاوَةُ العَصَا الضَّخْمَةُ ، عن أبي عُبيدة
الهَيْكَلُ الضَّخْمُ مِن كُلِّ حَبَوَانٍ ، عن النَضْرِ بن شُمَيل
السَّجِيلَةُ الدَّلْوُ الضَّخْمَةُ ، عن الكِسائيّ
الرَّفْدُ القَدَح الضَّخْمُ ، عن أبي عبيدة
الجخدُبُ الجندُب الضَّخْمُ ، عن الأزْهَرِي عنْ شمر
البَالَةُ الجِرَابُ الضَّخْمُ ، عن عمروٍ عن أبيهِ أبي عمروٍ الشيبانيّ
الوَلِيجَةُ الجُوَالَقُ الضَّخْمُ ، عن اللَّيثِ
الجَحْلُ الضَبُّ الضَّخْمُ ، عن ابنِ آلسِّكِّيتِ
الكَوْشَلَةُ الفَيْشَلَة الضَّخْمَةُ ، عنِ اللَيثِ . قالَ الأزهريُ: الذي عَرفْتُهُ بالسِّينِ إلا أنْ تكوُنَ الشِّينُ أيضاً فيهِ لُغَةً
الهلَّوْفُ اللَحْيَةُ الضَخْمَةُ
الهِقَبُّ النَّعَامَةُ الضَّخْمَةُ.
الفصل الثامن (يُنَاسِبُهُ)
الجَهْضَمُ الضَّخْمُ الهَامَةِ، عَن الفرَّاءِ
البِرْطَامُ الضَّخْمُ الشَّفَةِ ، عنْ أبي محمد الأموي
الحَوْشَبُ ُالضّخْمُ البَطْنِ ، عن الأصْمعِيّ .
القَفَنْدرُ الضَّخْمُ الرِّجْلِ ، عنْ أبي عُبَيْدَةَ.
الفصل التاسع (في تَرْتِيبِ ضِخَمِ الرَّجُلِ)
رجلٌ بادِن إذا كانَ ضَخْماً مَحْمُودَ الضَّخَمِ
ثُمَّ خِدَب إذا زَادَتْ ضَخَامَتُهُ زِيَادَةً غَيْرَ مَذْمُومَةٍ
ثُمّ خُنْبُجٌ إذا كانَ مُفْرِط الضَّخَامَةِ، عنِ اللَّيثِ
ثمَ جَلَنْدَحٌ إذا كانَ نِهايةً في الضَّخَمِ ، وهذا عنْ ثعلَبٍ عنِ ابنِ الأَعرابيّ عنِ المُفَضَّلِ.
الفصل العاشر (في تَرتِيبِ ضِخَمِ المَرْأَةِ)
إذا كَانَتْ ضَخْمَةً في نِعْمَةٍ وعلى اعْتِدَال فهيَ رِبَحْلَة
فإذا زَادَ ضِخَمُها ولم يَقْبُحْ فهيَ سِبَحْلَة
فإذَا دَخَلَتْ في حَدِّ ما يُكْرَهُ فهيَ مُفَاضَةٌ وضِنَاك
فإذا أفْرَطَ ضَخْمُها معَ اسْتِرْخَاءِ لَحْمِهَا فهيَ عِفْضَاج ، عن الأصْمعِيّ وغيرِهِ.
في الطول والقِصَر
الفصل الأوّل (في تَرْتِيبِ الطُّولِ عَلَى القِيَاسِ وَالتَّقْرِيبِ)

رَجُلٌ طَوِيل ثُمَّ طُوَال
فإِذَا زَادَ فَهُوَ شَوْذب وشَوْقَب
فإِذَا دَخَلَ في حَدِّ مَا يُذَمُّ مِنَ الطُّولِ فهوَ عَشَنَّطٌ وعَشَنَّق
فإِذا أفْرَط َطُولُهُ وبَلَغَ النِّهَايَة فَهَوَ شَعَلَّع وعَنَطنَط وسَقَعْطَرَى ، عنْ أبي عَمروٍ الشّيبانيّ.
الفصل الثاني (في تَقْسِيمِ الطُّولِ عَلَى مَايُوصَفُ بِهِ عَن الأئِمَّةِ)
رَجُل طَوِيل وشُغمُوم
جَارِيَةٌ شَطْبَة وعُطْبُولٌ
فَرَس أشَقُّ وأمَقُّ وسُرْحُوب
بَعِيرٌ شَيْظَم وشَعشَعَانُ
نَاقَةٌ جَسْرَة وقَيْدُود
نَخْلَة بَاسِقَة وسَحُوق
شَجَرَة عَيْدَانَة وعَمِيمَةٌ
جَبَل شَاهِقٌ وشَامِخٌ وبَاذِخٌ
نَبْت سَامِق
ثَدْي طُرْطُب ، عنِ ابنِ الأعرابيّ
وَجْه مَخْرُوط ولحْيَة مَخْرُوطَة إذا كَانَ فيهما طُول مِن غَيْرِ عَرْض
شَعْرٌ فَيْنَانٌ وَوَارِد كأَنَّة يَرِدُ الكَفَلَ وما تَحْتَهُ ، وقدْ أحْسَنَ ابنُ الرُّومِي في قولِهِ: (من المنسرح):
وفَاحِم واردٍ يُقَبِّلُ مَمْ شَماهُ إذا اخْتَالَ مُسْبِلاً عُذَرَهْ
وأَحْسَنَ في السَّرِقةِ منهُ وزادَ عليه ابنُ مطْرَانَ حيثُ قالَ والحديث شُجُون: (من الطويل):
ظبَاء أعَارَتْها المَهَا حُسْنَ مَشْيِهَا كما قَدْ أعَارَتْهَا العُيُونَ الجاذِرُ
فمن حُسْنِ ذاكَ المشْي جاءَتْ فقبَّلَتْ مَوَاطئَ مِنْ أقْدَامِهِنَّ الضَّفَائِرُ
الفصل الثالث (في تَرْتِيبِ القِصَرِ)
رَجُل قَصِير وَدَحْدَاحٌ
ثم حَنْبَل وحَزَنْبَل ، عن أبي عمروٍ بنِ العلاءِ والأصْمَعِي
ثم حِنْزَاب وكَهْمَس ، عنِ ابنِ الأعرابيّ
ثمّ بُحْتُر وحبْتَر، عن الكسائيّ والفرَّاءِ
فإذا كانَ مُفْرِط يَكادُ آلجُلوسُ يوَازِيهِ فَهوَ حِنْتَارٌ وحَنْدلٌ ، عنِ اللَّيثِ وابنِ دُريدٍ
فإِذَا كَانَ كأَنَّ القِيَامَ لا يَزِيدُ في قَدِّهِ حِنْزقْرَة ، عن الأصْمعِيّ وابنِ الأعرابيّ.
الفصل الرابع (في تقسِيمِ العَرْضِ)
دُعاء عَرِيض
رأْسٌ فِلْطاح ، عنِ ابنِ دُرَيد
حَجَر صَلْدَح ، عنِ اللَّيثِ
سَيْف مُصَفَحٌ ، عن أبي عُبَيدٍ.
في اليُبْس واللِّين والرطوبة
الفصل الأوّل (في تَقْسِيمِ الأَسْمَاءِ والأوْصَافِ الوَاقِعَةِ عَلَى الأشْيَاءِ اليَابِسَةِ)
(عن الأئِمَّةِ)
الْجَبِيزُ الخُبْزُ اليَابِسُ
الجَليدُ الماءُ اليَابِسُ
الجُبْنُ اللَبَنُ اليابِسُ
القَدِيدُ والوَشِيقً اللَّحْمُ اليابِسُ
القَسْب التَّمْرُ اليَابِس
القَشْعُ الجِلْدُ اليابِسُ
القُفَّةُ الشَّجرةُ اليَابِسَةُ
الحَشِيشُ الكَلأ اليَابِسُ
القَتُّ الإسْفِسْتُ اليَابِسُ
البَعْر الرَّوْثُ اليَابِسُ
الخَشْلُ المُقْلُ اليَابِسُ
الجَزْلُ الحَطَبُ اليَابِسُ
الضَّرِيعُ الشِّبْرِقُ اليَابِسُ
الصَّلْدُ الحجَرً اليَابِسُ
العَصِيمُ العَرَقُ اليَابِسُ
الجسد الدّمُ اليَابِس
الصَّلْصَالُ الطِّينُ اليَابِس.
الفصل الثاني (في تَفْصِيلِ أشْيَاء رَطْبَةٍ)
الرُّطَبُ التَّمْرُ الرَّطْبً
العُشْبُ الكَلأ الرَّطْب
الفِصْفِصَةِ القَتُّ الرَّطْبُ
الثُرْمُطَةَ الطِّينً الرَّطْبُ ، عنْ ثَعْلَبٍ عنِ الفَرَاءِ
الاُرْنَةُ الجُبْنُ الرَّطْبً ، عن ثعلبٍ عن ابنِ الأعرابي.
الفصل الثالث (في تَفْصِيلِ الأسْمَاءِ والصِّفَاتِ الوَاقِعَةِ عَلَى الأشْيَاءِ اللَّيِّنَةِ)
(عَنِ الأَئِمَّةِ)
السَّهْلُ مَا لانَ مِنَ الأرْضِ
الرَّغامُ مَا لانَ مِنَ الرَّمْلِ
الزَّغْفَةُ مَا لانَ مِنَ الدُرُوعِ
الألوقَةُ مَا لانَ مِنَ الأطْعِمَةِ
الرَّغَدُ مَا لانَ مِنَ العَيْشِ
الحوْقَلَةُ مَا لانَ مِنْ أمْتعَةِ المَشْيَخَةِ
الثَعْد مَا لانَ مِنَ البُسْرِ
الخَرْعَبةُ مِنَ النِّسَاء اللَّيِّنَةُ القَصَبِ.
الفصل الرابع (في تَقْسِيم اللِّينِ عَلَى مَا يوصَفُ بِهِ)
ثَوْبٌ لين
رِيح رُخَاء
رًمْح لَدْن
لَحْمٌ رَخْص
بَنَان طَفْل
شَعْر سُخام
غُصْن أُمْلُود
فِرَاشٌ وثِير
أرْضٌ دَمِثَة
بَدَن نَاعِمٌ
امرَأَةٌ لَمِيسٌ إذا كَانَتْ لَينَةَ المَلْمَسِ
فَرَس خَوَّارُ العِنَانِ إذا كان ليِّنَ المَعْطَفِ.
في الشدة والشديد من الأشياء
الفصل الأوّل (في تَفْصِيلِ الشِّدَّةِ مِنْ اَشْيَاءَ وأفْعَال مُخْتَلِفَةٍ)

الأُوَارُ شِدَّةُ حَرِّ الشَّمْسِ
الوَدِيقَةُ شِدَّةُ الحَرِّ
الصِّرُّ شِدَّةُ البَرْدِ
الانْهِلالُ شِدَّةُ صَوْب المَطَرِ
الغَيْهَبُ شِدَّةُ سَوَادِ اللَّيْل
الَقشْمُ شِدَّةُ الأكْلِ
القَحْفُ شِدَّة الشُّرْبِ
الشَّبَقُ شِدَّة الغُلْمَةِ
الدَّحْمُ شِدَّة النًّكَاحِ ، وفي الحديثِ أنَّهُ سئِلَ عنْ نِكَاحِ أهْلِ الجَنَّةِ فَقَالَ: (دَحْماً دَحْماً)
التَّسْبِيخُ شِدَّةُ النَّوْم ، عن أبي عبيدٍ عنِ الأمَويّ
الجَشَعُ شِدَّةُ الحِرْصِ
الخَفَرُ شِدَّةُ الحَيَاءِ
السُّعَارُ شِدَّةُ الجُوعِ
الصَّدَى شِدَّةُ العَطَشِ
اللَّخْفُ شِدَّةُ الضَّرْب
المَحْكُ شِدَّةُ اللِّجَاجِ
الهَدُّ شِدَّةُ الهَدْم
القَحْلُ شِدَّةُ اليُبْسِ
المَأَقُ شِدًّةُ اليُكَاءِ عَنْ أبي عمروٍ
الرُزَاحُ شِدَّةُ الهُزَال
الصَّلْقُ شِدَّةُ الصِّيَاحِ ، ومِنْهُ الحديثُ: (ليْسَ مِنّا مَنْ صَلَقَ أو حَلَقَ
الشَّنَف شِدَّةُ البُغْضِ
الشَّذَا شِدَّةُ ذَكاءِ الرِّيحِ ، عَنْ الفَدَاءِ
الضَرْزَمَةُ شِدَةُ العَض ، عن اللَّيثِ عَنِ الخليلِ
القَرْضَبَةُ شِدَّةُ القَطْعِ ، عنْ ثعلبِ عنِ ابنِ الأعْرابيّ
الحَقْحَقَةُ شِدَّةُ السيْرِ، وفي الحديث: (شر السَّيْرِ الحَقْحَقَةُ)
الوَصًبُ شِدَّةُ الوَجَعِ
الخَبْزُ شِدَةُ السَّوْقِ ، عن أبى زيد ، وأنشد:
لا تَخْبِزَا خَبْزاً وبُسّا بَسّا
الزَّقْعُ شِدَّةُ الضُّرَاطِ ، عنِ اللَيْثِ.
الفصل الثاني (فِيمَا يُحتَجُّ عَلَيْهِ مِنْهَا بالقُرْآنِ)
الهَلَعُ شِدَّةُ الجَزَعِ
اللَّدَدُ شِدَّةُ الخُصُومَةِ
الحَسُّ شِدَّةً القَتْلِ
البَثُّ شِدَّةُ الحُزْنِ
النَّصَب شِدَّةُ التَّعَب
الحَسْرَةُ شِدَةُ الندًّامَةِ.
الفصل الثالث (في تَفْصِيلِ مَا يُوصَفُ بالشِّدَّةِ)
(عَنِ الأصْمَعِي وأبي زَيْدٍ واللَّيْثِ وأبي عُبَيْدة)

لَيْل عُكَامِس شَدِيدُ الظُّلْمَةِ
رَجُلٌ صَمَحْمَح شَدِيدُ المُنَّةِ
أَسَدٌ ضُبَارِم شَدِيدُ الخَلْقِ والقُوَّةِ
رَجُل عُصْلُبِيّ وصَمْعَرِيّ كَذَلك
امْرَأة صَهْصَلِقٌ شَدِيدَةُ الصَّوْتِ
رَجُل أَقْشَرُ شَدِيدُ الحُمرَةِ
رَجُلٌ خَصِمٌ شَدِيدُ الخُصُومَةِ
شَعْر قَطَط شَدِيدُ الجُعُودَةِ
لَبنٌ طَخْفٌ شَدِيدُ الحُمُوضَةِ
ماء زُعَاق شَدِيدُ المُلُوحةِ ، وَأَنَا أَسْتَظْرِف قَوْلَ اللَّيثِ عنِ الخَلِيلِ: الذُّعَاقُ كالزُّعَاقِ ، سَمِعْنَا ذَلِكَ مِن بَعْضِهِمْ وَمَا نَدْرِي أَلُغَة أمْ لُثْغَةُ
رَجُل شَقْذ شَدِيدُ البَصَرِ سَرِيعُ الإصَابَةِ بالعَيْنِ
وكَذَلِكَ جَلَعْبَى ، عنِ اللَّيثِ وغَيرِهِ
فَرَسٌ ضَلِيع شَدِيد الأضْلاعِ
يَوْم مَعْمَعَانِيٌّ شَدِيدُ الحَرِّ
عُودٌ دَعِر شَدِيدُ الدُّخَانِ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3319
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: مختارات سفير اللغة و الأدب من الفوائد اللغوية من مصادر مختلفة   الخميس 28 أغسطس 2008 - 16:54

الفصل الرابع (في التَّقْسِيم)
(عَنِ الائِمَةِ)
يوم عَصِيب وأَرْوَنَان وأرْوَنَانِي
سَنَة حِرَاق وحسُوس
جُوع دَيْقُوع وَيرْقُوعٌ
دَاء عُضَال وعُقَام
دَاهِيَة عَنْقَفِير ودَرْدَبِيس
سَيْر زَعْزَاع وحقْحَاقٌ
رِيح عَاصِفٌ
مَطَرٌ وابِل
سَيْل زَاعِب
بَرْد قَارِس
حَرُّ لافح
شِتَاء كَلِب
ضَرْب طِلَخْف
حَجَر صَيْخُود
فتنةٌ صَمَّاءُ
مَوْتٌ صُهابِيّ
كُلّ ذَلكَ إذا كانَ شَدِيداً.
في القلة والكثرة
الفصل الأوّل (في تَفْصِيلِ الأشْيَاءِ الكَثِيرَةِ)
الدَّثْرُ المَالُ الكَثِيرُ
الغَمرُ المَاءُ الكَثِيرً
المَجْرُ الجَيْشُ الكَثِيرُ
العَرْجُ الإبِلُ الكَثِيرَةُ
الكَلَعَةُ الغَنَمُ الكَثِيرَةُ
الخَشْرَمُ النَّحْلُ الكَثِيرَةُ
الدَّيْلَمُ النَّمْلُ الكَثِيرُ ، عن أبي عمروٍ وعن ثَعْلبِ عنِ ابنِ الأعرابيّ
الجُفَالُ الشَّعْرُ الكَثِيرُ
الغَيْطَلُ الشَّجَرُ الكَثِيرُ
الكَيْسُومُ الحَشِيشُ الكَثِيرُ، عنِ اللَّيثِ عَنِ الخَلِيلِ
الحشْبَلَةُ العِيَالُ الكَثِيرَةُ، عنِ اللَّيثِ وابنِ شُميل
الحِيَرً الأهْلُ والمَالُ الكَثِيرُ، عَنِ الكِسَائِيّ
الْكَوْثَرُ الغًبَارُ الكَثِير، عنِ ابنِ الأعْرابيّ
الجبِلُّ والقِبْصُ الجَمَاعة الكَثِيرَةُ، عنْ أبي عَمْروٍ والأصْمَعِيّ.
الفصل الثاني (يُنّاسِبُهُ في التَّقْسِيمِ)
(عَنِ الأئِمَّةِ)

مَال لُبَد
ماءٌ غَدَقٌ
جَيْش لَجِب
مَطَر عُبَاب
فَاكِهَة كَثِيرَةٌ.
الفصل الثالث (يُقَارِبُ مَوْضوعَ البَاب)
أوْقَرَتِ الشَّجَرَةُ وأوْسَقَتْ إذا كَثُرَ حَمْلُها
أثْرَى الرَّجُلُ إذا كَثُرَ مالُهُ
أيْبَسَتِ الأرْض إذا كَثُرَ يَبْسُهَا
وأعْشَبَتْ إذا كَثُرَ عُشْبها
أرَاعَتِ الإبلُ إذا كثُرَ أوْلادُها.
الفصل الرابع (في تَفْصِيلِ الأوْصَافِ بِالكَثْرَةِ)
رَجُل ثَرْثَار كَثِيرُ الكَلاَم
رَجُل مِئَرّ كَثِيرُ النِّكَاحِ ، عنْ أبي عُبيدٍ
رَجُل جُرَاضِمٌ كَثِيرُ الأكْلِ ، عَنِ الأصْمَعِي وَغَيْرِهِ
رَجُل خِضْرَم كثِيرُ العَطِيَّةِ
فَرَس غَمْر وجمُوم كَثِيرُ الجَرْي
امْرَأَةٌ نَثُورٌ كَثِيرَةُ الأوْلادِ ، عَنْ أبي عَمْروٍ
امرَأَة مِهْزَاق كَثِيرَةُ الضَّحِكِ
عَيْن ثَرَّةُ كَثِيرَةُ المَاءِ، عَنِ اللَيثِ
بَحْرٌ هَمُوم كَثِيرُ المَاءِ
سَحَابَةٌ صَبِيرٌ كَثِيرَةُ المَاءِ، عَنِ اللَّيثِ
شَاة دَرُورٌ كَثِيرَةُ اللَّبَنِ
رَجُلٌ لَجُوج ولَجُوجَةٌ كَثِيرُ اللَّجَاجِ
رَجُل مَنُونَة كَثِير الامْتِنَانِ
رَجُل اَشْعَرُ كَثِيرُ الشَّعْرِ
كَبْش أصْوَفُ كَثِيرُ الصُّوفِ
بَعِير أوْبَرُ كَثِيرُ الوَبَرِ.
الفصل الخامس (في تَفْصِيلِ القَلِيلِ مِنَ الأشْيَاءِ)
الثَّمَدُ والوَشَلُ الماءُ القَلِيلُ
الغَبْيَةُ والبَغْشَة المَطَرُ القَلِيلُ ، عَنْ أبي زَيدٍ
الضَّهْلُ المَاءُ القَلِيلُ ، عنْ أبي عَمْروٍ
ا لحَتْرُ العَطَاءُ القَلِيلُ ، عَن ابْن الأعْرابيّ
الجًهْدُ الشَّيءُ القَلِيلُ يَعِيشُ بِهِ المُقِلُّ مِن قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَالَّذِينَ لا يَحدُونَ إلا جُهْدَهُمْ}
اللُّمْظَة والعُلْقَةُ الشَّيءُ القَلِيلُ الَّذِي يُتَبَلَّغُ بِهِ ، وَكَذَلِكَ الغُفَّةُ والمُسكَةُ
الصُّوَارُ القَلِيلُ مِنَ المُسْكِ ، عَنْ أبي عَمْروٍ.
الفصل السادس (عَنِ الفَارَابي صَاحِبِ كِتَابِ دِيوَانِ الأدَبِ)
الحَفَفُ قِلَة الطَّعَامِ وكَثْرَةُ الأكَلَةِ
والضَّفَفُ قلَّةُ المَاءِ وكَثْرَةُ الوَرَّادِ
والضَّفَفَ أيضاً قِلَّةُ العَيْشِ.
الفصل السابع (في تَفْصِيلِ الأوْصَافِ بِالقلَّةِ)
(عَنِ الأئِمَةِ)
نَاقَة عَزُوز قَلِيلَةُ اللَّبَنِ
شَاة جَدُود قَلِيلَةً الدَّرِّ
امْرأَة نَزُور قَلِيلَةُ الوَلَدِ
امْرَأَة قَتِين قَلِيلَةُ الأكْلِ
رَكِيَّةٌ بُكِيَّة قَلِيلَةُ المَاءِ
شَاةٌ زَمِرَةٌ قَلِيلَةً الصُّوفِ
رَجُل زَمِر قَلِيلُ المُرُوءَةِ
رَجُل جَحْد قَلِيلُ الخَيْرِ
رَجُل أَزْعَرُ قَلِيلُ الشَّعْرِ.
الفصل الثامن(في تَقْسِيمِ القِّلَّةِ عَلَى أَشْيَاءَ تُوْصَفُ بِها)
مَاءٌ وَشَل
عَطَاءٌ وَتِح
مَالٌ زَهِيد
شُرْب غِشَاشٌ
نَوْم غِرَارٌ.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
سفير اللغة و الأدب
عضو ممتاز
عضو ممتاز


ذكر عدد الرسائل : 1085
العمر : 52
نقاط : 3319
تاريخ التسجيل : 29/07/2008

مُساهمةموضوع: مختارات سفير اللغة و الأدب من الفوائد اللغوية من مصادر مختلفة   الخميس 28 أغسطس 2008 - 16:56

في سائر الأوصاف والأحوال المتضادة
الفصل الأوّل (في تَقْسِيمِ السَّعَةِ عَلَى مَا يُوصَفُ بِها)
أرْض وَاسِعَةٌ
دَار قَوْرَاءُ
بَيْتٌ فَسِيح
طَرِيق مَهْيَع
عَين نَجْلاءُ
طَعْنَة نَجْلاءُ
إناء مَنْجُوب ومَنْجُوفٌ
قَدَحٌ رَحْرَاح
وِعَاء مُسْتَجَافٌ
مِكْيَالٌ قُبَاع
سَيْر عَنَق
عَيْش رَفِيع
صَدْر رَحِيب
بَطْن رَغِيب
قَمِيص فَضْفَاض
سَرَاوِيلُ مُخَرْفَجَة أي وَاسِعَة . والسَّرَاوِيلُ مُؤَنَثَة لأنَ لَفْظَهَا لَفْظُ الجَمْعِ وَهِيَ واحِدَةٌ . و عن أبي هُرَيْرَة أنَّهُ كَرِهَ السَّرَاوِيلَ المُخَرْفَجَة َ، وحَكَى أبُو الفَتْحِ عُثْمَانُ بنُ جنِّيّ أنَّ أعْرابيّاً قال لخَيّاطٍ أمَرَهُ بخِيَاطَةِ سَرَاوِيلَ: خَرْفِجْ مُنَطَّقَها، وَجَدِّلْ مُسوَّقها، أي: وَسعْ مُعْظَمَها، وضَيِّقْ مَدْخَلَها.
(بَقِيَّةُ الفَصْلِ في تَقْسِيمِ السَّعَةِ)
فَلاة خَيْفَق ، عَنِ اللَّيثِ
نَهْد جِلْوَاخ ، عَنْ أبي عُبَيْدٍ
بِئْرٌ خَوْقاءُ، عَن ابْنِ شُمَيل
ظِل وَارِفٌ ، عَنِ الفَرَّاءِ
طَسْت رَهْرَة، عَنِ اللَّيْثِ.
الفصل الثاني (في تَقْسِيمِ الضَيقِ)
مَكَانٌ ضَيِّق
صَدْرٌ حَرِج
مَعِيشَة ضَنْك
طَرِيق لَزِب ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ الْفَرَّاءِ
جَوْف زَقَب ، عَنْ ثَعْلَبٍ ، عَنِ ابْنِ الأَعْرَابِيّ
وَادٍ نَزلٌ ، عَنِ الازْهَرِيّ ، عَنْ بَعْضِهِمْ.
الفصل الثالث (في تَقْسِيمِ الجِدَّةِ والطَّرَاوَةِ عَلَى مَا يُوصَفُ بِهِمَا)
ثَوْب جدِيد
بُرَّدٌ قَشِيب
لَحْمٌ طَرِيٌّ
شَرَابٌ حَدِيث
شَبَابٌ غَضّ
دِينَار هِبرِزِيّ ، عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأَعْرَابي
حُلَّة شَوْكَاءُ (إذا كَانَتْ فِيها خُشونَةُ الجِدَّةِ).
الفصل الرابع (في تَفْصِيلِ مَا يُوصَفُ بالخلُوقَةِ والبِلَى)
الطِّمْرُ الثَّوْبً الخَلَقُ
النِّيمُ الفَرْوُ الخَلَق
الشَّنُّ القِرْبَةُ البَالِيةُ
الرِّمَّةُ العظْمُ البَالِي.
الفصل الخامس (في تَقْسِيم الخُلُوقَةِ والبِلَى عَلَى مَا يوصَفُ بِهِمَا)
شَيْخ هِمّ
ثَوْب هِدْم
بُرْدٌ سَحْق
رَيْطَة جرْد
نَعْل نِقْل
عَظْم نَخِرٌ
كِتَاب دَارِسٌ
رَبْع دَاثِر
رَسْم طَامِس.
الفصل السادس (في تَقْسِيمِ القِدَمِ)
بِنَاءٌ قَدِيمٌ
دِينَار عَتِيق
رَجُل دُهْرِيّ
ثَوْب عُدْمُليٌّ
شَيْخِ قَنْسَرِيّ
عَجُوز قَنْفَرِش
مَالٌ مُتْلَدٌ
شَرَف قُدْمُوس
حِنْطَة خَنْدَرِيس
خمْر عَاتِق
قَوْسٌ عَاتِكَةٌ
َذيخ كالِد ، عَنِ اللَيْثِ ، وهُوَ ولَدُ الضَّبُعِ ، كُلُّ ذَلِكَ إذا كَانَ قَدِيماً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.musbene.blogs.fr
 
مختارات سفير اللغة و الأدب من الفوائد اللغوية من مصادر مختلفة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التعليم الثانوي بالعطاف ::  الأدب العــــــــــــربي  ::  مواضيــع عـــــامــــة -
انتقل الى: